أخبار عاجلة
مقتل 11 شخصاً في حريق بحقل للقصب في فنزويلا -

36 مؤسسة استخباراتية تسيطر على «حياة» العراق

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
36 مؤسسة استخباراتية تسيطر على «حياة» العراق, اليوم الأحد 8 ديسمبر 2019 01:14 صباحاً

أصدرت الجالية العراقية بهولندا تقريرا موثقا بالأدلة والأسماء يكشف عن وجود 36 مؤسسة ومنظمة إيرانية تعمل في العراق وتتبع الاستخباراتية الإيرانية، ووصفتها بأنها تتحكم في حياة العراقيين اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا وأمنيا.

وأكد تقرير الجالية العراقية بهولندا أنه على الرغم من صدور تقارير عدة أكدت الهيمنة الكاملة لإيران على العراق لكن لا أحد يتحرك لمناصرة شعب يقتل، ويجوع ويتم تجفيف منابعه، وتنتهك حرماته، وتتم إبادته جماعيا.

» ميليشيات الحشد

من جهته قال خبير الشؤون الإيرانية هشام البقلي: إن ميليشيات الحشد الشعبي فرضت نفسها على الحياة السياسية ومحاولة تمكينها لتكون البديل للجيش العراقي، لافتا إلى أن الحرس الثوري الإيراني أسس عددا من الشركات عن طريق عملائه في العراق وارتدت هذه المؤسسات ثوب العمل في مجالات ثقافية وخيرية واجتماعية ورعاية الأيتام والأرامل لكن كان هذا العمل الخيري ستارا للأعمال الإجرامية التي سينفذها النظام الإيراني، من أهمها تهريب السلاح وغسل الأموال وتنفيذ العمليات القذرة مثل الاغتيالات وغيرها وكلها تصب في إطار رغبة طهران في العبث بالعراق واستقراره وتفكيك استقراره وفرض أجندتها المذهبية والسياسية التي تخطط لتطبيقها في عدد من دول المنطقة.

» المؤسسات الإيرانية

ويشمل التقرير الذي أصدرته الجالية العراقية بهولندا ونشرته صفحة «تلفزيون العراق - المؤسسة العامة للإذاعة والتلفزيون» أسماء المؤسسات والمنظمات الإيرانية الـ 36، وأهمها «الإمام السجاد» الخيرية في كربلاء وهي مقر لعناصر المخابرات الإيرانية، و«الإمام المهدي» (بغداد - الكرادة) وهي تخضع لفيلق القدس ويشرف عليها هادي العامري رئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي وأمين عام منظمة بدر الإرهابية.

إلى جانب مؤسسة تسمى «روح الله» ومقرّها في محافظة ميسان وفروعها في واسط وذي قار، و«الخطيب الثقافية الإسلامية» ومقرّها بعقوبة الحي العسكري ويشرف عليها عضو بالبرلمان العراقي وينتمي لـ«فيلق القدس»، وتعمل المؤسستان تحت غطاء ثقافي، و«الإمام الصادق» و«دار القرآن» ومقرّهما بغداد شارع فلسطين ويشرف عليهما إيرانيون.

وهناك أيضا «الإمام للإغاثة» ولها فروع في كل من (سوريا، لبنان، فلسطين، والعراق) ويشرف عليها ضابط من فيلق القدس يدعى مهدي إسكندر وهي مؤسسة معلوماتية مخابراتية تعمل بغطاء إنساني، إضافة لـ«الأوقاف» ومقرّها بغداد شارع فلسطين، فيما تتواجد مؤسسة «أنصار فاطمة الزهراء» في كربلاء ولها فرع في النجف وبقية محافظات الوسط والجنوب، ثم «نور الهدى» ومقرّها ميسان ويشرف عليها ضابطان من فيلق القدس الإيراني وهما مهدي سالمي وعلي عمادي وهي تروّج للثقافة الفارسية.

» «بدر» الإرهابية

وفي البصرة «المظفر الثقافية» و«دار التوحيد» ومقرّها بغداد شارع فلسطين، وتموّل من مكتب خامنئي، ثم «المشاريع الخيرية» ومقرّها بغداد الجادرية، إلى جانب «شهيد المحراب» ومقرّها بغداد - الكرادة، ويشرف عليهما عمّار الحكيم لتمويل أنشطة «بدر» الإرهابية.

