أخبار عاجلة
2 مليون امرأة نازحة منذ بدء الحرب -
أ.د.محمد طالب عبيدات قلب اﻷم -
أمينة عوض المقاومة هي الحياة .. حياة الشهداء -
حميد النعيمي يطلق التعداد السجلي 2020 -

حمدان بن راشد يطلق نظاماً ذكياً عالمياً للتحكم في التوربينات الغازية

حمدان بن راشد يطلق نظاماً ذكياً عالمياً للتحكم في التوربينات الغازية
حمدان بن راشد يطلق نظاماً ذكياً عالمياً للتحكم في التوربينات الغازية

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
حمدان بن راشد يطلق نظاماً ذكياً عالمياً للتحكم في التوربينات الغازية, اليوم الثلاثاء 22 أكتوبر 2019 01:12 صباحاً

المصدر:
  • دبي ـ وائل نعيم

التاريخ: 22 أكتوبر 2019

أطلق سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة كهرباء ومياه دبي نظام التحكم الذكي الذي طورته الهيئة بالتعاون مع شركة «سيمنس» العالمية، للتحكم في التوربينات الغازية في محطات إنتاج الطاقة، ويعد الأول من نوعه على مستوى العالم، وذلك خلال افتتاح سموه أمس، الدورة الـ21 من معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة «ويتيكس 2019»، والدورة الـ4 من معرض دبي للطاقة الشمسية اللذين تنظمهما هيئة كهرباء ومياه دبي بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم.

وتنظم الهيئة المعرضين تحت مظلة الدورة السادسة من «الأسبوع الأخضر» في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض بمشاركة نحو 2350 شركة عارضة من 55 دولة.

وكان في استقبال سموه، معالي مطر حميد الطاير، رئيس مجلس إدارة هيئة كهرباء ومياه دبي، وسعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، مؤسس ورئيس ويتيكس، وعبدالله محمد الهاشمي، وماجد حمد الشامسي، أعضاء مجلس إدارة الهيئة.

كما شارك في افتتاح المعرض معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة؛ وعبدالرحمن آل صالح، المدير العام لدائرة المالية في دبي، ومعالي راشد بن فهد؛ وسعيد الكندي، وأحمد محمد بن حميدان نائب مدير عام ديوان سمو حاكم دبي، وعدد من مديري العموم في دبي وكبار الشخصيات.

نظام

واطلع سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، على خصائص النظام الذي طوره فريق من مهندسي الهيئة بقيادة خبراء إماراتيين، وبالتعاون مع خبراء من «سيمنس»، ويجمع بين علوم الديناميكا الحرارية وتقنيات «التوأمة الرقمية» و«الذكاء الاصطناعي» و«تعلم الآلة» للتحكم الذاتي في التوربينات الغازية في المحطة «إم» في جبل علي التي تعد أكبر محطة لإنتاج الطاقة وتحلية المياه في الدولة، وأسهم نظام التحكم الذكي في رفع كفاءة التوربينات وزيادة قدرتها الإنتاجية إضافة إلى تقليل استهلاك الوقود، الأمر الذي يسهم في الحد من الانبعاثات الضارة، وسيسهم النظام لدى تطبيقه في جميع التوربينات الغازية في المحطة «إم» في تحقيق وفورات مالية بقيمة 17 مليون درهم سنوياً.

وتجول سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، وسعيد محمد الطاير، وكبار المسؤولين في أرجاء المعرض، حيث اطلع سموه على التقنيات والابتكارات والمنتجات الجديدة في مجال الطاقة وتحلية المياه، والتقنيات الخضراء، وحلول الطاقة النظيفة والمتجددة، والاستدامة البيئية، والنفط، والغاز، وغيرها.

وتفقد سموه بدايةً جناح هيئة كهرباء ومياه دبي، حيث أطلق نظام التحكم الذكي الذي طورته الهيئة بالتعاون مع شركة «سيمنس» العالمية، للتحكم في التوربينات الغازية في محطات إنتاج الطاقة، ويعد الأول من نوعه على مستوى العالم.

واطلع سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم من سعيد الطاير على عدد من مشروعات الهيئة وأبرزها مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، أكبر مشروع استراتيجي لإنتاج الطاقة المتجددة في موقع واحد في العالم، وفق نظام المنتج المستقل، وستبلغ قدرته الإنتاجية 5000 ميغاوات بحلول العام 2030 باستثمارات تبلغ 50 مليار درهم، ومشروع «الهيدروجين الأخضر» الذي تنفذه الهيئة بالتعاون مع إكسبو 2020 دبي وسيمنس.

الاستجابة الذكية

واطلع سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم على خدمة الاستجابة الذكية للبلاغات الفنية للكهرباء والمياه التي أطلقتها الهيئة وتشتمل على عدة خصائص منها التشخيص الذاتي للأعطال الفنية داخل المنازل وتقليص الخطوات اللازمة للتعامل مع البلاغات ومتابعتها وحلها عبر تطبيق الهيئة الذكي والموقع الإلكتروني بما يسهم في تعزيز تجربة المتعامل وكفاءة الخدمات.

كما اطلع سموه على نماذج لأبرز مشروعات الهيئة مثل محطة الشبكة الذكية التي تجمع ما بين مفهوم الشبكات والمنازل الذكية، إلى جانب نموذج لمبنى الهيئة الرئيسي الجديد «مبنى الشراع»، إضافة إلى مشروع المحطة الكهرومائية لتوليد الكهرباء في حتّا الأول من نوعه في المنطقة، ومبادرة «شمس دبي»، لتشجيع أصحاب المنازل والمباني على تركيب الألواح الشمسية الكهروضوئية لإنتاج الطاقة النظيفة وربطها بشبكة الهيئة، حيث انتهت الهيئة حتى أكتوبر الجاري من ربط 1355 مبنى بشبكة الكهرباء، بقدرة إنتاجية تزيد على 130 ميغاوات.

كما اطلع سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم كذلك على منصة الترشيد التي تسلط هيئة كهرباء ومياه دبي من خلالها الضوء على أبرز مبادراتها وبرامجها التي تسهم في تشجيع أفراد المجتمع بشكل عام والشباب وطلاب المدارس بشكل خاص على تبني نمط حياة مستدام لترشيد استهلاك الكهرباء والمياه والحفاظ على البيئة.

جولة تفقدية

وتفقد سموه عدداً من الأجنحة الوطنية والعالمية المشاركة، ومنها جناح جمهورية الصين الشعبية الذي يضم أكبر عدد من الشركات الصينية العاملة في مجالات المياه والطاقة والبيئة، حيث تشارك الصين بنحو 110 شركات في «ويتيكس» ومعرض دبي للطاقة الشمسية، والجناح الإيطالي الذي يضم 22 شركة، ومنصة شركة بترول الإمارات الوطنية «اينوك»، وشركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر»، وشركة أكوا باور السعودية، وشركة سيمنس الألمانية، وشركة «ايه بي بي العالمية»، ومنصة إكسبو 2020 دبي، ومؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي «إمباور»، وشركة مركز البيانات للحلول المتكاملة لخدمات مركز البيانات «مورو»، وشركة دوكاب، ومنصات دائرة الطاقة في أبوظبي، وهيئة الطرق والمواصلات في دبي، وبلدية دبي، وشركة الاتحاد لخدمات الطاقة «اتحاد إسكو».

إطار متكامل

ومن جانبه قال سعيد الطاير: «نعمل في هيئة كهرباء ومياه دبي في إطار رؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، لترسيخ الاستدامة بأبعادها الثلاثة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، ضمن إطار مؤسسي متكامل.

ويأتي إطلاق نظام التحكم الذكي والذي حققته الكفاءات المواطنة في الهيئة بالتعاون مع خبراء «سيمنس» في إطار جهودنا في التحول الرقمي، حيث نهدف من خلال «ديوا الرقمية»، الذراع الرقمي لهيئة كهرباء ومياه دبي، إلى إحلال وتغيير النموذج التشغيلي للمؤسسات الخدماتية، والتحوّل إلى أول مؤسسة رقمية على مستوى العالم والتوسع في استخدام الحلول المتكاملة للذكاء الاصطناعي، حيث ستكون دبي أول مدينة في العالم تقدم خدمات الكهرباء والمياه باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي».

تميز

وأضاف: «فخورون بهذا الإنجاز العالمي الذي أسهم في تعزيز كفاءة إنتاج الطاقة وزيادة القدرة الإنتاجية لكل وحدة بنحو 3.5 ميغاوات، وبالتالي تقليل استهلاك الوقود وخفض نحو 10 آلاف طن سنوياً من الانبعاثات الكربونية لكل وحدة وخفض انبعاثات أكاسيد النيتروجين بنسبة 10%.

