مهرجان الحمضيات في محافظة الحريق يُعد من الفعاليات الزراعية والسياحية الهامة، حيث يجذب الزوار للتعرف على إنتاج الحمضيات المحلي والترويج للمنتجات الزراعية المميزة في المنطقة. ومع ذلك، فإن هذا المهرجان لا يُقام سنويًا بشكل ثابت، وهناك عدة أسباب لذلك، منها:
العوامل المناخية والزراعية:
يعتمد المهرجان بشكل أساسي على موسم إنتاج الحمضيات. في بعض السنوات، قد تتأثر محاصيل الحمضيات بالجفاف أو الأمطار الغزيرة أو الظروف الجوية غير المناسبة، مما يقلل من كمية الإنتاج ويجعل إقامة المهرجان غير مجدية اقتصاديًا.
الاعتبارات الاقتصادية والتمويلية:
تنظيم المهرجان يحتاج إلى ميزانية كبيرة لتغطية التكاليف المختلفة، مثل التجهيزات، والعروض، والدعاية، والجوائز للمزارعين. في بعض السنوات، قد تواجه الجهات المنظمة صعوبات في تأمين التمويل، مما يؤدي إلى تأجيل المهرجان.
الترتيبات الإدارية والتنظيمية:
تنظيم المهرجان يتطلب تنسيقًا بين عدة جهات حكومية وخاصة، مثل الجهات الزراعية والسياحية والبلدية. أحيانًا، قد تؤدي صعوبات التنسيق أو التأخر في الموافقات إلى عدم إقامة المهرجان في بعض الأعوام.
- الاجابة : ليتم فيه عرض منتجات المحافظة والمحافظات المجاورة لها من الحمضيات التي تشتهر بزراعتها.
أولويات أخرى للمحافظة:
قد تُخصص الموارد والجهود في بعض الأعوام لمشاريع أخرى أو فعاليات مختلفة تخدم المجتمع المحلي بشكل أكبر، ما يجعل إقامة مهرجان الحمضيات غير أولوية في تلك الفترة.
عدم إقامة مهرجان الحمضيات في محافظة الحريق كل عام ليس بسبب قلة اهتمام بالزراعة أو السياحة، بل يرجع لعوامل متعددة تشمل الظروف المناخية، والاقتصادية، والإدارية، وأحيانًا التغير في الأولويات المحلية. ورغم ذلك، يظل المهرجان حدثًا مهمًا يعكس أهمية إنتاج الحمضيات في المحافظة ويعزز من مكانتها على مستوى المملكة.
