أخبار عاجلة
سوريا... الطيران العسكري يوسع نطاق الدوريات -
لمن الثورات -
سلامة الصحفيين -
تلوث الهواء المنزلي -
هكذا تساعد جسمك على التكيف مع برودة الطقس -
مرسيدس G-Class بفئة كهربائية بالكامل 2022 -

الكوبيون يلتفون على أزمة الوقود بالدراجات النارية الكهربائية

الكوبيون يلتفون على أزمة الوقود بالدراجات النارية الكهربائية
الكوبيون يلتفون على أزمة الوقود بالدراجات النارية الكهربائية


لجأ سكان العاصمة الكوبية المزدحمة للدراجات الكهربائية التي لا تحتاج إلى محروقات، لحل مشكلة نقص الوقود جراء العقوبات الأمريكية.
واشتهرت كوبا دائما بالسيارات الأمريكية الكلاسيكية التي يحتفظ بها السكان بعد عقود من التوقف عن صناعتها، لكن النقل الحضري في الجزيرة الشيوعية يتطور، حيث تنتشر الدراجات الكهربائية على طرق هافانا، فيما يطلق سائقوها العنان لأبواقها أو للموسيقى.
وتكلّف الدراجة الكهربائية الصينية الصنع 1800 إلى 2300 دولار في كوبا، فيما قد تكلف الدراجة النارية التي تعمل بالبنزين في الجزيرة ستة أضعاف ذلك المبلغ.
وأعطيت التراخيص للمرة الأولى باستيراد الدراجات الكهربائية التي تصل سرعتها القصوى إلى 50 كيلومتراً في الساعة، في عام 2013، ومنذ ذلك الحين، تضاعفت أعدادها على الطرق وأصبحت ناجحة جداً ورائجة في ظل النقص في الوقود جراء العقوبات الأمريكية التي تكبح واردات النفط.
وتعاني كوبا أزمة وقود منذ سبتمبر أيلول بعدما فرضت واشنطن قيوداً على شحنات الوقود من فنزويلا الحليف الأكبر للجزيرة الشيوعية، وأصابت هذه الأزمة وسائل النقل العام في الصميم، ما دفع الرئيس ميجيل دياز كانيل إلى الطلب من السائقين نقل الركاب بشكل تطوعي، وأستجاب أصحاب الدراجات الكهربائية لطلب الرئيس.
وتقدّر السلطات الكوبية أن هناك 210 آلاف دراجة نارية كهربائية مستخدمة حالياً في الجزيرة، ومن المتوقع أن يرتفع هذا الرقم إذ بدأت الحكومة في أواخر أكتوبر تشرين الأول في بيعها بسعر أقصاه 1700 دولار، أما الذين يمثل إصلاح تلك الدراجات مصدر رزقهم فهم سعداء بهذه الخطوة لأنها ستخفض التكاليف عليهم.
وتركت الدراجات الكهربائية في البداية انطباعا متفاوتا، فغالبا ما كان يقع سائقون غير متمرسين في حوادث في بلد يعاني أصلا آلاف الحوادث في السنة، ويقول مسؤولون إنه من بين 7 آلاف حادث سجل حتى الآن هذا العام، كانت الدراجات الكهربائية ضالعة في ثلثها، ولتقليص المشكلة، أصرت السلطات على حصول السائقين على رخصة سوق وتسجيل مركباتهم.
ويأتي ازدهار الدراجات الكهربائية بعد سنوات من الانفتاح التدريجي للاقتصاد الكوبي الذي تديره الدولة، وتزامن أيضا مع ثورة رقمية صغيرة، وبفضل توافر اتصالات الإنترنت بالجيل الثالث منذ العام الماضي، يمكن للدراجين التواصل بين بعضهم البعض بسهولة أكبر، فعلى سبيل المثال، أنشأوا مجموعة إلكترونية أطلقوا عليها «إلكتريك موتوربايكس أوف كوبا» وهي تضم أكثر من 80 عضواً.
ولفت رئيسها أوسداني فليتس (37 عاما) إلى أن الأمر بدأ كناد لعشاق الدراجات النارية الكهربائية لتشارك المتعة والنصائح الفعالة لقيادة آمنة على الطرق، وأضاف «الدراجات النارية لا تلوث البيئة، ولا تحدث ضجة».
وراهنا، أصبح للنادي هدف «بيئي واجتماعي».
فبالتعاون مع نادي «إيريسنج»، يعمل الأعضاء على إنقاذ ركاب الحافلات الذين ينتظرون لوقت طويل في طوابير بسبب نقص الوقود، وكذلك شاركوا في أعمال بيئية إذ ساعدوا في التخلص من حلازين عملاقة مزعجة منتشرة في هافانا، وتبرعوا بالدم وزاروا الأطفال في جناح خاص بمرض السرطان.

السابق محمـد بن راشد: نمد جسـور التواصل الإنساني مع الشعوب الصديقة والشقيقة
التالى محمد بن راشد: الإمارات وجهة أصحاب الأحلام