أخبار عاجلة

عائلة حلبية تحقق حلمها بتشييد ملجأ للقطط الشاردة... (فيديو وصور)

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
عائلة حلبية تحقق حلمها بتشييد ملجأ للقطط الشاردة... (فيديو وصور), اليوم الخميس 12 سبتمبر 2019 03:15 مساءً

في إحدى حدائق حلب العامة، حقق طبيب بيطري شاب مع زوجته حلم فترة الخطوبة، بافتتاح ملجأ مرخص للقطط الشاردة استطاعا من خلاله رعاية مئات القطط وتقديم الغذاء والرعاية لها، قبل منحها للعائلات الراغبة بتربية الحيوانات الأليفة.

تتخذ مثل هذه المبادرات بعدا استثنائيا في سوريا، ففي ظل الحصار الخانق الذي يفرضه الغرب عليها، وما ينجم عن ذلك من تراجع حاد قدرة المواطنين على تلبية احتياجاتهم المعيشية الأساسية، يصبح الاهتمام بـ (شركائنا على الكوكب) قضية نبيلة بحد ذاتها نظرا لما يكتنفها من صعوبات مادية واجتماعية.

الطبيب أحمد الصالح، صاحب فكرة المشروع ومنفذها، يرى في الاهتمام بالقطط كمخلوقات شريكة في هذا العالم بعدا روحيا لا يمكن التخلي عنه، ويضيف لـ سبوتنيك: أقمت ملجأ القطط بمبادرة فردية قائمة على جهدي مع زوجتي وبعض أصدقائي، وفي الحقيقة كنت أحلم وزوجتي خلال فترة خطوبتنا بالتمكن من تأسيس هذا الملجأ بهدف تقديم الرعاية للحيوانات الشاردة، وعندما توافرت الإمكانيات بدا المشروع يتحول إلى حقيقة واقعة وخاصة بعدما أخذنا الموافقات القانونية على إنشاء القفص وتجهيزه.

وقال الطبيب الصالح: عدد القطط الحالي في القفص يراوح بين 70 و75 قطة كحالات سليمة إضافة إلى بعض الحالات المرضية التي نقوم بعلاجها، وقد قدمنا الكثير من القطط للعائلات الراغبة في تربية الحيوانات الأليفة، ففكرة المشروع تقوم على احتواء القطط الصغيرة من عمر شهرين إلى أربعة أشهر وتربيتها في الملجأ وتقديم الرعاية الصحية واللقاحات اللازمة قبل منحها لأي شخص يحب أن يربي القطط، بهدف نشر ثقافة تربية الحيوانات الأليفة في المجتمع.

ولفت الطبيب الصالح

إلى أن المشروع يواجه صعوبات هي في معظمها مادية وتتعلق بأجور العمال وبتكاليف تأمين الطعام للقطط، ما يكلف يوميا نحو 15 ألف ليرة سورية، ناهيك عن صعوبات احتواء الحالات المرضية بسبب قلة عدد المتطوعين.

وعن دوافعه لإقامة ملجأ للقطط على نفقته الخاصة قال الصالح: أنطلق في هذا المشروع من قناعات شخصية تتعلق بفعل الخير وبالجانب الروحاني وعلاقتي بالله وبعقيدتي الدينية، ولكن من حيث أني طبيب بيطري فإن مثل هذا المشروع هو ما أستطيع تقديمه لبلدي، بدلاً من انتظار الحكومة لتعالج موضوع القطط الشاردة، وخاصة في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها سوريا، ولو فكر كل سوري بهذه الطريقة، كالطبيب الذي يستطيع إنشاء مستشفى أو المهندس المقتدر الذي يستطيع تشييد بناء سكني، أقصد كل شخص من موقعه واختصاصه، فإن مرحلة إعادة الإعمار لن تطول لأكثر من سنة أو سنتين.

  • زوجان حلبيان يحققان حلمهما بتشييد ملجأ للقطط الشاردة

    زوجان حلبيان يحققان حلمهما بتشييد ملجأ للقطط الشاردة

    © Sputnik . Mohammad Damour

  • زوجان حلبيان يحققان حلمهما بتشييد ملجأ للقطط الشاردة

    زوجان حلبيان يحققان حلمهما بتشييد ملجأ للقطط الشاردة

    © Sputnik . Mohammed Damour

  • زوجان حلبيان يحققان حلمهما بتشييد ملجأ للقطط الشاردة

    زوجان حلبيان يحققان حلمهما بتشييد ملجأ للقطط الشاردة

    © Sputnik . Mohammad Damour

  • زوجان حلبيان يحققان حلمهما بتشييد ملجأ للقطط الشاردة

    زوجان حلبيان يحققان حلمهما بتشييد ملجأ للقطط الشاردة

    © Sputnik . Mohammad Damour

  • زوجان حلبيان يحققان حلمهما بتشييد ملجأ للقطط الشاردة

    زوجان حلبيان يحققان حلمهما بتشييد ملجأ للقطط الشاردة

    © Sputnik . Mohammad Damour

1 / 5

© Sputnik . Mohammad Damour

زوجان حلبيان يحققان حلمهما بتشييد ملجأ للقطط الشاردة

وأضاف: القطط هي عائلتي الكبيرة، وفي منزلي أقوم بتربية ست قطط وكلب، وهم أفراد من العائلة مثل ابنتي وزوجتي، وأحاول من خلال عملي نشر الوعي بين الناس للتخلص من بعض المفاهيم المغلوطة في مجتمعنا، ومن هذه المفاهيم، القناعة بأن الفتاة التي تربي قطة لن تتمكن من الإنجاب مستقبلا، فالقطة إذا كانت سليمة ومعافاة صحيا، وإذا قدمت لها اللقاحات اللازمة لا يمكن أن تنقل للإنسان أي مرض، وإضافة إلى ذلك أعمل على نشر ثقافة الاعتناء بالحيوانات وعدم الإساءة إليها، ويؤلمني كثيرا أن أرى طفلا يقوم بتعذيب قطة أمام والده الذي يبادله بالضحك، فهذا ينم عن خلل كبير في التربية.

وختم الطبيب الصالح بالقول: تربية الحيوانات الأليفة تلعب دورا هاما في مجال الصحة النفسية وخاصة عند الأطفال فهي تنمي عند الطفل الحس بالمسؤولية إضافة إلى تعليمه الرفق بالحيوانات.

السابق Houthis shut down private schools due to “co-education”
التالى 12 % نمو في تنفيذ طلبات إيصال الخدمة الكهربائية من خلال «برق»