التخطي إلى المحتوى

نظمت كلية التربية الرياضية بنات بجامعة الزقازيق، اليوم الثلاثاء، الملتقي الأكاديمي الدولي الثاني، المُنعقد تحت عنوان «التحول الرقمي وتمكين ذوي الهمم»، تحت رعاية الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، والدكتور عثمان شعلان رئيس جامعة الزقازيق، وبحضور الدكتورة أمال يوسف عميد كلية التربية الرياضية بنات رئيس المؤتمر، والدكتورة نشوى نافع وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث نائب رئيس المؤتمر، والدكتورة صفاء صالح مشرفًا على المؤتمر، في إطار جهود الدولة، وتكليفات الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية، لكافة القطاعات نحو التحول الرقمي، وسط تطبيق كافة الاجراءات والتدابير الاحترازية .

افتتحت الدكتورة أمال يوسف فعاليات المؤتمر، بتقديم الشكر والتقدير لوزير الشباب والرياضة، ولكل الحضور، كما وجهت بالغ الشكر والتقدير للقيادة السياسية التي تتبنى فكرة التحول الرقمى في كافة مؤسسات الدولة، وترعى أبنائنا من ذوى الهمم وتوفر لهم كافة الدعم .

وقال الدكتور عثمان شعلان رئيس جامعة الزقازيق، أن أبنائنا من ذوي الهمم لهم دور بارز وطاقه لامثيل لها بجامعة الزقازيق، وهناك عدد من ذوي الهمم المصابون بالضمور العضلي والإعاقات السمعية والبصرية، وهناك نماذج مشرفة من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بالجامعة من المصابين بمرض الضمورالعضلى، ويقومون بكافة واجباتهم على أكمل وجه محققين التميز العلمى والوظيفى المنشود ،وحديثاً تم تعيين اثنين من أبنائنا من مصابى مرض الضمور العضلى وهما دكتور محمد عمر المعيد بكلية الحقوق الذي قد سبق تكريمة من رئيس الجمهورية، والدكتورة يارا نبيل المعيدة بكلية التجارة، مشيراً لقدراتهم الخاصة التي تفخر بها جامعة الزقازيق، حيث تولى الجامعة اهتمامها الطبي والتعليمي من خلال اعفائهم من المصروفات الدراسية وتوفير كافة سبل الدعم والرعاية .

وأكد رئيس جامعة الزقازيق على أهمية كلية علوم ذوي الإعاقة والتأهيل، والتى تؤهل الطلاب دراسيًا خلال سنوات الدراسة والاهتمام بمستوى الخريج حتى يصبح على مستوى عالي قادر على التعامل مع الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، بالإضافة إلى سبعة معامل متخصصة لتوفير الرعاية للأطفال من ذوى الهمم ورفع العبء عن كاهل قطاع كبير من الأسر المصرية بالشرقية، والتى يحاضر فيها أخصائيين مؤهلين على أعلى مستوى لتحقيق الرعاية الصحية والنفسية .

وأشار رئيس جامعة الزقازيق إلى مخبز مستشفى الأطفال بالجامعة، والذى يحقق كافة الاحتياجات الخاصة لمرضى التمثيل الغذائى، حيث يتسلم كل طفل حصته من الطعام المناسب له، بالإضافة إلى توفير منفذ للبيع لتوفير أنواع الأطعمة الملائمة لهم والتى يحتاجون إليها، وكذلك توفير الأطعمة بأسعار في تناول الجميع .

واختتم رئيس الجامعة كلمته بتقديم الشكر والتقدير لرئيس الجمهورية على دعمه المستمر لكافة فئات المجتمع وخاصة ذوى الهمم، كما توجه بالشكر لوزير الشباب والرياضة على المشاركة المثمرة في فعاليات الملتقى، والذى يعكس مدى حرص كافة قطاعات الدولة بالتحول الرقمى، وتطبيقه على شريحة مهمة داخل المجتمع وهم «ذوي الهمم» .

