التخطي إلى المحتوى

سيشارك أكثر من 500 مندوب من جميع أنحاء العالم، في الفترة من 1 إلى 3 ديسمبر، بما في ذلك وزراء السياحة في الدول الأعضاء في منظمة السياحة العالمية، والمنظمات الدولية، وكذلك قادة من القطاع الخاص والمجتمع المدني، في اجتماع الهيئة الإدارية العليا لهذه الوكالة المتخصصة التابعة للأمم المتحدة.

وستستضيف مدريد الدورة الرابعة والعشرين للجمعية العامة لمنظمة السياحة العالمية (UNWTO)، حيث سيتم تحليل مستقبل قطاع استراتيجي للعديد من البلدان بعد الجائحة، مع مراعاة الالتزام بمزيد من الشمولية والاستدامة.

وتماشياً مع الأولويات الأساسية لمنظمة السياحة العالمية، ستركز الجمعية العامة على البناء للمستقبل من خلال الابتكار والتعليم والسياحة من أجل التنمية الريفية.

وفي مقر الرسمي لمنظمة السياحة العالمية بمدريد، ستطلق المنظمة مبادرتها الجديدة «برنامج المستقبل الرقمي للشركات الصغيرة والمتوسطة»، المصممة لمساعدة الشركات السياحية الصغيرة على الاستفادة من مزايا الابتكار.

وبالمثل، سيتم الإعلان عن الفائزين بالنسخة الأولى من مبادرة منظمة السياحة العالمية «أفضل القرى السياحية من قبل منظمة السياحة العالمية»، مع الاعتراف بأفضل الأمثلة على الوجهات الريفية التي تتبنى السياحة كركيزة للنمو والفرص، بينما تحتفل رابطة طلاب منظمة السياحة العالمية 2021 مستقبل القطاع.

سيقدم الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية، زوراب بولوليكاشفيلي، تقريره إلى الأعضاء، ويوضح كيف قادت المنظمة استجابة السياحة العالمية للأزمة غير المسبوقة التي سببها فيروس كورونا، ولا سيما من خلال توفير الدعم الحيوي للوظائف والشركات وضمان المعايير والبروتوكولات المنسقة لاستعادة الثقة في السفر. سيضع التقرير أيضًا خططًا لمستقبل أكثر شمولاً وقدرة على الصمود، بما في ذلك مراجعة أجندة منظمة السياحة العالمية لعام 2030 لأفريقيا وأول مدونة دولية لحماية السياح، المصممة أيضًا لاستعادة الثقة في السفر.

وشكر الأمين العام الحكومة الإسبانية لعرضها استضافة الحدث، بعد أن اضطرت المملكة المغربية للتخلي عن استضافتها لاعتبارات الصحة العامة. «في ظل ظروف صعبة، تقدمت إسبانيا إلى الأمام لاستضافة هذه الجمعية العامة الهامة. في المدينة المضيفة لمنظمة السياحة العالمية، مدريد، ستجتمع السياحة العالمية معًا لرسم مستقبل يمكن لقطاعنا فيه تطوير إمكاناته الفريدة كركيزة للنمو والشمول وإتاحة الفرص للجميع»، قال الأمين العام بولوليكاشفيلي.

وقال وزير الصناعة والتجارة والسياحة في إسبانيا، رييس ماروتو: «إنه لشرف كبير أن أكون قادرًا على عقد هذه الجمعية في بلد يستضيف منظمة السياحة العالمية والذي يعتبر تأثيره في السياحة مهمًا للغاية. نحن نقدر الدور الذي ستلعبه سياحة المستقبل، والتي تتميز باحترام البيئة والالتزام بمناطق جذب سياحي جديدة تتجاوز»الشمس والرمال«. إسبانيا دولة رائدة في السياحة العالمية وتريد أن تستمر كذلك بعد الوباء. كنا روادًا في تنفيذ شهادة COVID والآن تعتبر بلادنا وجهة آمنة. سنواصل العمل للحفاظ على مستويات عالية من الجودة والتنوع في سياحتنا».

وعشية الدورة الرابعة والعشرين للجمعية العامة، ستُعقد الجلسة العامة للأعضاء المنتسبين لمنظمة السياحة العالمية. في الجلسة، ستشارك الشركات الخاصة ومنظمات إدارة الوجهات وممثلو المجتمع المدني والأوساط الأكاديمية المبادرات لاستعادة السياحة والأفكار من أجل النمو المستدام. ومن المتوقع أيضًا أن يوافقوا على الإطار القانوني المنقح للأعضاء المنتسبين، والذي سيستمر في تعزيز انتقال منظمة السياحة العالمية إلى منظمة أكثر مرونة وديناميكية واستجابة.

في ذلك اليوم، ستجتمع لجنة البرنامج والميزانية التابعة لمنظمة السياحة العالمية للتأكيد على التزام الأمانة بالشفافية، وفي الدورة الرابعة والعشرين للجمعية العامة، سيُطلب من الأعضاء أيضًا تأكيد تعيين الأمين العام بولوليكاشفيلي لولاية ثانية، بناءً على توصية المجلس التنفيذي لمنظمة السياحة العالمية الذي عقد في وقت سابق من العام. وبالمثل، سيصوت الأعضاء أيضًا لاتخاذ قرار بشأن مواضيع احتفالات 2022 و2023 بيوم السياحة العالمي، والبلد المضيف للجمعية العامة الخامسة والعشرين في عام 2023.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *