يُعدّ البرتقال من أهم أشجار الفاكهة الحمضية التي تنتشر زراعتها في كثير من دول العالم، ويتميّز بقيمته الغذائية العالية وطعمه المنعش. ولكي ينمو البرتقال نموًا جيدًا ويعطي ثمارًا ذات جودة عالية، فإنه يحتاج إلى ظروف بيئية ومناخية مناسبة.
المناطق التي ينمو فيها البرتقال
ينمو البرتقال أساسًا في المناطق الدافئة والمعتدلة، خاصة المناطق ذات المناخ شبه المداري. فهو يحتاج إلى درجات حرارة معتدلة تميل إلى الدفء، حيث يتضرر من البرودة الشديدة والصقيع.
الظروف المناخية المناسبة
الحرارة: تنمو أشجار البرتقال بشكل أفضل في درجات حرارة تتراوح بين 15 و30 درجة مئوية.
أشعة الشمس: تحتاج إلى تعرض جيد لأشعة الشمس للمساعدة في عملية البناء الضوئي ونضج الثمار.
الأمطار: تحتاج إلى كميات معتدلة من المياه، مع توفر نظام ري منتظم في المناطق الجافة.
- الاجابة : الدافئة في الصيف والمعتدلة في الشتاء.
نوع التربة
يفضل البرتقال التربة الخصبة جيدة التصريف، مثل التربة الرملية الطميية، حيث تساعد على نمو الجذور وعدم تجمع المياه التي قد تسبب تعفنها.
أهمية زراعة البرتقال في هذه المناطق
تساعد زراعة البرتقال في المناطق المناسبة على:
زيادة الإنتاج وجودة الثمار
تقليل تعرض الأشجار للأمراض
تحسين القيمة الاقتصادية للمحصول
ينمو البرتقال في المناطق الدافئة والمعتدلة ذات المناخ المناسب والتربة الخصبة، ولذلك تنتشر زراعته في كثير من الدول العربية مثل مصر والسعودية والمغرب. وتوفر هذه المناطق الظروف المثالية لنمو أشجار البرتقال وإنتاج ثمار صحية ومفيدة.
