التخطي إلى المحتوى

بهدف التسويق والدعاية وحماية ثروتنا الطبيعية من الأحياء البحرية ومناطق الشعاب المرجانية ومواقع حطام السفن الغارقة المنتشرة فى عدة مناطق بمياه البحر الأحمر، دعا عدد من خبراء الغوص والبيئة البحرية، مسؤولى وزارتى السياحة والبيئة، بإنشاء خريطة تفاعلية لمناطق الغوص والأنشطة البحرية ومواقع حطام السفن الغارقة فى البحر الأحمر وجنوب سيناء بعدة لغات، وتدار عن طريق غرفة الغوص والأنشطة البحرية بالتنسيق مع وزارة السياحة والآثار والمحميات الطبيعية.

مناطق الغوص والأنشطة البحرية.. ثروات تحتاج إلى خريطة تفاعلية

وأكد أيمن طاهر، خبير الغوص العالمى واستشارى السياحة البيئية، أن الخريطة التفاعلية ستكون بمثابة كتالوج معروضات ومنتجات وأنماط الغوص والأنشطة البحرية المختلفة فى البحر الأحمر، حيث يتم شرح وعرض أماكن الغوص وقصة غرق السفينة، وحمولتها، وأبعادها، والعمق، وموقعها، كما تتضمن الخريطة التفاعلية وصف كل مدينة وما بها من أماكن غوص وشواطئ وكائنات بحرية وأماكن التدريب وأماكن تواجد الحشائش البحرية والسلاحف والثدييات والقروش.

مناطق الغوص والأنشطة البحرية.. ثروات تحتاج إلى خريطة تفاعلية

وأوضح «طاهر» أن الخريطة التفاعلية تعطى معلومات عن المسافات وأماكن سروح العائمات البحرية، لتعريف الزائرين بالبعد والمسافات من أماكن إقامتهم ومدة الوصول إليها، وتحديد مناطق المحميات الطبيعية.

مناطق الغوص والأنشطة البحرية.. ثروات تحتاج إلى خريطة تفاعلية

وأكد تقرير لباحثى محميات البحر الأحمر أن هناك سفنًا سياحية وتجارية وحربية وركاب فى نحو 21 موقعا للسفن الغارقة بقاع البحر الأحمر، حيث يعد حطام هذه السفن كنزا مفتوحا لهواة الغوص، متروكا للعبث به على أيدى المغامرين، مما يتطلب التحرك لحماية مكونات ومحتويات هذه السفن التى تستخدم كمواقع للغطس، وأنه تم إعداد خريطة تفصيلية من جانب محميات البحر الأحمر توضح هذه المواقع وإحداثياتها والتعريف بها وعمق منطقة تواجدها.

مناطق الغوص والأنشطة البحرية.. ثروات تحتاج إلى خريطة تفاعلية

وتعتبر هيئة موانئ البحر الأحمر الجهة المسؤولة عن ملكية السفن الغارقة فى البحر الأحمر، والتنسيق فى المرحلة المقبلة بين جميع الجهات المعنية بالبحر الأحمر لوضع مواقع السفن الغارقة على خريطة مواقع الغطس بالمحافظة، وحمايتها من أيدى المغامرين، وإدراجها كمناطق ذات حساسية بيئية عالية من خلال التنسيق مع محميات البحر الأحمر، وإجراء عملية رصد لها ولمحتوياتها.

مناطق الغوص والأنشطة البحرية.. ثروات تحتاج إلى خريطة تفاعلية

واعتبر أشرف صالح، رئيس غرفة سياحة الغوص السابق، السفن الغارقة أحد أهم مقومات التسويق لسياحة الغوص، إذ تحظى باهتمام السائحين، حيث تزيد عدد رحلات الغوص على مليون رحلة على تلك السفن والمراكب الغارقة، ما يعكس الأهمية الاقتصادية لتلك السفن.

مناطق الغوص والأنشطة البحرية.. ثروات تحتاج إلى خريطة تفاعلية

وأضاف: «تحتوى هذه السفن على أنواع مختلفة من الأسماك، إلا أن مواقع السفن الغارقة تعانى تجاهلا من الجهات المختصة بحمايتها، مما يدفع السائحين والمغامرين لجمع مقتنيات ثمينة من حطام السفن الغارقة، وقد اكتسبت صبغة تاريخية، كما أن نحو 150 ألف غوصة سنويا تتم بمواقع السفن الغارقة».

مناطق الغوص والأنشطة البحرية.. ثروات تحتاج إلى خريطة تفاعلية

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *