أخبار عاجلة
عروض اليوم -

العراقيون يتحدون رصاص الميليشيات ويجتمعون بـ«التحرير»

العراقيون يتحدون رصاص الميليشيات ويجتمعون بـ«التحرير»
العراقيون يتحدون رصاص الميليشيات ويجتمعون بـ«التحرير»

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
العراقيون يتحدون رصاص الميليشيات ويجتمعون بـ«التحرير», اليوم الأحد 8 ديسمبر 2019 01:14 صباحاً

توافد المتظاهرون العراقيون أمس بأعداد كبيرة إلى ساحة التحرير في بغداد بعد الاعتداءات على المحتجين في جسر السنك وساحة الخلاني ليل الجمعة، فيما وصف سفير الاتحاد الأوروبي في العراق، مارتن هوث، أمس السبت، أحداث ساحة الخلاني وجسر السنك وسط بغداد التي حصلت يوم الجمعة بـ«جرائم قتل».

وقال هوث في تغريدة له على حسابه الرسمي في «تويتر»: ما حدث أمس وسط العاصمة العراقية بغداد هي جرائم قتل، في إشارة إلى هجوم مسلحين على المحتجين.

وأضاف هوث: غاضب وأشعر بالحزن العميق على جرائم القتل ليلة أمس ضد أعداد من المتظاهرين والقوات الأمنية من قبل عناصر مجرمة من طرف ثالث.

وتساءل سفير الاتحاد الأوروبي عن هوية من سماهم بالمخربين قائلا: من هم المخربون الحقيقيون؟.

»الحصيلة الأولية

وأفاد مصدر في المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق أمس السبت أن الحصيلة الأولية لضحايا قيام مسلحين بإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين في ساحة الخلاني وسط بغداد، تشير إلى مقتل خمسة متظاهرين وإصابة 110 آخرين.

وقال المصدر: آخر تحديث بالنسبة لمفوضية حقوق الإنسان لضحايا أعمال العنف في ساحة الخلاني والسنك الليلة الماضية يشير إلى مقتل خمسة متظاهرين، بينهم اثنان مجهولا الهوية وإصابة 110 بينهم 25 عسكريا وست إصابات بالسكاكين وكان شهود عيان قد ذكروا أن 16 متظاهرا قتلوا وأصيب نحو مائة عندما أطلق مسلحون الليلة الماضية الرصاص الحي على المتظاهرين في ساحة الخلاني وقرب جسر السنك وسط بغداد.

فيما أفادت مصادر إعلامية أن ضحايا ساحة الخلاني وجسر السنك وسط بغداد ارتفع إلى 25 قتيلا و125 جريحا.

» إدانة فرنسية

وأدانت السفارة الفرنسية في العراق الهجوم المميت ضد المتظاهرين قرب ساحة التحرير الليلة الماضية، وشددت على ضرورة الكشف عن هوية المذنبين بوضوح وإحالتهم إلى العدالة، بسبب هذه الأفعال الشنيعة.

وبدورها نددت بريطانيا بقتل المتظاهرين السلميين في بغداد، وطالبت بمحاسبة مرتكبي الجرائم.

فيما غرد السفير الكندي بالعراق، أولريك شانون، على حسابه في «تويتر» باللغة العربية، قائلا: إنه لا يجوز في أي بلد ذي سيادة أن تسمح الدولة بتواجد مجموعات مسلحة تمثل أجندات خاصة.

وأضاف: بعد أحداث أمس الشنيعة أدعو السلطات إلى أداء مسؤولياتهم بمحاسبة المجرمين، الذين هاجموا المتظاهرين بشكل مخطط، مطالبا الدولة بحماية مواطنيها في سياق القانون و«إلا فكيف نعيد الاستقرار؟!».

» مقر الصدر

وأفادت مصادر عراقية في مكتب مقتدى الصدر بأن مقره الذي يقع في منطقة الحنانة بمدينة النجف تعرض فجر أمس السبت لهجومين، الأول بطائرة مسيرة والثاني بإطلاق الرصاص من مسلحين كانوا في سيارتين، ولم ترد تقارير بشأن وقوع إصابات.

وقالت المصادر: إن طائرة مسيرة استهدفت المكتب أولا، ولكن دون سقوط ضحايا، مشيرة إلى أن الاستهداف الثاني تم عندما اقتربت سيارتان «بيك آب» من مقره وأطلق المسلحون من داخلهما النار باتجاهه.

ووفق المصادر، أطلقت عناصر من السيارتين رشقة رصاص حي، وردت قوة حماية المقر بالمثل، قبل أن يلوذ منفذو الهجوم بالفرار.

» استنفار «الحنانة»

وذكرت المصادر أن منطقة الحنانة تشهد الآن استنفارا كثيفا من سرايا السلام ومن أتباع الصدر، لافتة إلى أن ما جرى جاء ردا على خلفية التدخل بحماية المتظاهرين في السنك الليلة الماضية.

وكان أحد المقربين من الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر صرح في وقت سابق أمس أن طائرة مسيرة قصفت أهدافا في الحنانة، حيث يقع منزل الصدر أيضا.

وقال صالح محمد العراقي في بيان صحفي: تعرضت الحنانة فجر اليوم «أمس السبت» إلى قصف من طائرة مسيرة، وذلك ردا على الأوامر التي صدرت من مقتدى الصدر للقبعات الزرق بحماية الثوار ليلة البارحة في بغداد والنجف سابقا.

السابق عدنان منصر: شكرا قيس سعيد لصمودك ولاختيارك
التالى بن دغر يحسم الجدل حول تعيين محافظ ومدير أمن لعدن