الحقائق العلمية في القرآن الكريم ودلالتها على مصدره الرباني

القرآن الكريم هو كلام الله المقدس، الذي أنزله الله على رسوله الكريم صلوات ربي وسلامه عليه، وهو المصدر الأول للتشريع الإسلامي، وأهم الكتب السماوية التي أنزلها الله على أنبيائه، وهو خاتم تلك الكتب، لاشتماله على العديد من الخصائص التي ميزته عن باقي الكتب المقدسة، فهو المعجزة الخالدة لأبد الدهر، وتناول القرآن الكريم العديد من الأمور التي ذكرت حياة الإنسان وأطواره، التي اكتشفها العلم الحديث في القرون الأخيرة وعرف مدى معجزة ذلك الكتاب الكريم التي أذهلت العالم.

اشتمل أيضا على إعجاز تاريخي، فقد تجلى القرآن الكريم على نبينا صلوات ربي وسلامه عليه، بأمور غيبية لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم على علم بها، حتى أخبره بها عن طريق آمين الوحي جبريل عليه السلام، بالقرآن الكريم.

 آخر الاكتشافات العلمية في القرآن

أولا قول ربنا تبارك وتعالى في كتابة العزيز سورة الرحمن {فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ}.

آخر الاكتشافات العلمية في القرآن
حقائق علمية في القرآن الكريم وظواهر لم يكتشفها العلماء إلا حديثاً

تلك الصورة” لنجم يشبه الوردة وذلك النجم، قد انتهى عمره، ذكرت وكالة الفضاء الأمريكية بأن تلك الصورة، تمثل اللحظات الأخيرة لذلك النجم” التي تعتبر صورة مصغرة من انشقاق السماء يوم القيامة.

ثانيا “قسم الله عز وجل بالطارق في سورة الطارق {وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ * النَّجْمُ الثَّاقِبُ)، فقد اكتشف العلماء مؤخرا، وجود نجوم تنبض فتصدر أصواتا شبيه بالمطرقة أي الطرق، وتستطيع تلك النجوم إصدار موجات جاذبية بإمكانها أن تخترق وتثقب أي شيء.

آيات الإعجاز العلمي في القرآن

إذًا فقد وصف القرآن الكريم وصف النجم في الثاقب وصفًا دقيقًا موجزًا، “فالطارق” تعبر عن عمل تلك النجوم، و “الثاقب” تعبيرًا عن نتائج طرق النجوم وما ينتج عنها من موجات ثاقبة.

 مظاهر الإعجاز العلمي في القرآن الكريم

ثالثا وصف الشمس بالسراج الوهاج قال تعالى في سورة النبأ {وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً}، في وقت نزول تلك الآية الكريمة لم يكن أحد يعلم ما هي حقيقة الشمس، وتلك الآية الكريمة تبين ماهية الشمس فمن حيث تفسير الآية، وصفت الشمس بكونها سراج لأنها مثل المصابيح في الإضاءة لما حولها، ووصف السراج بأنه وهاج المبالغة في شدة الضياء.

آيات الإعجاز العلمي في القرآن

أما من الناحية العملية المكتشفة، أن الشمس أيضا آلة لحرق الوقود، وبها تولد الحرارة والضوء، فهي تُحرق الوقود النووي ثم يتولد عنها الحرارة والضوء، فالقرآن الكريم أبلغ من وصف عمل الشمس وصفًا دقيقًا.

التعليقات مغلقة.