أخبار عاجلة
الشرطة الهندية تقتل 4 متهمين باغتصاب طبيبة -
زينجا تحتفل بالذكرى الـ 110 لتأسيس شركة بوجاتي -
كلبٌ ذكي.. شاهدوا ما فعله للهروب من قفصه -

صفيـة ونيرميـن تتحـدان لمواجهـة «متلازمـة داون»

صفيـة ونيرميـن تتحـدان لمواجهـة «متلازمـة داون»
صفيـة ونيرميـن تتحـدان لمواجهـة «متلازمـة داون»


الشارقة:محمد الماحي


استضافت الشابة الإماراتية صفية يوسف علي بن هويدن «33 عاماً» من فئة متلازمة داون، صديقتها من مصر نيرمين محمد مصطفى «26 عاماً» من الفئة نفسها وأسرتها المقيمة في لندن لمدة 14 يوماً في بيتها بدبي.
وتأتي هذه البادرة الإنسانية بالتزامن مع عام التسامح للتعريف بالثقافة الإماراتية وإطلاعهم على التقدم الذي أحرزته مؤسسات الدولة في دعم أصحاب الهمم.
وكانت صفية التقت بنرمين صدفة في أحد المهرجانات التي كرمت رواد العمل الخيري والمتخصصين في دعم أصحاب الهمم بالمملكة المغربية قبل ثمانية شهور، وتوثقت العلاقة بينهما كأصدقاء جمعتهما المحبة والود، مما دفعها لدعوتها لزيارتها هنا في الإمارات.
«الخليج» زارت صفية وأسرتها بدبي والتي قالت إن الفكرة جاءتها بدعم من والدتها راية المحرزي التي تعد إحدى رائدات العمل الخيري في الإمارات، وحققت نتائجها المرجوة عبر برنامج تعليمي وسياحي نفذته ركز على تعريف نيرمين وأسرتها بالجانب الإنساني للإمارات.
وأضافت: بادرة الاستضافة في عام التسامح تعكس رؤية القيادة الرشيدة والمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، بأن المجتمع الإماراتي أسرة واحدة مع كل دول العالم يجمعهم الخير والألفة إذ عرفتهم هذه الزيارة إلى قيم الكرم وحسن الضيافة التي توارثتها الأجيال الإماراتية الجديدة من الآباء والأجداد، ليس ذلك فحسب بل أطلعتهم على الجانب المضيء للإمارات في مجال دعم أصحاب الهمم.
وحظيت أسرة نيرمين بفرصة ذهبية للتعرف عن قرب إلى حياة الأسرة الإماراتية وتقاليدها المتوارثة، كما زارت مؤسسات الدولة الداعمة لأصحاب الهمم.
والدة صفية من رواد العمل التطوعي والديني والاجتماعي، تمتلك هذا التعريف بجدارة وقد يبدو غير منصف بعد مسيرة امتدت لأكثر من 40 عاماً في النشاط الخيري.
تحدثت عن تجربتها في لقاء أسرة نيرمين المصرية المُقيمة في لندن، فقالت: تعرفت إلى والدة نيرمين في المغرب خلال حفل تكريم، وتوثقت العلاقة فيما بيننا مما دفعني لدعوتهم لزيارة الإمارات ولاسيما أن علاقة صداقة ربطت بين نيرمين وصفية.
واعتبرت الاستضافة تشريفاً كبيراً لهم كأسرة إماراتية تسعى لنشر ثقافة الإمارات، إذ استفادت صفية من تلاقح التجارب مع نيرمين والتحدث والمناقشة وطرح الأفكار مما عزز ثقتها بنفسها وكل ذلك في إطار الدمج الاجتماعي لهذه الفئة.
فيما قالت والدة نيرمين الدكتورة سلمى إن ابنتها وصلت إلى مرتبة علمية عالية لأن رعايتها كانت في لندن حيث تولي المؤسسات هناك اهتماماً مبكراً لأصحاب الهمم مما عزز من عملية دمجها السريع.

السابق سيف بن زايد: يدها تعبّر عن قلوب الجماهير
التالى خليجيون: الإمارات مصدر فخر بما حققته من إنجازات عالمية