أهمية الصلاة وفوائدها وفضلها في حياة الإنسان

إن أول ما كتبه الله وفرضه على المسلمين الصلاة بعد الشهادتين وهي ثاني ركن من أركان الإسلام الخمسة، وورد في شأنها العديد من الأدلة القرآنية ومن الحديث الشريف الذي يبين مدى أهميتها ويحث على المواظبة عليها وعدم التفريط في أدائها، وفرضت الصلاة على المسلمين في ليلة الإسراء والمعراج، وقد أوجبها الله عز وجل على جميع السلمين ولم يستثني منهم أحد، فقد فرضت على الذكر والأنثى، المقيم والمسافر، الغني والفقير وعلى السقيم والسليم، ولا تسقط عن المسلم إلا في حالة ذهاب عقل الإنسان، فقد أمر الله المسلمين في كتابة العزيز في سورة البقرة {وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ }.

أهمية الصلاة وفضلها

الصلاة عماد الدين و أول ما يُحاسب عليه العبد يوم القيامة، فقد ورد عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال:  قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:[أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته]، وذلك لعظم أهميتها في حياة الإنسان لأن صلاح حياة المسلم مترتب عليه لأن إذا صلحت صلاة المسلم صلح جميع أعماله وإن فسدت صلاته فسدت جميع أعماله، ولأهمية المحافظة عليها فكانت أول ما وصى به النبي صلى الله عليه وسلم في مرض موته وقبل التحاقه بالرفيق الأعلى، فقد قال صلى الله عليه وسلم[الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم] أي حافظوا على الصلوات وإقامتها في أوقاتها.

فوائد الصلاة

  • وللصلاة فوائد جمة منها أن فيها نهى للمسلم عن الفحشاء والمنكر والبغي، وتحث المسلم على أتباع الطاعات وتجنب المعاصي لنيل مرضات الله.
  • بها تغفر الذنوب وتمحى المعاصي التي يرتكبها المسلم فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث[ أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات، هل يبقى من درنه شيء، قالوا: لا يبقى من درنه شيء، قال: فذلك مثل الصلوات الخمس، يمحوا الله بهن الخطايا] فالصلاة تمحوا الخطايا.
  • الصلاة باب السعادة والفلاح للمسلمين في الدنيا، وضياعها بمثابة ضياع الدين كله لأنها ركن أساسي من أركان الدين وهي الفرق بين المسلم وغير المسلم، والدليل على ذلك حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، [ بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة].

التعليقات مغلقة.