أمثلة على الذكاء العاطفي

أمثلة على الذكاء العاطفي

يمكنك الحصول من خلال السطور التالية من هذا المقال من ميرال نيوز على أمثلة على الذكاء العاطفي ومكوناته وكيفية تنميته وكذلك أهميته.

أمثلة على الذكاء العاطفي

أمثلة على الذكاء العاطفي

من الأمثلة التي تدل على امتلاكك الذكاء العاطفي ما يلي:

القدرة على فهم العواطف

الشخص الذي يتمتع بالذكاء العاطفي يمكنك فهم مشاعره وتحديدها بدقة وبالتالي يسهل عليه أن يتعامل مع عواطفه
بشكل صحيح، كما يمكنه استخدام لغة عاطفية تحتوي على العديد من المفردات التي تعبر عما يشعر به.

القدرة على فهم مشاعر الآخرين

يستطيع هذا الشخص أن يفهم مشاعر الآخرين بسهولة وما يشعرون به وبالتالي يقدمون لهم الدعم الذي يحتاجون إليه،
كما يُبادر بعدد من الأسئلة إلى الطرف الآخر تجعله قادر عن التعبير عما يشعر به، وهو ما ينتج عنه القدرة على إنشاء
علاقات قوية مع العديد من الأفراد بسبب فهم ما يشعرون معهم والتواصل الفعال.

يجعل من حوله يشعر بالسعادة

من أهم المميزات التي يتمتع بها هذا الشخص أنه يهتم بجميع التفاصيل التي يفضلها الآخرين، وعلى سبيل المثال
قد يقوم بإحضار نوع أو لون الورد المفضل وإهدائه لشخص معين وهو ما يجعل الطرف الآخر يشعر بالسعادة والاهتمام.

إدارة الأفكار بشكل جيد

الذكاء العاطفي يجعل الشخص قادر على إدارة أفكاره بطريقة فعالة، والمقصود هو أنه يعلم أن الأفكار تؤثر على الحالة
النفسية ولذلك فإنه يتخلص من الأفكار السلبية ولا يجعلها تسيطر عليه، كما يتميز هذا الشخص بعدم تركيزه على
الماضي والتجارب السلبية التي مرت به لأنه يعلم أن التركيز على الأشياء السلبية سوف يمنعه من التمتع باللحظات
الحالية التي يعيشها.

مكونات الذكاء العاطفي

هناك خمس مكونات للذكاء العاطفي وهم:

الوعي الذاتي

ويقصد به الإحساس بمشاعرك الداخلية وتأثيرها على مزاجك وتأثيرها على الآخرين، وبالتالي يُدرك هذا الشخص نقاط
القوة الموجودة لديه، ويمتلك قدر كبير من الثقة في نفسه.

التحكم الذاتي

عند إدراكك المشاعر الداخلية لك ومدى تأثيرها على الآخرين تُصبح لديك القدرة على التحكم في الوقت والكيفية
المناسبة للتعبير عن هذه المشاعر.

المهارات الاجتماعية

الشخص الذي يتمتع بالذكاء العاطفي تكون لديه عدد من المهارات الاجتماعية الهامة ومنها الإصغاء والتواصل والإقناع،
وهو ما يجعله قادر على إنشاء العلاقات الجيدة طوال الوقت.

التعاطف

يتمتع هذا الشخص بقدر كبير من التعاطف والسبب هو إحساسه بما يشعر به الطرف الآخر، ولذلك في حالة وجود
شخص حزين أو محبط فإنه يتعاطف معه ويمنحه الاهتمام اللازم حتى يحاول إخراجه من هذه الحالة النفسية السيئة.

التحفيز

هذا الشخص لديه عدد من الدوافع الذاتية التي تدفعه نحو تحقيق أهدافه، لأنه إنسان ذكي يركز فقط على الإيجابيات والأهداف التي يطمح للوصول لها.

تنمية الذكاء العاطفي

بعد التعرف على أمثلة على الذكاء العاطفي ومكوناته نتعرف الآن على أهم الطرق التي يمكننا اتباعها لتنمية الذكاء العاطفي وهي:

اكتشف نفسك

لابد أن تقوم باكتشاف نفسك والتفكير في الأشياء التي تحبها والأشياء التي تكرهها، وبالتالي يمكنك تحديد شخصيتك بدون تقليد أي فرد آخر، وتقوم بتحديد أفضل طريقة لتعاملك الآخرين.

التواصل مع الآخرين

حاول أن تتواصل باستمرار مع الآخرين وتتعامل معهم، وقم بالتثقف حول كيفية قراءة لغة الجسد لدى الغير، مع تطوير مهارات التعاطف حتى يمكنك أن تتعامل معهم بشكل فعال.

التركيز على تنمية جوانب الذكاء العاطفي

يحتوي الذكاء العاطفي على عدد من المكونات والمهارات الأساسية وقد يكون لديك عدد من هذه المهارات، وتفتقد وجود مهارات أخرى، وهنا يجب أن تقوم بالتركيز على المهارات التي تفتقدها، وعلى سبيل المثال إذا كنت تركز على الأمور السلبية وليس الإيجابية لابد من العمل على التخلص من هذه العادة لتحقيق التوازن لديك في كل جوانب الذكاء العاطفي وتنميتها.

أهمية الذكاء العاطفي

  • الذكاء العاطفي يجعل الشخص قادر على الاعتناء بصحته الجسدية لأنه يستطيع أن يتحكم في معدل التوتر لديه.
  • يعمل على التخلص من القلق والتوتر وبالتالي تجنب التعرض للإكتئاب أو الحالات النفسية السيئة.
  • قدرة هذا الشخص على فهم مشاعر من حوله تجعله ناجح في علاقاته الاجتماعية في مختلف الأماكن.
  • يمتلك هذا الشخص قدرة كبيرة على النقاش الجيد الفعال لأنه يتفهم الآخرين وما يشعرون به ولا يفرض رأيه.
  • امتلاك الدوافع الداخلية والثقة بالنفس تجعل هذا الشخص ناجح وقادر على تحقيق الأهداف التي يرغب فيها.