أخبار عاجلة
سودانيون ينظمون مسابقة جمال للكلاب -
ما حقيقة وفاة الفنانة شوق؟ -
بعد طلاقين نادين الراسي تعلن خطوبتها -

محمد بن راشد: الإمارات وجهة أصحاب الأحلام

تنفيذاً لتوجيهات صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، منحت الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية الإقامة الذهبية الدائمة لدفعة تضم عدداً من العلماء والمتخصصين في الأبحاث والعلوم، في إطار تطبيق قرار مجلس الوزراء الخاص بمنح حزمة من التأشيرات الطويلة الأمد، وتأكيد مكانة الدولة حاضنة للمواهب والمبدعين وأصحاب العقول.
جاء ذلك خلال لقاء صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد، العلماء وعائلاتهم والذي جرى تنظيمه في قصر الوطن بأبوظبي، بحضور سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، والفريق سموّ الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، وسموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة إلى جانب عدد من الوزراء.
ورحب سموّه خلال اللقاء، بالعلماء، وأثنى على جهودهم في خدمة العلم، ومجتمع العلماء، وما يقدمونه من إرث وعلوم تسهم في خدمة الإنسانية، وأشاد بإنجازاتهم العلمية والمعرفية، سواء التي قدموها في الإمارات أو خارجها، حيث أكد سموّه أن «الإمارات قدمت حتى اليوم أكثر من 2500 إقامة ذهبية دائمة لأصحاب الكفاءات الاستثنائية. ولا تزال وجهة الكثير ممن ينشدون تحقيق النجاحات والأحلام، تجتذب العقول والمفكرين والعلماء، ليكونوا جزءاً من قصة نجاحها وتميزها. هم شركاء وداعمون في التنمية وإثراء معارف البشرية».
وقال سموّه «نرحب بجميع علماء العالم في بلدهم الثاني الإمارات، أرض الفرص. ولدينا الكثير لنحققه لمستقبل أجيالنا. ونريد للعلماء والباحثين وكل متخصص في مجاله العلمي، فرصة صناعة المستقبل، وتطوير حلول لاحتياجات التنمية مستقبلاً».
وأضاف صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد «العلماء والمفكرون شركاؤنا في تعزيز المعرفة وبناء الأجيال. نراهن عليهم في صنع قاعدة علمية ومعرفية وتعزيز قدراتنا البحثية الوطنية. تقديرهم هو تقدير لمستقبل دولتنا».
وقد منحت 2500 إقامة ذهبية دائمة، حتى الآن، لأصحاب الكفاءات الاستثنائية من الفئات المستهدفة في دولة الإمارات، للتمتع بمزايا غير مسبوقة من الإقامة الذهبية، التي تستهدف المستثمرين، ورواد الأعمال، وأصحاب المواهب، والباحثين في العلوم والمعرفة، والطلاب النابغين ذوي القدرات.
ويعكس منح الإقامة الذهبية، لعدد من العلماء، توجه حكومة الإمارات، لتحفيز مجتمع العلماء والباحثين، وتسخير الأبحاث والعلوم في تحقيق نقلة نوعية في كثير من القطاعات الحيوية التي تضمن لدولة الإمارات الحفاظ على مكانتها في مؤشرات التنافسية العالمية. كما ترسي الخطوة الأسس اللازمة لتعزيز مكانتها على الساحة العالمية، وجهة مفضلة للعلم والعلماء والباحثين. فيما تضم مزايا وحوافز غير مسبوقة تشمل المستفيد وأسرته، لتعزيز استقرارهم الأسري، في مجتمع دولة الإمارات.

fceffb9a08.jpg
3b7c65ed49.jpg


تكتسب تأشيرة أصحاب المواهب، أهمية فريدة، عبر تركيزها على دور العلماء في إغناء مسيرة الحضارة والعلوم الإنسانية، بمختلف مجالاتهم ومن مختلف الدول، وتشمل قائمة العلماء الحاصلين على مزايا الإقامة الذهبية الدائمة:

الدكتورة لحاظ إبراهيم الغزالي

الفائزة بميدالية محمد بن راشد للتميز العلمي في دورتها الثانية. وتحمل الدكتورة الغزالي، أستاذة في علوم الوراثة السريرية وطب الأطفال في جامعة الإمارات، شهادة زمالة الكلية الملكية للأطباء والكلية الملكية لطب الأطفال وصحة الطفل بالمملكة المتحدة، وتشغل عضوية اللجنة التنفيذية للمركز العربي للدراسات الجينية، وهي عضو في عدد من المنظمات الدولية. وتعدّ الدكتورة لحاظ من أوائل العلماء في العالم، الذين نجحوا في تحديد المورثات المتنحية المسببة لأكثر من 40 اضطراباً وراثياً بين سكان العالم العربي، وهي أول طبيبة تقدم توصيفاً للأنماط الظاهرية (الخصائص المرضية) للاضطرابات الوراثية في دولة الإمارات.

