تُعدّ الفنون الأدبية من أهم وسائل التعبير التي استخدمها الإنسان عبر العصور لنقل أفكاره ومشاعره وتجارب حياته، وقد تنوّعت هذه الفنون لتناسب أغراضًا مختلفة، مثل القصة، والمقال، والخطبة، والسيرة، والرسالة. ويُعدّ التعرّف على نوع الفن الأدبي للنص خطوة أساسية لفهم مضمونه وتحليل أفكاره بصورة صحيحة.
الرسالة هي أحد أنواع الفنون الأدبية التي تعتمد على المخاطبة المباشرة، حيث يُوجَّه النص من مرسل إلى مرسل إليه بهدف محدد. وقد يكون هذا الهدف الإخبار عن أمر ما، أو طلب المساعدة، أو تقديم نصيحة، أو التعبير عن مشاعر كالود أو الشكر أو الاعتذار. وتتميّز الرسالة بأسلوبها الواضح والبسيط الذي يراعي طبيعة العلاقة بين المرسل والمتلقي.
وللرسالة الأدبية عناصر أساسية تُميّزها عن غيرها من الفنون الأدبية، من أهمها:
التحية في بداية النص، ثم عرض الموضوع بشكل منظم وواضح، يلي ذلك توضيح الغرض من الرسالة، وأخيرًا الخاتمة التي قد تتضمن دعاءً أو أمنية أو شكرًا، مع توقيع المرسل. كما يُلاحظ في الرسالة استخدام أسلوب المخاطبة المباشرة مثل: (عزيزي، أخي، صديقي)، مما يساعد على التعرف بسهولة على نوع الفن الأدبي للنص.
- الاجابة : صواب.
وعند تحليل أي نص يُعرض على الطالب، فإن وجود هذه الخصائص يدل على أن النص ينتمي إلى فن الرسالة، وليس إلى القصة أو المقال. فالقصة تعتمد على السرد والشخصيات والأحداث، بينما المقال يقوم على عرض الأفكار ومناقشتها، أما الرسالة فتقوم على التواصل المباشر بين طرفين.
إذا كان النص موجَّهًا إلى شخص محدد، ويحتوي على عناصر الرسالة المعروفة، فإن نوع الفن الأدبي للنص هو الرسالة.