وقال الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، في كلمته التي ألقاها عبر تقنية الفيديو كونفرانس، أن التحول الرقمي الذي شهدته كافة قطاعات الدولة خلال السنوات الأخيرة، والذي ارتكز بالأساس وانطلقت معالمه من رؤية الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية، أصبح واحداً من أهم معالم التطور والإنجاز والنهضة الشاملة التي شهدتها مصر، وأصبح ذلك أحد أهم الركائز التي استندت عليها انطلاقة الجمهورية الجديدة«.

و‏أضاف وزير الشباب والرياضة :«لا شك أن تمكين ذوي الهمم أضحي في مقدمة أولويات أجندة العمل الوطني المصري، وخاصة في ضوء توجيهات مباشرة من القيادة السياسية لكافة قطاعات ومؤسسات الدولة المعنية، بالتنسيق والتشبيك وتوحيد الجهود من أجل الوصول إلى مستهدفات محددة واضحة المعالم، لتمكين ذوي الهمم في شتى المجالات السياسية والاقتصادية، والاجتماعية، والرياضية والشبابية ،والتنموية»، لافتا إلى ‏أن الملتقى يمثل أحد أهم أوجه التشبيك بين تكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي ،ضمن مسارات العمل والبناء للجمهورية الجديدة، ‏و إرادة القيادة السياسية والرغبة الأكيدة لتمكين ذوي الهمم، وبذلك يضمن تواجداً وتمكيناً لذوي الهمم على خريطة واقع ومستقبل الجمهورية المصرية الجديدة.

وقال وزير الشباب والرياضة :«إن قضية تمكين ذوي الهمم لم تعد رفاهيةً أو خياراً بل أصبحت قضية مرتبطة بالأساس بتقدم البشرية، والحفاظ على نهضة الأمم في شتي المجتمعات، وتقوم الحكومات بتلبية متطلباتهم وتمكينهم في شتي المجالات؛ ليصبحوا جزءاً أصيلاً من النسيج الوطني»، مشيراً أن الدولة المصرية لا تألوا جهداً في سبيل تقديم الخدمات، وتحقيق التطلعات الخاصة بأبناءنا من ذوي الهمم، وتضعهم في مقدمة اهتماماتها من خلال تضافر الجهود الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني ومؤسسات القطاع الخاص.

وقالت الدكتورة أمال يوسف، أن جامعة الزقازيق من الجامعات التي تولى اهتماماً كبيراً بذوي القدرات الخاصة، والذى يأتى من اهتمام الدولة بهم، حيث جاء دستور 2014 ليعطي للأشخاص ذوي الإعاقة حقوقهم التي أصبحت واجباً على الدولة بكافة مؤسساتها، وذلك من خلال إضافة عدد من المواد بالدستور الحالي التي تلزم الدولة بتوفير فرص عمل لهم من منشآت ومرافق وهيئات عامة لهم، إيماناً بالمساواة والعدالة في تكافؤ الفرص وضمان ممارستهم لكافة الحقوق .

وأشارت أنه في سبيل حرص رئيس الجمهورية نحو الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة، اعلن أن عام 2018 هو عام لذوي الاحتياجات الخاصة، وفيه صدر قانون رقم 10 لسنة 2018 الذي نص على حقوق وامتيازات لكل الاشخاص ذوي الإعاقة، وفي عام 2019 صدر قانون رقم 11 لسنة 2019 بشان المجلس القومي لذوي الهمم الذي قام المجلس بالاشتراك الفني والمالي للاشخاص ذوي الهمم، والقيام بتقديم كل الدعم الفني لهم في كافة حقوقهم .

جدير بالذكر أن الملتقى يناقش عدداً من المحاور تدور حول «المنصات التعليمية وذوي الهمم، ومشكلات ذوي الهمم في عصر التحول الرقمي، وتقنية المعلومات وإمكانية الوصول الرقمي لذوي الهمم، الصحة النفسية لذوي الهمم، والرياضة البارالمبية في عصر التحول الرقمي، ودور الإعلام في إبراز مشكلات ذوي الهمم».

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *