أخبار عاجلة
"فيراري" تذهل عشاقها بسيارة رياضية جديدة -
رغد صدام حسين توضح حقيقة صورة متداولة لها -
رئيس الوزراء يعود الى العاصمة المؤقتة عدن -

يوم ميلاد النور المحمدي

يوم ميلاد النور المحمدي
يوم ميلاد النور المحمدي

ميلاد الرسول محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم هو ميلاد الإنسانية الحقة ميلاد النور والحرية والكرامة ميلاد لتصحيح مسار الإنسانية التي كانت مهرولة  نحو المسارات السوداء....حيث تفشى  الظلم والتخلف والقسوة والانحدار إلى مستوى الحضيض بما  لا يليق بالإنسان ولا بقاعدة  (ولقد كرمنا بني آدم .....)

ميلاد الرسول صلى الله عليه وسلم  نقطة فارقة لحياة البشرية حيث كان ميلادا  لرسالة عالمية  تعيد الحياة إلى مبادي عظيمة تليق بالإنسان أهمها المساواة (لا فرق بين عربي ولا عجمي ولا أسود ولا أبيض إلا بالتقوى ) والتقوى هي الصلاح العام القلبية والحسية و هي الكفاءة والأفضل ولأرحم والانقى والاصلح والانفع والاجدر...

 إن التقوي التي وضعت معيارا للمفاضلة هي كلمة جامعة لأمهات الاخلاق ومسارها في المنفعة الإنسانية (انما بعثت لأتم  مكارم الأخلاق )   لتكون هي وحدها معايير التفاضل باعتبار معايير الجنس واللون والأسرة والسلالة معايير شيطانية تنم عن  انحراف الإنسانية نحو (انا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين ) لقد ذم الشيطان على هذا الانحراف مع الفارق  فهو من نار مختلف عن الطين  فما بالك ابناء الطين والتراب   يرفعون شعار التميز  الشيطاني على ابناء جلدتهم  باسم رسول المساواة ونبي الرحمة   فيصادرون الرسالة العالمية بمقاصدها الانسانية السامية التي تتجاوز اللون والجنس والعرق والالسن والاماكن والجهات حيث التأكيد على   الأصل الواحد (كلكم لادم وادم من تراب )  وكما يفعل قطاع الطرق يسطون على رسالة بهيئة نورانية تسع الارض والسماء وتمتد بنورها  الى افاق الزمان والمكان ليحولوها إلى وصية ملك أسري يتكسبون  ويستعبدون بها  رقاب عباد الله  بغير حق ...

 إنها كارثة على بني آدم  لم يجد  الشيطان أفضل ولا أمضى فتكا منها   كسلاح ضد الإيمان والإنسان وضد صلاح الدنيا والآخرة انها جناية بحق الرسول الاعظم وبحق الانسانية ...بحق الوحي والارض والسماء لصالح قاعدة (انا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين ).

ولم يسبق لذلك سوى غلاة اليهود والفارق هنا أيضا لصالح اليهود لانهم على الاقل حافظوا على وحدة الشعب اليهودي كشعب فقالوا (نحن شعب الله المختار )  ولم يقسموه إلى تبر وتراب وسادة وعبيد   ولم يستبيحوا دماء وأموال بعضهم  كنص  لرسالة موسى عليه السلام.

في يوم مولدك يا حبيبي يا رسول الله نبرأ إليك من كل هذا الإفك العظيم وستبقى رسالتك للعالمين ناصعة وللإنسانية وثيقة كرامة وحرية ومنفعة ومساواة ولن يطفئ نور الشمس محتال ولا قاطع طريق.

 

السابق حسان كشاش يؤكد من المهدية ... تصوير الجزء الثاني من «مشاعر» في جانفي القادم
التالى مسؤول أمريكي يندد بـ"تطهير عرقي" من جانب تركيا في سوريا