«الموارد البشرية الاتحادية»: 6 أهداف إيجابية لحضانات جهات العمل

«الموارد البشرية الاتحادية»: 6 أهداف إيجابية لحضانات جهات العمل
«الموارد البشرية الاتحادية»: 6 أهداف إيجابية لحضانات جهات العمل

كشف المدير التنفيذي لقطاع الخدمات المساندة في الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، إبراهيم أحمد فكري، أن «المشروع الوطني للحضانات، المعني بإنشاء دور للحضانة في مقار الوزارات والهيئات والمؤسسات العامة والدوائر الحكومية، الذي يُعدّ الأول من نوعه على مستوى الشرق الأوسط، يحقق ستة أهداف إيجابية لبيئة العمل، تتمثل في كونه يسهم في توفير بيئة عمل مراعية للمرأة العاملة، وتعزيز دورها شريكاً رئيساًَ في عملية التنمية الشاملة المستدامة بالدولة، وتأكيداً على مساعي الدولة وجهودها الرامية إلى تقليص الفجوة، وتحقيق أعلى مستويات التوازن بين الجنسين، ودعم وتمكن الموظفين بشكل عام، لاسيما المرأة العاملة، إضافة إلى مساعدته في توفير سبل الاستقرار الأسري والاجتماعي، ورفع مستويات الرضا والسعادة الوظيفية والإنتاجية لدى الموظفين».

وأوضح أن «أهمية إنشاء الحضانات في أماكن العمل، تتركز في كونها ترعى الأطفال من جميع الجوانب النفسية والصحية، بعد أن أصبحت المرأة شريكاً في حمل راية التنمية والنهضة لمجتمعنا»، لافتاً إلى أنها تسهّل قيام المرأة بدورها تجاه وطنها، وهي مطمئنة بوجود بيئة مناسبة وآمنة لأطفالها، وهو شعور متبادل بين الأم وطفلها، خصوصاً في ظل تقلص دور الأسر الممتدة مقارنة بالسابق، حيث كان للجدة وأفراد الأسرة الممتدة دور في العناية بالأطفال.

وأبدى سعادته بريادة المشروع الوطني للحضانات، الذي جاء تفعيلاً لقرار مجلس الوزراء رقم (19) لسنة 2006، بشأن إنشاء دور للحضانة في مقار الوزارات والهيئات والمؤسسات العامة والدوائر الحكومية، لتوفير رعاية لأبناء الموظفات العاملات في تلك الجهات والمؤسسات، معتبراً أن المشروع أسهم في رفع نسبة السعادة الوظيفية، وتعزيز عوامل الاستقرار الأسري للمرأة العاملة.

وأكد فكري - في تصريح على المدونة الإلكترونية للهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية - أن المشروع الوطني للحضانات، أشاد به الكثير من الوفود العربية والأجنبية خلال زياراتها للدولة.

وقال: «يأتي هذا المشروع ضمن سلسلة من المبادرات والمشروعات التي تطلقها الهيئة تباعاً، في إطار برنامج الرفاه الوظيفي، الذي أطلقته في عام 2014، انطلاقاً من حرصها على الارتقاء ببيئة العمل، وتحفيز الموظفين على تقديم أفضل ما لديهم، ورفع مستويات الرضا الوظيفي والسعادة وجودة الحياة».

 

طباعة فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest جوجل + Whats App

السابق «صواب» يدعو إلى مراقبة مواقع إلكترونية لوقاية الشباب من التطرف
التالى «اقتصادية عجمان» ترصد 10 سلوكيات سلبية في مراكز التدليك