عمر بن عبدالعزيز الله عنه- أول من اهتم بكتابة السنه في عهد التابعين.

عمر بن عبدالعزيز الله عنه- أول من اهتم بكتابة السنه في عهد التابعين.

عمر بن عبد العزيز – رحمه الله – أحد الخلفاء الراشدين الذين تركوا بصمة كبيرة في التاريخ الإسلامي، فقد جمع بين العدالة، والتقوى، والعلم، وحب الناس له، حتى لقب بالخليفة العادل. وُلِد في المدينة المنورة عام 61هـ، ونشأ في أسرة عُرفت بالتقوى والعلم، وكان جده الخليفة عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – من أبرز القادة العادلين في الإسلام.

عمر بن عبدالعزيز الله عنه- أول من اهتم بكتابة السنه في عهد التابعين.

اهتمامه بالعلم وكتابة السنة
من أبرز إنجازات عمر بن عبد العزيز – رحمه الله – اهتمامه بتدوين السنة النبوية. فقد كان يدرك أن حفظ الحديث الشفوي وحده قد يعرضه للنسيان أو التحريف مع مرور الزمن. لذلك بدأ أول خطوات التدوين المنظم للأحاديث النبوية، مستفيداً من علم التابعين الذين نقلوا عن الصحابة – رضوان الله عليهم.
وقد جعل عمر بن عبد العزيز من كتابة السنة نهجاً رسمياً في الدولة، مشجعاً العلماء على جمع الأحاديث الصحيحة وتدوينها للحفاظ على الدين ونشر العلم بين المسلمين. هذا الاهتمام ساهم في حفظ السنة ونقلها إلى الأجيال القادمة، وضمان صحتها وسلامتها من التحريف.

  • الاجابة : الإمام الزهري.

خصائص عهده في نشر العلم
لم يقتصر دور عمر بن عبد العزيز على كتابة السنة فقط، بل كان له دور كبير في نشر العلم بين الناس، فقد:

عين العلماء والقضاة العادلين الذين يحرصون على تطبيق الشريعة الإسلامية.
دعم حلقات العلم في المساجد والمراكز التعليمية.
حرص على أن يكون التعليم متاحاً لجميع الناس بغض النظر عن مكانتهم الاجتماعية.
أثره في التاريخ الإسلامي
بفضل جهوده في كتابة السنة وتشجيع العلم، أصبح عهد عمر بن عبد العزيز نقطة تحول في الحفاظ على التراث الإسلامي. فقد ساعدت هذه الجهود على جمع الأحاديث الصحيحة ونقلها للأجيال اللاحقة، كما أسهمت في بناء جيل من العلماء والفقهاء الذين واصلوا مسيرة تدوين السنة وتعليم الناس دينهم.

عمر بن عبد العزيز – رضي الله عنه – لم يكن مجرد خليفة عادل، بل كان رمزاً للعلم والتقوى، وأول من اهتم بكتابة السنة في عهد التابعين. لقد ترك إرثاً عظيماً ساهم في حفظ السنة النبوية ونشرها، وجعل من العلم والتعليم أساساً لحكمه العادل، مما جعله قدوةً لكل من جاء بعده من الخلفاء والعلماء.