التخطي إلى المحتوى

أكد سيد على أبوأمنه الأمين السياسي لمجلس البجا أن لقاء الفريق أول عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة مع وفد من مجلس البجا برئاسة الناظر محمد الأمين ترك كان إيجابيا بدرجة كبيرة.

وقال سيد على أبوأمنه في تصريحات لـ«المصري اليوم»: «لكنني أخشي تأخير صدور قرارات فيما يخص بحل مشكلة شرق السودان، مضيفا «يجب أن تكون هناك قرارات حاسمة فيما يتعلق بمسار شرق السودان وخطوات التفاوض معنا».

وأشار الأمين السياسي لمجلس البجا إلى أن كل شركاء الحكم في السودان شاركوا بموجب اتفاقيات سياسية، وبالتالي المطلوب مشاركتنا نحن في الحكم أن تكون أيضا بموجب اتفاق سياسي.

ولفت سيد على أبوأمنه إلى أن شيوخ الطرق الصوفية وغيرهم الذين شاركوا في التطورات الأخيرة والوصول إلى الاتفاق السياسي الاخير بين الفريق البرهان والدكتور حمدوك ليسوا قوي سياسية حتي يكون لها اتفاق، منوها إلى أن هذا الأمر لا ينطبق على مجلس البجا الذي يعد كيان سياسي ويمثل إقليم شرق السودان.

وقال «ينبغي أن تكون مشاركتنا في إطار اتفاق سياسي وليس مجرد منحة سياسية لنا، وبالتالي فإنه حال حدوث أي تغيير سنكون خارج المصفوفة السياسية للحكم في السودان.

وشدد الأمين السياسي لمجلس البجا على ضرورة أن يكون هناك منبر تفاوضي خاص بشرق السودان، والغاء مسار شرق السودان في اتفاقية السلام بجوبا.

وكشف سيد على أبوأمنه عن أنه قدم اقتراحا كحل وسط تم عرضه على الناظر محمد الأمين ترك قبيل الاجتماع مع الفريق البرهان، وتم تقديم هذا المقترح أيضا لرئيس مجلس السيادة.

وقال «المقترح يتمثل في أنه حال أصبح من الصعب إلغاء المسار لأي سبب من الأسباب، يتم تعليق المادة الخاصة بشرق السودان في الوثيقة الدستورية أسوة ببقية المواد التي تم تعليقها في الوثيقة.

وأشار إلى أنهم في مجلس البجا رحبوا بالاتفاق السياسي بين الفريق البرهان والدكتور حمدوك، وقال «أكدنا على هذا الامر خلال اجتماعنا مع الفريق البرهان، خاصة وأن الاتفاق السياسي تضمن بنودا جيدة تتيح مراجعة الوثيقة الدستورية وفتح الباب أمام تعليق المواد التي تسببت في مشاكل في شرق السودان.

وأضاف سيد على أبوأمنه «أن البرهان طلب خلال الاجتماع أن مساعدته في الوصول إلى حلول للأزمة في شرق السودان وتوفير أرضية توافقية كبيرة يجتمع أهل شرق السودان حولها.

واعتبر الأمين السياسي لمجلس البجا أن الغاء مسار الشرق بتوافق بين أهل شرق السودان أمر صعب خاصة في ظل وجود تنافس سياسي.

وقال «أكدنا خلال الاجتماع على أنه يجب ألا يترك لنا كخصمين هذا الامر، وان هناك ضرورة لإلغاء هذا المسار أو على الاقل تجميد المواد المتعلقة به في الوثيقة الدستورية حتي لا يتم اغلاق شرق السودان من جديد.

وقال «لسنا مجموعة فوقية تصدر قرارات، لكننا ملزمين أمام قواعدنا بصدور قرارات لحل الأزمة.

وحذر الأمين السياسي لمجلس البجا من أنه حال عدم صدور قرار ايجابي يتعلق بمسار الشرق سنوضع أمام خيارات صعبة.

وقال «طرحنا هذا الامر وذكرنا أننا أمام شباب ينتظر ما ستسفر عنه الإجتماعات، كما أننا أمام قضية تخص جميع أهل شرق السودان.

واضاف «لكننا مستبشرين خيرا بلقاءنا مع الفريق البرهان ونستشعر خطوات سريعة تتم باتجاه إلغاء المسار أو تجميد المواد المتعلقة به في الوثيقة الدستورية.

وردا على سؤال حول ما إذا كان شرق السودان سيتقدم بمرشحة لعضوية مجلس السيادة، قال سيد على أبوأمنه الأمين السياسي لمجلس البجا والناطق الرسمي باسم تنسيقية شرق السودان «لم يتم التطرق لهذا الامر خلال اللقاء مع الفريق البرهان لعدد من الأسباب على رأسها أننا لا زلنا في المحك الاول الخاص بقضية المسار أو الاتفاق وهي أمور لم يبت فيها.

واضاف «كما أننا حال تقديم مرشحنا لعضوية مجلس السيادة نكون قد تناولنا عن القضية بشكل عام وأصبحنا جزءا من السلطة وبالتالي يستحيل أن نعود ونطالب بعدها باي مطالب.

وأعاد سيد على أبوأمنه التأكيد على أنهم في مجلس البجا يريدون المشاركة في الحكومة بموجب اتفاق سياسي، وقال «أي حديث عن تقديم مرشح قبل ذلك سيكون من السابق لاوانة.

وأكد الأمين السياسي لمجلس البجا أن المطلوب من السلطة في الخرطوم حاليا أن تستوعب مطالب أبناء شرق السودان وتتخذ قرارات، حتي يتم تهيئة المناخ المناسب لعقد المؤتمر الجامع لكل أهل شرق السودان.

وشدد سيد على أبوأمنه على أنه حال إصرار وتعنت مجموعة الجبهة الثورية على موقفهم من قضية شرق السودان، ستعيد الامور إلى المربع صفر من جديد.

وحذر الأمين السياسي لمجلس البجا من أنه إذا لم يحدث اتفاق سياسي بشأن شرق السودان أو على الاقل اعلان من السلطة في الخرطوم تعليق المادة الخاصة بمسار الشرق في الوثيقة الدستورية، سوف يتم اغلاق شرق السودان من جديد من قبل الشباب الذين لا تزال خيامهم على الارض في الشرق.

وقال «المهلة التي تم تحديدها قبل إعادة فتح الطرق ورفع الحصار عن ميناء بورتسودان والتي تم تحديدها لمدة شهر قاربت على الانتهاء ويتبقي ٥ أيام فقط، والإغلاق هذه المرة لن يتم بسهولة، وهذه المره ستكون مع السلطة بمدنيها وعسكريها.

واضاف «تنازلنا عن القضيه معناه تنازلنا عن الإقليم ومنحة لمجموعة غير سودانية.

واوضح الأمين السياسي لمجلس البجا إنهم أكدوا للسلطة في الخرطوم أن التصعيد في شرق السودان سيتم من الشباب، وقال «أكدنا لهم أننا لا نريد مواجهتكم فلا تضطرونا، فنحن داعمين للتطورات الأخيرة والاتفاق السياسي بين الفريق أول عبدالفتاح البرهان والدكتور عبدالله حمدوك.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *