أخبار عاجلة

عبد المهدي يقـدم اسـتقالته رسـمياً لتفكيـك أزمـة العــراق

عبد المهدي يقـدم اسـتقالته رسـمياً لتفكيـك أزمـة العــراق
عبد المهدي يقـدم اسـتقالته رسـمياً لتفكيـك أزمـة العــراق

بغداد : «الخليج»، وكالات

سلم رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي استقالته رسمياً للبرلمان، بعد اجتماع طارئ عقده أمس لعرض موضوع استقالة عبد المهدي، فيما وافق مجلس الوزراء على استقالة كل من مدير مكتب رئيس الوزراء أبو جهاد الهاشمي، والأمين العام للمجلس، حميد الغزي، كما دعا عبد المهدي، البرلمان إلى اختيار بديل له في رئاسة الحكومة بشكل سريع، مشيراً إلى أن تركه هذا المنصب مهم لحل الأزمة في البلاد.

وذكر المجلس في بيان، إن «مجلس الوزراء عقد، أمس، جلسة استثنائية دعا إليها رئيس مجلس الوزراء لعرض موضوع استقالته والحكومة وتقديمها إلى البرلمان، ولمناقشة ما يترتب على الحكومة من واجبات تسيير الأمور اليومية وفق الدستور». وأضاف البيان، أن «رئيس مجلس الوزراء أكد مبدأ التداول السلمي للسلطة في النظام الديمقراطي، وأن تحقيق مصالح الشعب هدف يهون أمامه كل شيء»، موضحاً، أن الحكومة بذلت كل ما بوسعها للاستجابة لمطالب المتظاهرين وتقديم حزم الإصلاحات والتعيينات وقطع الأراضي السكنية ومشاريع القوانين المهمة مثل قانون الانتخابات والمفوضية ومجلس الخدمة الاتحادي، وملف المناصب بالوكالة، وإعداد الموازنة الاتحادية، والعمل في ظل برنامج حكومي متكامل». وأشار إلى أن «رئيس مجلس الوزراء دعا البرلمان إلى إيجاد الحلول المناسبة في جلسته المقبلة، كما دعا أعضاء الحكومة إلى مواصلة عملهم إلى حين تشكيل الحكومة الجديدة». واستعرض رئيس مجلس الوزراء الظروف المعقدة التي تشكلت بها الحكومة والتحديات التي واجهتها والإنجازات التي حققتها في الفترة الماضية على الصعيد الداخلي والعلاقات الخارجية. ولفت البيان، إلى أن «مجلس الوزراء صوّت في ختام الجلسة الاستثنائية، على استقالة مدير مكتب رئيس مجلس الوزراء (أبو جهاد الهاشمي) والأمين العام لمجلس الوزراء(حميد الغزي)».

من جهة أخرى، قال عبد المهدي، في كلمة مسجلة نشرها بعد تسليم استقالته إلى مجلس النواب: «الاستقالة مهمة لتفكيك الأزمة وتهدئة الأوضاع في العراق».

وطلب عبد المهدي من مجلس النواب قبول استقالته نظراً للظروف التي تمر بها البلاد، مضيفا:«أرجو من البرلمان اختيار بديل لي سريعا». وأردف:«بعد مرور سنة على تشكيل الحكومة وصلنا إلى نقطة نهاية... وعليها أن تفسح الطريق لغيرها لمعالجة الوضع الراهن». وأضاف أن «السلطات العراقية تتعامل مع التظاهرات المستمرة في البلاد باعتبارها سلمية، لكن هناك من اندس فيها». ودعا العراقيين إلى تقييم التطورات الإيجابية في البلاد خلال السنوات الماضية، مشيراً إلى أن الحكومة «أنجزت الكثير على صعيد العلاقات الخارجية لدعم الاقتصاد». وختم عبد المهدي كلمته بالقول إنه «تم مكافحة الكثير من ملفات الفساد في العراق». ويأتي هذا التطور في الوقت الذي تشهد فيه العاصمة العراقية بغداد والمحافظات الجنوبية للبلاد، منذ مطلع أكتوبر الماضي، احتجاجات حاشدة على تدهور الظروف المعيشية وتنامي البطالة والفساد تحولت إلى صدامات متواصلة بين المتظاهرين ورجال الأمن.

السابق توقيف 20 جزائريا حاولوا عرقلة سير الانتخابات الرئاسية شمال غربى البلاد
التالى قائد قوات التحالف بعدن يعقد اجتماعين منفصلين مع معين عبدالملك والزبيدي