ومؤسسة «إغاثة أيتام العراق» وشُكّلت بتوجيه من المرجع الديني اللبناني محمد حسن فضل الله ولها فروع في عدد من الدول العربية مثل سوريا ولبنان مقرّها بغداد الكاظمية، و«الإغاثة الإنسانية» في خانقين وتعمل على توطين العوائل الإيرانية لتغيير وضع المدينة ديموغرافيا، و«الرحمة للأيتام» مقرّها بغداد - الوزيرية تترأسها المدعوة (سعاد الخفاجي) وهي ترتبط بمكتب علي خامنئي مباشرة، ثم «يوم المستضعفين» مقرّها النجف ولها فروع في بقية المحافظات يترأسها المدعو محمد التميمي من منظمة بدر الإرهابية.

» إشراف استخباراتي

وفي كربلاء؛ مؤسسة «خميني الخيرية»، وأخرى تسمى «المدينة» ومقرّها بغداد وتؤمن دخول وخروج العناصر المخابراتية الإيرانية ويشرف عليها عضو البرلمان العراقي جمال الإبراهيمي، و«الكوثر» ويشرف عليها ضباط من فيلق القدس الإيراني وتقوم بتوريد الأسلحة والذخائر من إيران لميليشيات العراق، إضافة لـ«النخيل» ويقوم عليها «حزب الله العراقي» ويشرف عليها المدعو جبار الموسوي وهي في بغداد والبصرة، و«الحجة» وهي تؤمن السكن لعناصر المخابرات الإيرانية، و«بارسيان الخضراء» وظيفتها جمع المعلومات بغطاء صحّي عن العراقيين الرافضين للتواجد الإيراني في العراق، علاوة على «بالان» والثلاث الأخيرات مقراتها في بغداد - الكاظمية.

وفي البصرة هناك «الخميس» ولها فروع في الوسط والجنوب، و«البصرة الهندسية» ومهمّتها التجسس على القوات البريطانية هناك، ثم في مدينة الصدر «الرافدين للسياحة» ويشرف عليها داغر الموسوي أمين عام حركة تدعى «سيد الشهداء» وهي التي تؤمّن نقل الميليشيات الإيرانية للعراق.

» التصفيّات والاغتيالات

وفي العاصمة بحي العطيفية «الحوار الإنساني الإسلامي»، وهي مُتخصّصة في التصفيّات والاغتيالات لصالح إيران وأجهزتها الاستخبارية، وفي شارع عرصات الهندية، نجد «ميلي المصرفية أو بنك ميلي» ويقدّم كل التسهيلات المالية للمخابرات الإيرانية وعملائها بالعراق، ونجد بكربلاء «الزيارة الإيرانية» ولها فرع في النجف وكذلك في سوريا، وفي بغداد «بنك التعاون الإقليمي الإسلامي للتنمية والاستثمار» و«بنك سبه» ولهما فروع في كل من النجف والبصرة والسليمانية وكذلك سوريا، ومهمّتهما غسيل الأموال والتمويل للعمليات الإرهابية.

و«شركة الوسام» وهي منظّمة إرهابية تستهدف العناصر المناوئة لإيران في العراق ويشرف عليها المدعو حسن راضي الساري.

» المرئي والمسموع

وفي القطاع الإعلامي، «هيئة المرئي والمسموع» المرتبطة بمنظّمة بدر وتمتلك (3) محطّات فضائية و(9) محطّات أرضية وكذلك (6) إذاعات محليّة، ومهمتها ترويج ثقافة «ولاية الفقيه»، ويشرف عليها شخصيا رئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي هادي العامري بالتعاون مع كادر مخابراتي إيراني وفنيين معظم أصولهم إيرانية.

وأخيرا «مكتب مساعدة الفقراء في العراق» ومقرّه كربلاء وله فرع في النجف، وقد جَنَّد هذا المكتب عشرات الآلاف لفيلق بدر الإيراني من الشباب مقابل مساعدات مالية وعينية لعوائلهم ويشرف على هذه المنظّمات قاسم سليماني ويعاونه أحمد فروزند والسفارة الإيرانية وقنصلياتها التي توفر الغطاء الدبلوماسي للجميع.

التالى بن دغر يحسم الجدل حول تعيين محافظ ومدير أمن لعدن