تحضير درس الموارد الطبيعية في الصين واليابان للسنة الثانية متوسط

تحضير درس الموارد الطبيعية في الصين واليابان للسنة الثانية متوسط

تعتبر الصين واليابان من القوى الاقتصادية الكبرى في العالم، لكنهما يختلفان تماماً في امتلاك الموارد الأولية. فبينما تمتلك الصين مساحات شاسعة وتنوعاً هائلاً، تعاني اليابان من فقر طبيعي حاد، مما جعلها تعتمد على “المورد البشري” والعقل لتعويض النقص.

تحضير درس الموارد الطبيعية في الصين واليابان للسنة الثانية متوسط

1. الموارد الطبيعية في الصين
تتميز الصين بمساحتها التي تقارب 9.6 مليون كلم²، مما وفر لها تنوعاً كبيراً في الموارد:

أ. الموارد المتجددة (الزراعة والغابات)
الأراضي الزراعية: تتركز في القسم الشرقي (السهول)، وتعتبر الصين المنتج الأول عالمياً للأرز والقمح.
الثروة الخشبية: تغطي الغابات مساحات واسعة خاصة في المرتفعات والجنوب.
الموارد المائية: تمتلك أنهاراً كبرى مثل “يانغتسي” و”هوانغ هو”، وهي مصدر أساسي للري وتوليد الطاقة الكهرومائية.
ب. الموارد غير المتجددة (الطاقة والمعادن)
الفحم الحجري: الصين هي أكبر منتج ومستهلك له في العالم.
المعادن: تحتل مراتب صدارة في إنتاج الحديد، الفوسفات، والذهب، بالإضافة إلى “الأتربة النادرة” الضرورية للصناعات التكنولوجية.

2. الموارد الطبيعية في اليابان
على عكس الصين، اليابان عبارة عن أرخبيل بركاني (حوالي 4000 جزيرة) وتغطي الجبال 80% من مساحتها، مما يجعل مواردها محدودة جداً.

أ. الموارد المتجددة
الثروة السمكية: تعد اليابان من أكبر الدول استغلالاً للبحار بفضل تلاقي التيارات البحرية الدافئة والباردة.
الغابات: تغطي نسبة كبيرة من المساحة لكنها محمية، وتستغل اليابان الطاقة الحرارية الأرضية (البراكين).
ب. الموارد غير المتجددة
الفقر المعدني: تفتقر اليابان تماماً للبترول والغاز والمعادن الأساسية (تستورد 90% من احتياجاتها الطاقوية).
الحل الياباني: ركزت اليابان على تكرير المواد الخام المستوردة وتحويلها إلى تكنولوجيا عالية القيمة.

إن نجاح الصين واليابان يثبت أن الموارد الطبيعية ليست العامل الوحيد للقوة؛ فالصين استغلت وفرتها، واليابان تحدت ندرتها، والنتيجة في الحالتين كانت الريادة العالمية.

عند تقديم هذا الدرس لطلاب السنة الثانية متوسط، ركز على فكرة “التكيف مع البيئة” وكيف حولت اليابان العوائق الطبيعية إلى نقاط قوة تقنية.