واستناداً إلى هذه النتائج المميزة نعمل حالياً، بالتعاون مع شركة «سيمنس» على توسيع نطاق استخدام نظام التحكم الذكي ليشمل التوربينات الغازية الأخرى في المحطة «إم»، الأمر الذي سيسهم في رفع الكفاءة والاعتمادية، إضافة إلى تحقيق وفورات مالية كبيرة».

نجاح

ومن جهته، قال ديتمار سيرسدورفر، الرئيس التنفيذي لشركة سيمنس بمنطقة الشرق الأوسط ودولة الإمارات: «حقق المشروع التجريبي الذي قمنا بتنفيذه مع هيئة كهرباء ومياه دبي لتطوير نظام تحكم ذكي في التوربينات الغازية، نجاحاً كبيراً، ومن شأن هذا المشروع دعم الجهود الرامية لأن تكون دبي المدينة الأقل في البصمة الكربونية على مستوى العالم بحلول عام 2050».

ومن جانبه أشار المهندس ناصر لوتاه، النائب التنفيذي للرئيس لقطاع الإنتاج في هيئة كهرباء ومياه دبي إلى أن نظام التحكم الذكي في التوربينات الغازية مر بعدة مراحل تم خلالها إجراء اختبارات الأداء لـ22 توربيناً غازياً في قطاع الإنتاج، ثم تثبيت نظام ديناميكي حراري متطور في 10 توربينات غازية لجمع المعلومات التقنية اللازمة لتنفيذ نظام التحكم الذكي، حيث تم تصميم وتنفيذ النموذج الأولي من نظام التحكم بخاصية الاستجابة الفورية الآلية لمتغيرات الديناميكا الحرارية وتثبيتها في التوربين الغازي رقم «11» في المحطة «إم» لتحسين الأداء ورفع الكفاءة التشغيلية للتوربين، وفي أعقاب النتائج الناجحة للنموذج الأولي، تم إضافة خاصية زيادة استقرار أنظمة الاحتراق وخفض الانبعاثات، ما أدى إلى تحسن كبير ومستمر في الكفاءة التشغيلية».

حدث عالمي

يعد «ويتيكس» المعرض الأكبر من نوعه في المنطقة وأحد أكبر المعارض المتخصصة في العالم، وبات موعداً سنوياً تترقبه المؤسسات والهيئات والشركات المتخصصة في قطاعات الطاقة والمياه والبيئة والنفط والغاز والتنمية الخضراء والقطاعات ذات الصلة، من المنطقة والعالم لطرح حلولها ومنتجاتها، ومناقشة أفضل الممارسات وأحدث التقنيات والابتكارات.

ويعد المعرض الذي يُنظم تحت شعار «في طليعة الاستدامة» الأكبر في تاريخ المعرض بمساحة عرض 85000 متر مربع ومشاركة 2350 عارضاً من 55 دولة.

ويتيح كل من «ويتيكس»، و«دبي للطاقة الشمسية» الفرصة للزوار للاستفادة من جدول الأعمال الحافل بالندوات والجلسات وورش العمل والفعاليات المتخصصة التي تستضيف خبراء ومختصين عالميين لمناقشة تطوير وتوسيع آفاق استخدام الطاقة الشمسية في المنطقة لتحقيق التنمية المستدامة.

بلدية دبي تعرض مشاريعها المستدامة

استعرضت بلدية دبي في معرض «ويتيكس» العديد من المشاريع التي تنفذها والتي ستُفيد الإمارة أعواماً طويلة، وستسهم في رفد الإمارة بالعديد من الأماكن الترفيهية والخدمية ذات المنظور العالمي، بوصفها مدينة ذكية لديها رؤية استراتيجية عميقة توضح وتحقق مفهوم رؤية حكومة دبي الرشيدة، في أن تكون دبي مدينة مستدامة.

وقال داوود الهاجري، المدير العام لبلدية دبي: «نعمل على تنفيذ بنية تحتية متطورة، وبأفضل تكنولوجيا، للأراضي السكنية والمناطق الصناعية بالإمارة، ونقوم بتصميم شبكات الصرف الصحي وصرف مياه الأمطار ومحطات المعالجة، وفق أعلى المعايير».

