التخطي إلى المحتوى

بدأ الأقباط الأرثوذكس في مصر أول أيام صوم الميلاد المجيد لينتهي 7 يناير المقبل، ويوافق عيد الميلاد المجيد، بحسب التقويم الميلادي الشرقي للكنيسة الأرثوذكسية.

وبدأت أول قداسات الصوم، والذي خصصه المصلون في الكنائس للتضرع لله لرفع وباء كورونا عن العالم.

وتلاحظ الإقبال في أسواق السمك من قبل الأقباط على شراء السمك وتخزينه من بداية الصوم الذي يسمح فيه بتناول الأسماك.. ويقبل الأقباط على شراء الأسماك في صوم الميلاد لذا تجد أسواق السمك رواجاً في هذا التوقيت.

وقال القس يوساب عزت، أستاذ القانون الكنسي بالكلية الإكليريكية والمعاهد الدينية، إن مدة صوم الميلاد 43 يوماً، تنتهي 7 يناير صبيحة عيد الميلاد المجيد.

وتابع عزت أن صوم الميلاد المجيد مدته 43 يوماً، وهو صوم انقطاعي، حيث يفطر الأقباط على أكلات نباتية، ويُسمح فيه بتناول الأسماك، وتُقيم الكنائس قداسات صباحية يومياً طيلة فترة صوم الميلاد المجيد.

وأوضح القس يوساب أن صوم الميلاد- حسب طقس الكنيسة القبطية- هو صوم من الدرجة الثانية، حيث يمتنع فيه الصائمون عن أكل اللحوم، ويُسمح فيه بأكل السمك كافة أيام الأسبوع ما عدا الأربعاء والجمعة، وينتهي بحلول عيد الميلاد المجيد في 7 يناير وفقًا لتقويم الكنائس الشرقية.

ولفت أستاذ القانون الكنسي إلى أنه انتشر ما بين القرن الرابع والقرن السادس الميلادي، الحديث عن صوم يسبق الاحتفال بعيد الميلاد مدته أربعون يوما، ويسمى «أربعينية الميلاد» ويكون الصوم فيه ثلاثة أيام في الأسبوع، غالبا الإثنين والأربعاء والجمعة.

وأول من فرض صوم الميلاد بصفة رسمية هو البطريرك الـ ٦٦ للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، البابا ثيؤدسيوس، (١٠٤٦- ١٠٧٧)، في قوانينه التي حدد بها الأصوام المفروضة، ومنذ أن بدأ هذا الصوم، واستقر الرأى على أن تكون عدد أيامه أربعين يوما حتى يماثل الأربعين المقدسة التي صامها موسى النبي، حتى استلم لوحى الشريعة التي نقش عليها الوصايا العشر.

وأضافت الكنيسة القبطية، الأيام الثلاثة التي صامها الأنبا إبرام بن زرعة السرياني (٩٧٥-٩٧٨) البطريرك «٦٢» من بطاركة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والشعب القبطي معه قبل «نقل جبل المقطم»، فصار صوم الميلاد في الكنيسة القبطية ٤٣ يوما، ثم عدل البابا غبريال الثامن (١٥٨٧- ١٦٠٣) البطريرك السابع والتسعين في قراراته التي سنها بخصوص تعديل الأصوام، وصدرت في سنة ١٦٠٢ «أن يبدأ الصوم من أول شهر كيهك ويكون فصحه عيد الميلاد»، أي تكون مدته ٢٨ يوما فقط، إلا أن الكنيسة عادت بعد وفاته إلى المدة المحددة سابقا ٤٣ يوما.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *