التخطي إلى المحتوى

قال الدكتور محمد عبدالحميد وكيل أول لجنة الشؤون الاقتصادية بمجلس النواب إن التعاون والتنسيق والعمل المشترك مع جميع الدول الافريقية وفى مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والصناعية والزراعية والتبادل والتجارى يكفل تحقيق هدف مصر بالوصول بالصادرات المصرية إلى 100 مليار دولار سنوياً.

وأضاف «عبدالحميد» في بيان له اليوم السبت أنه يجب على الحكومة أن تستفيد من النجاحات الكبيرة والمبهرة وغير المسبوقة في تاريخ مصر وافريقيا التي حققها الرئيس عبدالفتاح السيسى في مجال إعادة العلاقات بين مصر ومختلف الدول الأفريقية، مؤكداً ان الأسواق الافريقية من الاسواق الواعدة وهى دائما ترحب وتشيد بجميع المنتجات والصناعات المصرية.

وأشار إلى القضايا التي ناقشها الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء في الاجتماع الذي عقده لمتابعة جهود تسهيل حركة البضائع بين مصر والدول الأفريقية عن طريق الشحن البحرى وبحضور هشام توفيق، وزير قطاع الأعمال العام، والمهندس كامل الوزير، وزير النقل، ونيفين جامع، وزيرة التجارة والصناعة، والمهندس يحيى زكي، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، واللواء عصام النجار، رئيس هيئة الرقابة على الصادرات والواردات، وداليا تواضروس، مساعد وزير قطاع الأعمال العام، وهدي عطية، مساعد وزير النقل لقطاع النقل البحرى.

وتابع «عبدالحميد» أن الحكومة تتابع بشكل متواصل إجراءات تسهيل حركة البضائع بين مصر والدول الأفريقية، لافتاً إلى الأهمية القصوى التي توليها لتنشيط حركة الصادرات المصرية، في ضوء ما تتمتع به المنتجات والسلع الوطنية من جودة ومميزات سعرية تنافسية، مشيراً إلى تقديم كافة سبل الدعم الممكن لدعم الصادرات المصرية وفتح أسواق جديدة لها.

ولفت إلى أهمية خطة هيكلة شركة «النصر للتصدير والاستيراد» وأن هناك ثلاث شركات تعمل في مجال التجارة الخارجية تابعة للوزارة، أهمها وأكبرها شركة النصر، وأنه جار الاعداد لدمج شركتي «مصر للاستيراد والتصدير» و«مصر للتجارة الخارجية» فيها وأن شركة النصر تمتلك عشرة فروع خارجية في كل من: كينيا، وتنزانيا، وأوغندا، وزامبيا، وساحل العاج، والنيجر، وأفريقيا الوسطى، والكونغو الديمقراطية، والكونغو برازافيل، وسوريا، ودبي، هذا بالإضافة إلى 15 فرعاً خارجياً مستأجراً في كينيا، وزامبيا، وغانا، وزيمبابوي، وأفريقيا الوسطى، وبوروندي، والكاميرون، والسنغال، والأردن، والكويت، والسودان، وفرنسا، ولبنان

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *