بعد روسيا.. كيف تؤمن مصر حدودها من التسرب الإشعاعي؟

بعد روسيا.. كيف تؤمن مصر حدودها من التسرب الإشعاعي؟
بعد روسيا.. كيف تؤمن مصر حدودها من التسرب الإشعاعي؟

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
بعد روسيا.. كيف تؤمن مصر حدودها من التسرب الإشعاعي؟, اليوم الأربعاء 14 أغسطس 2019 03:32 مساءً

انفجار نووي روسي عند إجراء تجارب صاروخية.. ووزارة الكهرباء: لا علاقة بين التجربة على أحد الصواريخ وبين المحطات النووية.. وشعبان: 80 محطة على مستوى العالم لرصد الإشعاعات

تطورات جديدة تظهرها التقارير الصادرة يوميا من روسيا على خلفية حادث التسريب الإشعاعي فى مقاطعة أرخانجيلسك، ما يطرح تساؤلات مصحوبة بقلق، إن كانت مصر بعيدة عن روسيا بمسافات تجعلها في مأمن من هذا التسريب، إلا أن هناك حالة جدل وخوف تزايدت على وسائل التواصل الاجتماعي، لاسيما وأن 5 موظفين تابعين لشركة روساتوم الروسية النووية المتعاقدة مع مصر لتنفيذ المحطة النووية المصرية الأولى في الضبعة قتلوا بالحادث، وأوضحت روساتوم أن موظفيها كانوا يقدمون الدعم الهندسي والتقني المتعلق بالوقود المستخدم في محرك الصواريخ.

وكانت مصر وقعت مع شركة روساتوم ممثلة عن الحكومة الروسية، عقدا بإنشاء أول محطة نووية مصرية لإنتاج الكهرباء على أن تتكون المحطة من أربع وحدات نووية بقدرة إجمالية 4800 ميجاوات، ومن المتوقع الانتهاء من الوحدة الأولى منها والاستلام الابتدائى والتشغيل التجارى بحلول عام 2026، والوحدات الثانية والثالثة والرابعة

وكانت مصر وقعت مع شركة روساتوم ممثلة عن الحكومة الروسية، عقدا بإنشاء أول محطة نووية مصرية لإنتاج الكهرباء على أن تتكون المحطة من أربع وحدات نووية بقدرة إجمالية 4800 ميجاوات، ومن المتوقع الانتهاء من الوحدة الأولى منها والاستلام الابتدائى والتشغيل التجارى بحلول عام 2026، والوحدات الثانية والثالثة والرابعة بحلول عام 2028.

إطفاء آمن تلقائي دون تدخل بشري

من أجل طمأنة المواطنين، أصدرت وزارة الكهرباء والطاقة، بيانا رسميا عاجلا، للرد على ما أثير عن حادث الانفجار النووي الذي وقع في روسيا، وما صاحبه من تداعيات ومحاولة ربطه بمحطة الطاقة النووية بالضبعة، حيث أكدت هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء، أنه لا علاقة على الإطلاق بين التجربة التي كانت تتم على أحد الصواريخ العاملة بالوقود النووي وبين محطات الطاقة النووية عموما، والتي هي أحد التطبيقات السلمية للطاقة النووية، والتي تتميز بجميع أنظمة الأمان النووي سواء الفعالة أو الخاملة، والتي لا تحتاج إلى أي طاقة كهربية لعملها.

وأوضحت هيئة المحطات النووية أن محطة الطاقة النووية بالضبعة هي من الجيل الثالث المطور، ولها مبنى احتواء مزدوج يستطيع تحمل اصطدام طائرة تزن 400 طن محملة بالوقود وتطير بسرعة 150 مترا على الثانية وتتحمل عجلة زلزالية حتى 0،3 عجلة زلزالية وتتحمل تسونامي حتى 14 مترا، فضلا عن قدرتها على الإطفاء الآمن التلقائي دون تدخل العنصر البشري.

اقرأ أيضًا.. (اضطراب روسي بشأن إخلاء مناطق الانفجار النووي)

وأشارت إلى أن محطة الضبعة، مزودة أيضا بمصيدة قلب المفاعل حال انصهاره، وهو الأمر الذي لا تتعدى احتمالية حدوثه واحدا على عشرة ملايين مفاعل، كما يحتوي على وسائل أمان تكرارية وغيرها من وسائل الأمان المختلفة، مشددة على أن "كل ما أثير من ربط هو في غير محله على الإطلاق ولا يعدو كونه مبالغات".

الرصد الإشعاعي في مصر

وفي السياق ذاته، قال الدكتور سامي شعبان، رئيس هيئة الرقابة النووية والإشعاعية إن ما تتداوله مواقع التواصل الاجتماعي بشأن حدوث تسريب إشعاعي وانفجار بروسيا، ورغم إعلان الجانب الروسي حدوث انفجار في أنظمة تحتوي على مواد مشعة، فهناك بيانات متضاربة حول ارتفاع مستويات الإشعاع في مناطق داخل روسيا.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، امس، ارتفاع مستويات الإشعاع في مدينة "سيفيرودفينسك" الروسية بما يصل إلى 16 مرة، والتي شهدت انفجارًا في قاعدة عسكرية. 

وأضاف رئيس هيئة الرقابة النووية والإشعاعية، أنه من خلال المتابعة المستمرة لقراءات الشبكة القومية للرصد الإشعاعي التابعة لهيئة الرقابة النووية والإشعاعية، تأكد عدم رصد أي ارتفاعات في الخلفية الإشعاعية على مستوى جمهورية مصر العربية حتى "اليوم الأربعاء"، لاسيما من اتجاه المحطات الساحلية المواجهة لجنوب القارة الأوروبية.

80 محطة لرصد الإشعاع في العالم

ولفت شعبان إلى أن الغرفة المركزية للطوارئ النووية والإشعاعية بهيئة الرقابة النووية والإشعاعية، والتي تعمل على مدار الساعة، تقوم بالتواصل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية من خلال موقع تبادل المعلومات في حالات الطوارئ والحوادث النووية والإشعاعية USIE، ولم يتم الإبلاغ عن أية زيادة في المستويات الإشعاعية.

وكذلك من خلال التواصل والتنسيق مع المركز الوطني للبيانات التابع لمعهد العلوم الفلكية والجيوفيزيقية، والمتصل بنظام الرصد الدولي لمنظمة الحظر الشامل للتجارب النووية، والذي يحتوي على عدد “337” محطة للرصد المتنوع بين الرصد السيزمولوجي للهزات الأرضية والرصد دون الصوتي، والرصد الصوتي المائي، وكذلك عدد “80” محطة لرصد النويدات المشعة في الجو على مستوى العالم، والتي تعمل على مدار الساعة، فإنه لم يتم رصد بيانات مرتفعة للخلفية الإشعاعية في تلك الشبكة الدولية حتى الآن، ولم تعلن أي شبكة رصد في دول جوار روسيا رصد مستويات مرتفعة من الإشعاع.

اقرأ أيضًا.. (ترامب يفجر مفأجاة عن الانفجار النووي في روسيا)

وأكد شعبان أنه يتم متابعة الموقف عن كثب من خلال مجموعات من العمل من كل من "الشبكة القومية للرصد الإشعاعي– الغرفة المركزية للطوارئ النووية والإشعاعية– المركز الوطني للبيانات" للوقوف على حجم وتداعيات الحادث.

انفجار كيماوي وليس نوويا

وعقب الدكتور يسري أبوشادي، كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية سابقًا، إنه منذ 5 أيام وأثناء إجراء تجارب في البحر قبالة شاطئ روسي على صاروخ كيماوي وليس نوويا مثل أغلب الصواريخ، حدث انفجار كيماوي مما أدى لوفاة 5 من العاملين.

وكان بهذا الصاروخ مصدر مادة مشعة إشعاعا طبيعيا، حسب أبوشادي، بغرض توليد حرارة محدودة تستخدم من خلال دائرة كهروحرارية لتوليد كهرباء صغيرة، مثل البطاريات الصغيره، لتشغيل بعض الدوائر الخاصة بأجهزة الصاروخ، وهذه المصادر المشعة الطبيعية هي محدودة التأثير بل وأقل أحيانا من المصادر المشعة المستخدمة في الطب والصناعة، ومن هنا نوضح أن الحادثة لا علاقة لها بالمفاعلات النووية ولا بأي انفجار نووي وأنهـا تفجير كيماوي تقليدي محدود الخطورة.

وعلق الدكتور أحمد عبدالعال رئيس الهيئة العامة للأرصاد الجوية على ما تردد بشأن إمكانية وصول الغبار الإشعاعي للانفجار النووي الذي شهدته روسيا إلى مصر، وقال عبدالعال، إن مصر بعيدة تماما عن مسار الغبار الإشعاعى الناتج عن الانفجار النووى، الذى حدث فى مدينة سفرودفنسك الروسية، حيث إن مصر خلال فصل الصيف لا تتعرض لأى كتلة هوائية قادمة من روسيا بخلاف فصل الشتاء الذى تتأثر فيه مصر بامتداد المرتفع السيبيرى القادم من هناك أحيانا.

اختبار نظام دفع صاروخي

وأوضح رئيس الهيئة العامة للأرصاد الجوية، فى بيان، أن البلاد تتأثر خلال هذه الفترة بامتداد منخفض الهند الموسمى الذى يجلب كتلة هوائية قادمة من جنوب أوروبا مصحوبة برياح شمالية غربية تتحول إلى جنوبية غربية تعمل على رفع درجات الحرارة لتبلغ ذروتها على القاهرة غدا الخميس على أن تعود حول المعدل الطبيعى لها اعتبارا من يوم الجمعة.

وكان انفجار نووي وقع على الأراضى الروسية يوم 8 أغسطس الماضى خلال التجربة الصاروخية على منصة بحرية، فى ميدان تجارب عسكرية، بالقرب من مدينة سيفيرودفينسك فى مقاطعة أرخانجيلسك، وأسفر عن مقتل 5 أشخاص من وكالة الطاقة النووية الروسية روساتوم، وإصابة 3 آخرين، وقد وقع الانفجار أثناء اختبار نظام دفع صاروخى جديد يعمل بالوقود السائل.

اقرأ أيضًا.. (خبراء يطورون أسلحة.. أسرار الانفجار النووي في روسيا)

وذكرت هيئة الأرصاد الجوية والمراقبة البيئية في روسيا، أمس، أن مستوى الإشعاع في سيفيرودفينسيك، أثناء الحادثة التي وقعت في موقع تجارب عسكرية يوم 8 أغسطس الماضي، كان مرتفعا بنسبة تتراوح بين 4 و16 ضعفا، وفقا لشبكة "آر تي" الإخبارية الروسية.

التالى فيديو معلوماتى.. كاميرات مراقبة برؤية ليلية لخطوط المترو بالكامل