الأنبياء عليهم السلام لا يملكون الهداية لأحد ، اختر المناسب

الأنبياء عليهم السلام لا يملكون الهداية لأحد ، اختر المناسب

في العقيدة الإسلامية يُعدّ موضوع الهداية من أهم الموضوعات التي تُبيّن كمال قدرة الله تعالى وعدله، وتوضح في الوقت نفسه مكانة الأنبياء عليهم السلام وحدود دورهم في هداية الناس. وفيما يلي مقال تعليمي يشرح معنى أن الأنبياء لا يملكون الهداية لأحد مع اختيار العبارة المناسبة التي تعبّر عن هذا المعنى.

الأنبياء عليهم السلام لا يملكون الهداية لأحد ، اختر المناسب

الأنبياء عليهم السلام لا يملكون الهداية لأحد
مقدمة
بعث الله تعالى الأنبياء والرسل لهداية البشر وإخراجهم من الظلمات إلى النور، فكانوا قدوة صالحة ومبلغين لشرع الله، وداعين إلى توحيده وطاعته. ومع عظيم مكانتهم وسمو رسالتهم، إلا أن الإسلام يقرر حقيقة مهمة، وهي أن الهداية بيد الله وحده، وليست بيد الأنبياء عليهم السلام، وإنما دورهم يقتصر على البلاغ والدعوة والإرشاد.

معنى الهداية في الإسلام
الهداية نوعان:

هداية الدلالة والإرشاد: وهي بيان الطريق الحق والدعوة إليه، وهذه يملكها الأنبياء والعلماء والدعاة.
هداية التوفيق والثبات: وهي إدخال الإيمان في القلوب وتثبيته، وهذه لا يملكها إلا الله تعالى وحده.
دليل عدم امتلاك الأنبياء للهداية
دلّ القرآن الكريم على أن الأنبياء لا يملكون هداية القلوب، قال الله تعالى:
﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ﴾ [القصص: 56].
وهذه الآية خُوطب بها النبي محمد ﷺ، وهو أفضل الخلق، لتأكيد أن الهداية الحقيقية ليست بيد أحد من البشر مهما علت منزلته.

اختيار العبارة المناسبة
العبارة الصحيحة والمناسبة هي:
الأنبياء عليهم السلام لا يملكون هداية التوفيق، وإنما يملكون هداية الدلالة والإرشاد فقط.

الاجابة : 

  • نوح عليه السلام : ابنه.
  •  إبراهيم عليه السلام : أبيه.
  •  لوط عليه السلام : زوجته.

الحكمة من ذلك
في هذا الأمر حكمة عظيمة، إذ يرسخ مبدأ التوحيد الخالص لله تعالى، ويُعلّم الإنسان أن يلجأ إلى الله وحده في طلب الهداية، مع الأخذ بالأسباب من سماع الحق واتباع الرسل والعمل الصالح.

يتضح لنا أن الأنبياء عليهم السلام أدّوا أعظم مهمة، وهي تبليغ رسالة الله للناس بصدق وأمانة، لكن الهداية القلبية بيد الله وحده. وهذا يدعونا إلى شكر الله على نعمة الإيمان، والحرص على طلب الهداية منه سبحانه، والاقتداء بالأنبياء في دعوتهم وأخلاقهم وسلوكهم.