التخطي إلى المحتوى

اتهمت إسرائيل، إيران، اليوم الثلاثاء، باختراق المجال البحري الإسرائيلي وتنفيذ هجمات على الأراضي المحتلة عبر قاعدتي «شبهار» و«جزيرة قشم»، جنوبي البلاد، زاعمًا إن إيران تستخدم المواقع ذاته لتخزين طائرات حربية مسيرة، ولإرسال مساعدات إلى من وصفهم «العناصر الإرهابية» بالضفة الغربية المحتلة.

ووفقاً لما أوردته صحيفة هآرتس وموقع «walla» الإسرائيلي الناطق باللغة العبرية اليوم، زعم وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي، بيني جانتس،خلال كلمة ألقاها في مؤتمر أمني سياسي استضافته جامعة «ريتشمان» بتل أبيب وبثها التلفزين الإسرائيلي، صباح اليوم أن السلطات الإسرائيلية اعترضت طائرة بدون طيار بالقرب من بيت شيعان المحتلة عام 2018 كانت تهدف إلى حمل أسلحة إلى «عناصر إرهابية» في الضفة الغربية.

وعرض جانتس خلال المؤتمر مقطعًا مصورًا قاعدتين إيرانيتين زعم أنهما نفذت منهما عمليات باتجاه المجال البحري للأراضي الفلسطينية المحتلة، مدعيًا أن إسرائيل أحبطت محاولة إيران نقل متفجرات من سوريا إلى إريتريا.

وأكد جانتس أن ثمة طائرات إيرانية مسيرة تخترق المجال البحري الإسرائيلي، زاعمًا استمرارها في تنفيذ عمليات باتجاه المجال البحري لدولة الاحتلال باستخدام طائرات مسيرة بدون طيار مؤكدًا قدرة إيران على القيام بهذا النوع من العمليات حتى يومنا هذا

ودعا جانتس العالم إلى اتخاذ إجراءات ضد ما وصفه بـ«التصعيد الإيراني»، مؤكدا أن إسرائيل ستعمل بالتعاون مع واشنطن، لافتًا إلى أن: «هناك أدوات ومصلحة مشتركة بين واشنطن وتل أبيب في وقف إيران مما يضر بالاقتصاد والسياسة الخارجية والأمن».

وتابع جانتس بالقول بأن الحكومة الإسرائيلية «غلب عليها النعاس»بعد توقيع الاتفاق النووي في عام 2015، وتوقفت عن «القتال ضد إيران».

يأتي ذلك بعد أن أشار رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بنيت، في وقت سابق، اليوم (الثلاثاء)، إلى استعداده لتصعيد المواجهة بين إسرائيل وإيران، وأكد أن دولة الاحتلال «لن تكون ملزمة بأي اتفاق نووي جديد تبرمه إيران مع الدول الكبرى.»

وتبدأ المفاوضات غير المباشرة في 29 نوفمبر، بشأن إحياء اتفاق 2015، الذي انسحب منه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، قائلاً إنه غير كافٍ لإغلاق المشاريع التي يمكنها صنع القنابل، وهو رأي يتفق معه الإسرائيليون.

وتنفي إيران سعيها لامتلاك أسلحة نووية، وبدأت في خرق الاتفاق منذ انسحاب الولايات المتحدة منه، وذلك بزيادة تخصيب اليورانيوم.

ووصف بنيت، الذي تولى السلطة في يونيو، إيران، في كلمة، بأنها «في أكثر مراحل برنامجها النووي تقدماً».

ورغم إعلان حكومته في السابق أنها ستكون منفتحة على أي اتفاق نووي جديد مع فرض قيود أكثر صرامة على إيران، أعاد بنيت تأكيد استقلال إسرائيل في اتخاذ إجراءات ضد عدوها اللدود.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *