بحث عن منزلة مصر في القرآن الكريم، لا يمكن الجدال بالمكانة التي تحظى بها مصر في القرآن الكريم، وهذا لكونها تمتلك من المكانة قدر كبير جداً، وتتمركز في الطليعة دوماً تبعاً للشرف الذي ميزها به الله تعالى، كما أن النبي صلى الله عليه وسلم أثنى عليها في عدة أحاديث نبوية شريفة، وهذا لكونها البلد العظيم الذي استقطب الكثير من الأنبياء والرسل، وكان له قدر كبير اتضح من خلال الآيات القرآنية التي تضمنت ذكرها، كما أن الله تعالى حبى مصر بهذه المكانة التي جاءت على أعقاب كثير من الأحداث، ولهذا نرفق في مقالنا بحث عن منزلة مصر في القرآن الكريم.
بحث عن منزله مصر في القران الكريم كتابه
الحديث عن مكانة مصر في القرآن الكريم يعني الحديث عن بلد فضلها الله تعالى عن باقي البلدان، وكان التفاضل الكبير الذي فاضله الله لمصر عن باقي البلدان كالتفاضل بين الناس وبين الأيام والليالي أيضاً، وكانت مفاضلة الله لمصر عن البلدان واضحة بشكل كبير في القرآن الكريم، حيث شهد الله تعالى لمصر بالكرم، كما شهد لها بالمكانة العظيمة جداً، وتردد اسم مصر في كثير من المواضع القرآنية كما أن الأحاديث النبوية الشريفة لم تخلُ من ذكر اسم مصر، وهذا الأمر يبين الفضل الكبير الذي تحظى به مصر وتخصيصها بالمكانة العظيمة عن غيرها من البلدان، وتكرار ذكر اسم مصر في القرآن الكريم أمرٌ يوضح اهمية هذه الدولة ومكانتها وفضلها وكل ما اتسمت به من فضائل كثيرة، ومن ضمن الآيات القرآنية التي وضحت مكانة مصر في القرآن الكريم ما يلي:
- قال تعالى: ( وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوآ لقومكما بمصر بيوتاً).
- قال تعالى: ( وقال الذي آشتراه من مصر لامرأته أكرمي مثواه).
- قال تعالى حكاية عن يونس عليه الصلاة والسلام: ( ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين).
- قال تعالى حكاية عن فرعون: ( أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي).
- قال تعالى: ( وقال نسوة في المدينة آمرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حباً).
- قال تعالى: ( ودخل المدينة على حين غفلةٍ من أهلها).
- قال تعالى: ( فأصبح في المدينة خائفاً يترقب).
