أخبار عاجلة
منوعات و فن -
مهرجان مراكش يكرم أيقونة السينما المغربية -

الداهش: مشكلة «غسان سلامة» فينا وليست فيه

الداهش: مشكلة «غسان سلامة» فينا وليست فيه
الداهش: مشكلة «غسان سلامة» فينا وليست فيه

كتب رئيس هيئة دعم وتشجيع الصحافة عبد الرزاق الداهش، معلقًا على ما جاء في إحاطة المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة خلال جلسة مجلس الأمن حول الوضع في ليبيا، تحت عنوان “مشكلة غسان سلامة”.

وقال الداهش في تدوينة عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك:

حتى لا تقل شيئا، قل أكثر من كل شيء، لعل هذا ما أراده غسان سلامة، من إحاطته أمام مجلس الأمن، ولعل هذا ما وصل إليه.

كلمة طويلة فيها الكثير من الغث، والكثير من السمين، والكثير من البؤس.

الرجل وجَّه سِهامه المطاطية في كل الاتجاهات، ولكن أشبه ما يكون بإعطاء حبوب منع الحمل لعاقر.

وأوضح رئيس هيئة دعم الصحافة، أن لا مجلس الأمن الدولي قادر على إنتاج الحلول، ولا غسان سلامة قادر على قول الحقيقة، أما العدالة فهي بالتأكيد بعيدة المنال، مع تعمده خلط حابل الجلاد بنابل الضحية، حسب وصفه.

وأضاف يقول:

يمتلك سلامة موهبة فذة في استعمال المفردات حمّالة الأوجه، ولعل هذا أفضل ما يجيده رجل حاول مرة أن يكون شيخ قبيلة ليبية، وأخرى أن يكون رئيس حزب شعبوي ليبي، ولم يحاول في أي مرة أن يكون مبعوث الأمم المتحدة في ليبيا.

ونوه الداهش بأن غسان سلامة بدأ عمله في الملف الليبي من حيث لم ينته أسلاف، أو صار يلف في جزيرة الدوران نفسها، بالمنطق نفسه، أي تدوير من هم جزء من المشكلة، ليكونوا جزء من الحل.

وتابع:

لهذا كان إرضاء الطرف المعرقل، بالنسبة للسفير الأممي أكثر أهمية من الاستماع إلى الطرف الدافع، وهو المأزق الذي تورط فيه الإسباني ليون، ولم يتحرر منه الألماني كوبلر.

وظل سلامة يصر على القيام بذات الخطأ، على أمل أنه سيحقق نتيجة أخرى غير الفشل، حتى وأن كان يملك القدرة على صناعة الذرائع.

واختتم رئيس هيئة دعم وتشجيع الصحافة حديثه بالقول:

وإذا استمر غسان سلامة السير حول جزيرة الدوران أربعين خريفا، لن يصل إلى أي محطة، فخلط الصحون لا يغير القيمة الغذائية للطعام.

ولكن تظل مشكلة غسان سلامة فينا وليست فيه.

التالى قائد قوات التحالف بعدن يعقد اجتماعين منفصلين مع معين عبدالملك والزبيدي