«المسعود للطاقة» تطلق أول مولد كهربائي متحرك

كشف قطاع الطاقة بمجموعة المسعود عن مولد كهربائي متحرك على شاحنة هو الأول من نوعه مزود بمحرك ديزل MTU الذي سيُستخدم في حالات الضرورة والطوارئ في دبي، خلال مشاركته في «ويتيكس 2019».

وقال وليد الملاح، مدير المبيعات في شركة المسعود: «يعد هذا المولد من أهم المولدات الكهربائية المصممة لهيئة كهرباء ومياه دبي، إذ يعتبر حلاً مبتكراً لتوفير الطاقة الكهربائية في حالات الضرورة والطوارئ».

«اينوك» تحقق وفورات بـ71.4 مليون درهم

كشفت مجموعة اينوك عن تحقيق وفورات تراكمية بلغت 71.4 مليون درهم عبر معايير كفاءة استهلاك الطاقة المطبّقة في مختلف العمليات التشغيلية للمجموعة على مدار السنوات الخمس الماضية. ونشرت المجموعة هذه النتائج في النسخة الثالثة من تقريرها «الطاقة والكفاءة»، الذي تم إطلاقه على هامش معرض «ويتيكس 2019».

وقال سيف حميد الفلاسي، الرئيس التنفيذي لمجموعة «اينوك»: «إن استراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030، التي أطلقها المجلس الأعلى للطاقة في دبي وجّهت كافة المؤسسات بدمج ممارسات كفاءة الطاقة وإدارة الموارد في عملياتها».

تنظيم «ويتيكس» المقبل في موقع إكسبو 2020

أعلن سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، مؤسس ورئيس معرض «ويتيكس» ورئيس القمة العالمية للاقتصاد الأخضر، أن الهيئة ستنظم الدورة الـ22 من معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة «ويتيكس 2020» في الفترة من 26 إلى 28 أكتوبر المقبل في موقع إكسبو 2020 دبي، إذ إن الهيئة شريك الطاقة المستدامة الرسمي لإكسبو 2020 دبي، الذي ينظم للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا.

جاء ذلك خلال حفل نظمته الهيئة في فندق غراند حياة بدبي، لتكريم شركاء ورعاة الدورة الـ6 من «القمة العالمية للاقتصاد الأخضر»، والدورة الـ21 من معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة «ويتيكس 2019»، والدورة الــ4 من «معرض دبي للطاقة الشمسية».

نجاح

وأكد الطاير أن نجاح تنظيم هذه الفعاليات الرائدة في دبي تحت مظلة «الأسبوع الأخضر» دليل على التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بدعم وتعزيز مسيرة التنمية المستدامة والتحول نحو الاقتصاد الأخضر، وتأكيد مكانة دبي بوصفها مركزاً عالمياً رائداً للطاقة النظيفة والاقتصاد الأخضر، وفق رؤية ثاقبة تدرك أهمية تحقيق التوازن بين التنمية والحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية.

وأضاف: «أن نجاح تنظيم هذه الفعاليات الرائدة في دبي تحت مظلة «الأسبوع الأخضر» دليل على التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بدعم وتعزيز مسيرة التنمية المستدامة والتحول نحو الاقتصاد الأخضر، وتأكيد مكانة دبي بوصفها مركزاً عالمياً رائداً للطاقة النظيفة والاقتصاد الأخضر، وفق رؤية ثاقبة تدرك أهمية تحقيق التوازن بين التنمية والحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية».

طموح

وأضاف: «خطت دولة الإمارات العربية المتحدة خطوات سبّاقة على درب الاستدامة، مدعومةً بمشاريع طموحة تعيد رسم ملامح مستقبل الطاقة والمياه والبيئة. وفي ظل الرؤى الطموحة والنهضة التنموية التي تشهدها دبي في المجالات كافة، والتي تترجمها إلى مشروعات عملاقة وفرص واعدة، لا سيما في مجالات الطاقة المتجددة والنظيفة».

مناقشة سبل التحول إلى الاقتصاد الأخضر

انعقدت على هامش «القمة العالمية للاقتصاد الأخضر» أعمال «المؤتمر الوزاري العالمي حول الاقتصاد الأخضر 2019»، والذي يعد امتداداً لسلسلة من المؤتمرات الوزارية الإقليمية بشأن الاقتصاد الأخضر تم تنظيمها بنجاح مؤخراً حول العالم في 5 مناطق.

