صحة حديث الرسول عن ضرب النساء من راوي الحديث وما هو سنده

صحة حديث الرسول عن ضرب النساء من راوي الحديث وما هو سنده

صحة حديث الرسول عن ضرب النساء من راوي الحديث وما هو سنده، هناك الكثير من الاحكام الشريعة التي جاء بها الإسلام وكان قد حفظ المرأة من التعرض  الى الضرب او الإهانة، فان الدين الإسلام لا يعرف العنف ضد المرأة، حيث أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم بالنساء  سنتعرف عبر المقال عن الاحكام التي جاء بها الإسلام بما يتعلق بضرب المرأة، صحة حديث الرسول عن ضرب النساء أو الزوجة وما حكمها.

صحة حديث الرسول عن ضرب النساء من راوي الحديث وما هو سنده

صحة حديث الرسول عن ضرب النساء أو الزوجة

تعرف المراة بانها من المستضعفين حيث أوصى الله تعالى ورسوله بهن، فهي تحتاج الى الرحمة لم يذكر أي حديث عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم  يوصي بضرب النساء، فان الرسول عليه السلام لم يضرب امرأة قط، بل كان الرسول مثال كبير وقدوة حسنة ويجب على كل رجل ان يقتدي به.

عندما يريد الرجل ضرب زوجته يجب الا يتسرع ولا يلجأ الى الضرب الى للضروة، فهناك رخصة في الضرب ويكون اخر  المطاف بعد استخدام الوعظ والهجر.

هل امر الاسلام بضرب المراة

قال تعالى ( واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فان اطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا)، اعطى الاسلام الرخصة للرجل بضرب المراة كاسلوب تأديب يتم استخدامه معها، ولكن جاء تفضيل الوعظ اولا من ثم الهجر، وان لم يجدي نفعا يلجأ لضرب، فأن الضرب المقصود به.

عدم الحاق الضرر بها بتشويها او تكسيرها، بينما القصد بذلك ضرب يصلح المراة الا يكون مبرحا، ولايجوز ضرب المراة على وجهها او في اماكن حساسة.

لماذا امر الله بضرب النساء

فسر الكثير من الرجال ما جاء بالقران الكريم (واضربوهن) بان الإسلام اباح ضرب المرأة ولكن ما جاء به من مشروعية ضرب المرأة مشروطا، ويكون مباحا لامرأة تمنع زوجها من حقوقه وواجباته بدون أي عذر ويكون الرجل مستوفي كافة حقوقها.

ويكون الضرب اخر ما يتعامل به الرجل مع زوجته ولا يكون الضرب مبرحا فان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن ضرب الوجه والأماكن الحساسة.

هل ضرب الزوجة يوجب الطلاق

اذا قام الزوج ضرب زوجته ضربا مبرحا بدون سبب يحق  لها ان تطلب الطلاق، بينما اوضح الاسلام الشروط الشرعية لضرب الزوجة، فكان من شروطه ان لا يقوم الزوج بضرب زوجته ضربا مبرحا ان يبتعد عند ضربها عن الوجه.

وقبل ان يلجأ للضرب يجب ان يستخدم معها الوعظ من ثم الهجر ويكون السبب الذي تستحق الزوجة عليه الضرب هي عدم قيامها بواجباتها اتجاه زوجها.

احكام ضرب الزوجة وشتمها اذا اذت زوجها

كما اوضح الدين الاسلامي ان ضربة الزوجة بدون سبب من الكبائر، فان المراة من المستضعفين الذين اوصى الله تعالى ورسوله الكريم بالاحسان اليها فقال تعالى (وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُورًا)، وهناك عدة احكام لضرب الزوجة قد اوضحها الاسلام التي هي:

  • الا يكون الضرب شديدا ،بل يكون ضرب بغرض التأديب.
  • عندما يضرب الزوجة زوجته يجب الا يضربها على وجهها.
  • ان يقصد من ضربها اصلاح زوجته لا الانتقام منها.
  • عندما يدرك صلاحها يجب ان يتوقف عند الضرب.
  • لا يجب على الزوج ان يسب ويهين زوجته.

احاديث عن ضرب النساء بزمن الرسول عليه السلام

كان في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم الكثير من النساء من يتعرضن للضرب، ويشكن ازواجهن لرسول الله ويحكم على ذلك، فان من الاحاديث التي تبين ذلك هي كالتالي:

(أن امرأة جاءت تشكو زوجها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لأنه لطمها، فدعا الرسول -صلى الله عليه وسلم- الرجلَ ليأخذ حق المرأة، وقد انزل الله تعالى اية من سورة النساء التي كان فيها الضرب ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “أردنا أمرًا وأحدث الله عز وجل أمرًا) .

نزلت اية النساء ب سعد بن الرَّبِيع بن عمرو وفي امرأته حبيبة بنت زيد وهما من الأَنْصَار وذلك أَنه لطم امرأته، فأتت أهلها، فانطلق أبوها معها إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: أنكحته وأفرشته كريمتي فلطمها! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: “لتقتصّ من زوجها”، فأتت مع زوجها لتقتص منه، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: “ارجعوا، هذا جبريل عليه السلام قد أتاني، وقد أنزل اللَّه -عز وجل- (الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ)”، فقال النبي: صلى الله عليه وسلم عند ذلك: (أردنا أمرا وأراد الله أمرا، والذي أراد اللَّه خير).

صحة حديث الرسول عن ضرب النساء من راوي الحديث وما هو سنده، لا يحق لزوج ان يضرب زوجته بدون حق فأن كانت تستحق على كل رجل ان يكون على داريه بضوابط الضرب التي وضعها الإسلام.