الدكتور حسان علي حسان عرفات

الفائز بميدالية محمد بن راشد للتميز العلمي بدورتها الأولى، تقديراً لإسهاماته في الأبحاث العلمية الخاصة بتطوير التكنولوجيا لتحلية المياه ومعالجتها بالاعتماد على الطاقة المتجددة، بالتعاون مع باحثين من معهد مصدر في جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا بأبوظبي، وباحثين في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في الولايات المتحدة. ويحمل الدكتور عرفات جنسية المملكة الأردنية الهاشمية، ويعمل حالياً ضمن الكادر التدريسي في جامعة خليفة.

البروفيسور أندريا فاليريو ماكيو

يعمل أستاذاً مشاركاً في قسم الفيزياء، ورئيس برنامج الفيزياء في جامعة نيويورك أبوظبي. ويهتم بفهم طبيعة وأصل مكونات الظلام الغامضة في الكون، لاسيما الطاقة المظلمة والمادة المظلمة، وتتركز أبحاثه في الفيزياء الفلكية الحاسوبية وله اهتمامات خاصة في المحاكاة العددية.

البروفيسور فكري عبدالله أبوزيدان

أستاذ ورئيس مجموعة أبحاث الحوادث في قسم الجراحة بكلية الطب والعلوم الصحية في جامعة الإمارات منذ عام 2007. وقد أسهم في الكثير من الأبحاث في 330 من الدوريات والكتب والمجلات العلمية الدولية، بجانب أبحاثه العلمية على مدار 33 عاماً في عدد من الدول، مثل الكويت ونيوزيلندا والسويد وأستراليا، وقدم 550 محاضرة علمية، وترأس 60 مؤتمراً محلياً ودولياً. ويشغل حالياً منصب رئيس جمعية أخلاقيات البحث الإنساني في جامعة الإمارات. وأسهم في تطوير منهج دراسي في «التقييم المركّز مع التصوير فوق الصوتي في الصدمات» FAST المعترف به دولياً في دولة الإمارات، عام 2004. وقد درب نحو 500 طبيب في هذا المجال.

الدكتور إيناس معين الناشف

يعمل أستاذاً مشاركاً في قسم الهندسة الكيميائية في جامعة خليفة، وتتركز أبحاثه الرئيسية على الهندسة الكيميائية والتحليل الكيميائي. وقد نال 8 براءات اختراع من مكاتب براءات الاختراع في الولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي. كما حاز عددا من الجوائز المرموقة، بما فيها جائزة الملك عبدالله لأفضل اختراع عام 2013.

البروفيسورة ليندا يوان زويو

البروفيسورة ليندا يوان زويو، وتعمل أستاذة في جامعة خليفة، وتشمل اهتماماتها البحثية استخدام تكنولوجيا النانو وعلم الأغشية في تطوير حلول تنقية المياه منخفضة الطاقة وذات الكفاءة العالية. وتترأس مشروعاً بحثياً رائداً يستخدم تقنية النانو لتطوير مواد الاستمطار، والتي كرمها برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، بين 2016 و 2018. وتمتلك الدكتورة ليندا 6 براءات اختراع، ونشرت نحو 150 مقالة صحفية.

البروفيسورة عفاف كمال الدين

تعمل أستاذة في قسم علوم الأغذية بجامعة الإمارات، وتتمحور اهتماماتها البحثية في الكيمياء الغذائية، والتحليل الغذائي، والغذاء من أجل الصحة. ونشرت نحو 150 بحثاً في المجلات الدولية، عن القضايا المتعلقة بالغذاء والصحة، مع التركيز على مضادات الأكسدة والآليات عملها؛ والمركبات النشطة بيولوجياً في الغذاء والعلامة الحيوية الغذائية.

الدكتور علاء الدين الدهان

أستاذ في قسم الجيولوجيا في كلية العلوم بجامعة الإمارات، ولديه كثير من الإسهامات العلمية في الكيمياء الجيولوجية وعلوم النفط البيئية، والنظائر المشعة، ونحو 400 بحث علمي في الدوريات والمؤتمرات الدولية، وأسهم في التخطيط والمشاركة لكثير من البعثات العلمية الدولية مثل المحيط المتجمد الشمالي، وغرينلاند وأنتاركتيكا وسيبيريا وبحر البلطيق.

البروفيسورة لورديس ف. فيغا

الأستاذة الشرفية في مركز أبحاث الغاز في جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا في أبوظبي، وصاحبة كتاب عن الاستيلاء على ثاني أكسيد الكربون واستخدامه، كما نشرت نحو 200 ورقة علمية، ولديها 5 براءات اختراع. وجمعت نحو 50 مليون دولار، منحاً بوصفها باحثا رئيسيا. وتعمل في هيئة تحرير 5 دوريات علمية، و5 لجان مؤتمرات دولية.

البروفيسور لاكمال سينيفيراتني

أستاذ الهندسة الميكانيكية؛ والمدير المؤسس لمركز جامعة خليفة للأنظمة الروبوتية المستقلة، ومساعد نائب الرئيس المشارك للبحوث في الجامعة. وتنصبّ اهتماماته البحثية الرئيسية على الروبوتات والأتمتة، مع التركيز بخاصة على زيادة استقلالية الأنظمة المعقدة. ونشر نحو 350 بحثاً، روجعت علمياً، عن هذه المواضيع.

البروفسور ويسلي جاميس كانتويل

يعمل مديراً لمركز أبحاث وابتكار الطيران (ARIC) وأستاذاً في قسم هندسة الطيران في جامعة خليفة، ويتركز بحث كانتويل على هياكل الطائرات، والمواد الداخلة في تركيبها، وهياكل الطائرات الخفيفة، والمركّبات الصديقة للبيئة، والبوليمرات، وميكانيكا الكسر التي تعنى بدراسة التشققات داخل المواد. ويمتلك 3 براءات اختراع. كما سبق له نشر نحو 220 مقالة علمية.

البروفيسور أرنستوا دامياني

المدير المؤسس لمركز النظم السيبرانية الفيزيائية بجامعة خليفة، وتتركز أبحاثه في الذكاء الاصطناعي، والبيانات الضخمة، والأمن الإلكتروني، والمعالجة السحابية. وقد نشر نحو 600 مقال فيها، روجعت علمياً. وحصل على الدكتوراه الفخرية من المعهد الوطني للعلوم التطبيقية في ليون بفرنسا، عام 2017 لمساهمته البحثية والأكاديمية، في ما يتعلق بتحليل البيانات الضخمة.

البروفيسور غالب عدنان الحسيني

أستاذ الهندسة الكيميائية، ورئيس الهندسة الكيميائية في شركة «دانة غاز». وتشمل تخصصاته توصيل الجينات غير الفيروسية، وتضميد العظام بالموجات فوق الصوتية، وتعديل الأسطح. وفاز بجائزة رائد الابتكار التكنولوجي «TIP» في أبوظبي عام 2018. كما حاز المركز الثاني في جائزة ICHEME العالمية لأفضل مشروع، التابعة لمعهد المهندسين الكيميائيين عام 2016. وكان مشروعه بعنوان «ناقلات النانو والموجات فوق الصوتية في علاج السرطان». كما حاز عدداً من الجوائز من الجامعة الأمريكية بالشارقة، وشركة «بتروفاك»، ومؤسسة الجليلة.

البروفيسور عبد الرحيم نمار

أستاذ في علم وظائف الأعضاء في كلية الطب والعلوم الصحية في جامعة الإمارات. تتركز مجالات خبرته الرئيسية على الآليات الفيزيولوجية المرضية الكامنة وراء الآثار التنفسية والقلبية الوعائية لتلوث الهواء.
وحصل على جوائز بحثية من CMHS، جامعة الإمارات، وعدد من المجتمعات الدولية، بما في ذلك الجمعية الأمريكية لأطباء الصدر، والجمعية الأوروبية للجهاز التنفسي، والجمعية البلجيكية لأمراض الصدر، والجمعية البريطانية لأبحاث الرئة، والجمعية الأوروبية للصيدلة السريرية.

البروفيسور عمرو عبدالله أمين فوزي

أستاذ بقسم الأحياء في جامعة الإمارات، ولديه عدد من الاهتمامات البحثية، ومنها: التطبيق البيولوجي لتقنية النانو، وبيولوجيا السرطان، وبيولوجيا الخلية، والتطبيقات البيولوجية من التصوير بالرنين المغناطيسي.. ويقوم البروفيسور عمر بدراسة أدوار المنتجات الطبيعية في علاج السرطان والوقاية منه، وحائز عدداً من الجوائز الوطنية والدولية.

البروفيسور إيهاب فهمي السعدني

أستاذ بقسم الهندسة الكهربائية وهندسة الحاسوب في جامعة خليفة، ولديه عدد من الجوائز الوطنية والدولية، لإسهاماته في أنظمة الطاقة، وحائز جائزة آونتاريو للبحوث المبتكرة. لدى البروفيسور إيهاب 405 مقالات علمية و5 براءات اختراع.

البروفيسور عبدو آدم

أستاذ في كلية الطب والعلوم الصحية في جامعة الإمارات، وتتمثل اهتماماته البحثية بدراسة مرض الزهايمر، والسرطان، والصيدلة السريرية والسكري. لديه نحو 200 مقال بحثي و3 براءات اختراع.

البروفيسور أرنيست اكنيفولا

أستاذ في قسم التشريح في كلية الطب والعلوم الصحية في جامعة الإمارات، وهو يعد الرئيس السابق لمجموعة الأبحاث الأولوية لمرض السكري والقلب والأوعية الدموية، تتركز اهتماماته البحثية في مجال السكري، وقد نشر نحو 150 مقالاً في هذا المجال.

الدكتور حاتم حسين زين الدين

أستاذ في قسم الهندسة الكهربائية وهندسة الحاسوب في جامعة خليفة. وقاد مجموعة الطاقة في معهد مصدر، وقسم الهندسة الكهربائية وهندسة الحاسوب، تتركز اهتماماته البحثية في الطاقة المتجددة والشبكات الذكية، وأنظمة الطاقة وتكامل الطاقة المتجددة وتأثيراته في تشغيل نظام الطاقة. (وام)

التالى تخفيضات «الجمعة البيضاء» تطال «سوق التعليم»