أخبار عاجلة
شيري عادل تعلن انفصالها رسميًّا عن معز مسعود -

حول عالم المعلومات

حول عالم المعلومات
حول عالم المعلومات

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
حول عالم المعلومات, اليوم الخميس 1 أغسطس 2019 01:08 صباحاً

اشترك لتصلك أهم الأخبار


استخدام المعلومات، أو بمعنى أكثر تحديدًا «big data»، أصبح المحرك الجديد فى كل المجالات. البنكية منها كما حققها «جاك ما» مؤسِّس «على بابا» فى تمويل الاستثمارات الصغيرة. وكما تُستخدم فى الترويج للسلع والخدمات. فبتحديد هوية وميول الأفراد أصبح لاستخدام المعلومات الشاملة نتائج مذهلة فى مجالات شتى. يكفى أنك لو دخلت على «يوتيوب» للاستفسار عن معلومة- أغنية- خطاب لعبدالناصر مثلًا. فستجد سيلًا من المعلومات حول كل ما استفسرت عنه يحركه الذكاء الاصطناعى من خلال وفرة المعلومات.

(عزيزى نيوتن..

قرأت باهتمام مقالكم الأخير الذى يحمل عنوان «تفكير هذا الرجل»، عن أحد صنايعية الإعلام فى مصر. طارق نور.

وبقدر استمتاعى بما ورد فى المقال، ومن قبله مقال «الاختراق الكبير» عن الدور الذى لعبته شركة Cambridge Analytica باستخدام المعلومات. كانت نتيجته دفع البريطانيين للخروج من السوق الأوروبية «البريكست». بعدها ترجيح فوز دونالد ترامب فى انتخابات الرئاسة الأمريكية.

أما عن تجربة طارق نور الذى بدأ مبكرًا فى البحث عن المعلومات لاستخدامها فى حملاته الإعلانية. ففاتك أن تذكر نتائج هذه الحملات.

فمثلًا فى حملة وزارة المالية لم تبدأ بشعار «الضرائب مصلحتك أولًا». لكنها بدأت بشعار «عفا الله عما سلف». هذا ما دعا المُموِّلين إلى الاطمئنان لنوايا مصلحة الضرائب والتعاون معها.

النتيجة كانت زيادة عدد المُموِّلين. وبالتالى زيادة الحصيلة الضريبية بمقدار 18 مرة خلال خمس سنوات. كل هذا بفضل دقة الحملة وقدرتها على مخاطبة عقلية المواطن بشكل منطقى كان له تأثير.

أما عن حملة مستشفى 57357 التى كان شعارها «تبرع ولو بجنيه» فقد نتج عنها صرح علاجى جبار عالج آلاف الأطفال من مرض السرطان على مدى سنوات.

كانت هناك حملات إعلانية أخرى بهدف الدعاية للسياحة فى مصر تحت شعار «نوَّرْت مصر». وحملة أخرى ناجحة أسهمت فى تقليل معدلات استهلاك الكهرباء بنسبة 10%.

المسألة تُحسب بالنتائج إذن. التى يؤدى إليها استخدام المعلومات. هذه التفاصيل توفرت لى لأنها جزء أساسى فى رسالة الدكتوراه التى أعدّ لها. عن استخدام المعلومات لدفع سلوك المواطن فى اتجاهات بعينها.

بالمناسبة، ربما حان الوقت لتكريم الرموز الحقيقية التى نفخر بها فى مصر. فى مجالات مهنية غير تقليدية وقطاعات مهمة وواعدة.

جميل الشناوى- باحث دكتوراهفى لندن

السابق الوزراء ينفي تشوه معالم أثرية بشارع المعز إثر حريق "سبيل خسرو"
التالى البيت الأبيض: إلهان عمر ورشيدة طليب لهما نوايا سيئة تجاه اسرائيل