التخطي إلى المحتوى

انهت لجنتي حقوق الإنسان والدفاع الأمن القومي بمجلسي النواب والشيوخ، زيارتهما لمركز الإصلاح والتأهيل بوادي النطرون الذي تم إفتتاحه منذ أسابيع، واستقبل الوفد البرلماني اللواء طارق مرزوق، مساعد وزير الداخلية لقطاع الحماية المدنية وقيادات القطاع بالوزارة .

قال النائب طارق رضوان، رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، إن المركز يعد نموذجاً لأعلى المقاييس الدولية لحقوق الإنسان وترجمةً واقعية للاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان والتي أطلقتها مصر مؤخراً.

وأضاف «رضوان» أن قطاع الحماية المجتمعية بكافة المحافظات، يخضع لعملية تطوير، يتوافق مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان فيما يتعلق بملف السجون، حيث توفر غذاء صحى للسجناء ومشروعات صناعية وزراعية وإنتاجية من مزارع الانتاج الحيواني والداجني والسمكي والتي تعد من أهم سبل تنفيذ برامج التأهيل للنزلاء.

وأوضح رئيس «حقوق إنسان النواب» أنه لا سبيل لتحقيق الاكتفاء الذاتي الغذائي للسجون، إلا لما يقوم به قطاع الحماية المجتمعية من عمليات التطوير للمشروعات القائمة والتوسع في إنشاء مشروعات جديدة يمكن من خلالها استيعاب أعداد أكبر من النزلاء سعيًا لتحسين أحوالهم المادية وتأهيلهم على النحو الأمثل.

ولفت النائب إلى أن مصر عزمت على بناء جمهورية جديدة وحياة كريمة لكل مواطن يعيش فيها، حتى وإن كان قد أخطأ وانحرفت به ظروفه لتغيير إقامته من منزله إلى السجن «مكان تنفيذ العقوبات» موضحاً أنه في عهد الجمهورية الجديدة تحول مصر مفهوم السجن إلى إعادة التأهيل لهذا الشخص الذي انحرفت الظروف بسلوكه، فليس معنى أنه أخطأ أنه بلا حقوق فهو إنسان لديه الحق في الغذاء والدواء والتأهيل من أجل علاج سلوكه المنحرف ليتسنى له بعد الخروج من مقر قضاء عقوبته أن يمارس حياته بشكل طبيعي حتى لا يعود لهذا المكان مرة أخرى.

من جانبه، قال اللواء طارق مرزوق، مساعد وزير الداخلية لقطاع الحماية المجتمعية، إنه بمجرد أن تطأ قدم السجين السجن يتلقى رعاية طبية إذا استلزم الأمر، سواء من خلال مستشفيات السجون أو مستشفيات وزارتي الصحة والتعليم العالي في حالة تفاقم الأمر«.

وتابع مساعد وزير الداخلية: «لم يقف الأمر عند هذا الحد فمراكز التأهيل التي باتت بديلة للسجون استحدثت عنابر جديدة للنزلاء بها من ذوي الاحتياجات الخاصة وقامت بتجهيزها على النحو الذي يلائم حالتهم الصحية، كما حرص قطاع الحماية المجتمعية على زيادة الطاقة الاستيعابية للأسرة الطبية وعدد ماكينات الغسيل الكلوي وغرف العمليات للاهتمام بصحة النزلاء.»

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *