ريما بنت بندر على خطى والدها.. من شابه أباه فما ظلم

ريما بنت بندر على خطى والدها.. من شابه أباه فما ظلم
ريما بنت بندر على خطى والدها.. من شابه أباه فما ظلم

ليس تعيين الأميرة ريما بنت بندر سفيرة للمملكة في واشنطن حدثاً عادياً، لا لناحية دلالاته ولا توقيته. فالمملكة الشابة التي تسير بخطوات واثقة متأنية لتحقيق رؤية قيادتها الشابة الطموحة 2030، والتي جعلت المرأة في مكانتها المميزة والقيادية حيث موقعها، لذا فتعد السفيرة الشابة السعودية الأولى تمثل المملكة في العاصمة الأمريكية. وهي قبل ذلك ابنة ديبلوماسي محنك شغل المنصب نفسه على مدى أكثر من 22 سنة، وأقام لنفسه موقعاً نافذاً في أروقة البيت الأبيض والكونغرس.

واستقبل الرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية في البيت الأبيض أمس الأول الأربعاء، صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز التي سلّمت أوراق اعتمادها سفيرةً لخادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية. ونقلت سموها خلال الاستقبال تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظهما الله- لفخامته وتمنياتهما بدوام التقدم والرّخاء للشعب الأمريكي.

وبتعيينها رئيسة للديبلوماسية السعودية في واشنطن، تسير الأميرة ريما على خطى والدها بندر بن سلطان الذي بقي سفيراً السعودية في الولايات المتحدة من 1983 حتى 2005. وقد ضجت مواقع التواصل الاجتماعي أمس الخميس بصور تشبه بين الأميرة الشابة ووالدها الخبير في السلك الديبلوماسي، وجاءت أغلب التعليقات من النساء، حيث اعتبرن ذلك يمثل انطلاقة سعودية نحو مستقبل فريد.


السابق برلمان المغرب يصادق على "فرنسة التعليم" وسط تأجج الخلاف داخل الحزب الحاكم
التالى عبد القادر بن صالح ينهي مهام قادة عسكريين جزائريين كبار