وشهد المؤتمر حضور سعيد محمد أحمد الطاير رئيس المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر؛ ومعالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة، وعبدالرحمن غانم المطيوعي مدير مكتب وزارة الخارجية والتعاون الدولي، ونخبة من الشخصيات القيادية من عدة منظمات دولية، بمن فيهم أوفيس سرمد، نائب الأمين التنفيذي للأمم المتحدة لتغير المناخ؛ وخورخي شيديك، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ومدير مكتب الأمم المتحدة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب، إضافة إلى أكثر من 48 متحدثاً من مختلف القطاعات الاقتصادية والبيئية والاجتماعية والسياسية.

وافتُتح جدول الأعمال بمداخلة للطفلة جومانا رحمن، البالغة من العمر 7 سنوات، والتي قدمت عرضاً تقديمياً حول التلوث البلاستيكي والسبل المثلى للحد من استخداماته على النطاق الأسري، ممثلةً صوت جيل المستقبل الذي يعتبر الرهان الحقيقي والثروة الدائمة.

وتم على هامش الفعاليات، الافتتاح الرسمي لمركز التعاون الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والذي سيتخذ من إمارة دبي مقراً له.

وقال سعيد الطاير:«يعقد المنتدى العالمي لمراكز التعاون الإقليمي للمرة الأولى في دبي، بحضور مراكز التعاون الإقليمية الـ 6 مع شركائها والمنظمات المتعاونة معها، في إنجاز هام يضاف إلى سجل المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر».

تحول

وألقى غزالي عثماني، رئيس جمهورية جزر القمر كلمة سلّط خلالها الضوء على أهمية التحول إلى الاقتصاد الأخضر للدول في الجنوب. وقال:«إن التحول نحو زيادة الاستثمارات في الاقتصاديات الخضراء في مختلف دول العام أصبح ضرورة حتمية باعتباره خارطة الطريق نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة».

وتخلّل المؤتمر عقد سلسلة من الجلسات الوزارية الهامة والحلقات الخاصة، وبدأت الجلسة الأولى بمناقشة «تسهيل عملية تخفيض انبعاثات الغازات الدفيئة ومرونة الاقتصادات والمجتمعات بمواجهة تحديات التغيّر المناخي»، شارك فيها فيليب كالديرون رئيس الولايات المتحدة المكسيكية السابق في حين تخللت الجلسة الثانية «الطاولة المستديرة الخاصة بأصحاب المصلحة في الأمم المتحدة لدعم أجندة التحول إلى الاقتصاد الأخضر».

وتمّ عقد الجلسة الثالثة بعنوان:«دور مراكز التعاون الإقليمي في تنفيذ برامج مواجهة التغير المناخي والتحول إلى الاقتصاد الأخضر».

استثمارات

تخللت جدول الأعمال دورة تدريبية تنفيذية حول توسيع نطاق الانتقال إلى الاقتصاد الأخضر، بما في ذلك تعزيز الاستثمارات الخضراء وتطوير الابتكارات وكفاءة الموارد بما يتماشى مع مبادئ الاقتصاد الأخضر. وتم تصميم برنامج الدورة لتزويد المشاركين بالمعارف والمهارات الداعمة لعملية التحول نحو اقتصاد أخضر، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة 2030.

غرفة «الهرب من التغير المناخي»

كشف مركز دبي المتميّز لضبط الكربون عن عزمه إطلاق أول «غرفة هرب» تتمحور حول موضوع التغير المناخي في المنطقة، وتمثل الغرفة مفهوماً تجريبياً يهدف إلى تسليط الضوء على الجهود المبذولة في الشرق الأوسط للتعامل مع هذا التحدّي العالمي الملح.

وتحاكي الغرفة، التي تحمل اسم «الهرب من التغير المناخي»، شكل التغيرات السلوكية المطلوبة للحدّ من المخاطر الناجمة عن التغير المناخي، فضلاً عن سلسلة من أحاجي الواقع الافتراضي التي من شأنها إطلاع المستخدمين على مواضيع النفايات وخفض الكربون ووسائل النقل. إضافة إلى تعريف المشاركين بالأهداف التي وضعتها الدولة خلال مؤتمر الأمم المتحدة 21 للتغير المناخي في باريس.

طباعة Email فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App

التالى الرئيس العراقي يتعهد بإجراء انتخابات مبكرة والشارع يطلب المزيد