تُعد الأشنات من الكائنات الحية الفريدة في الطبيعة، لأن تكوينها لا يشبه النباتات أو الفطريات التقليدية. فالعبارة الأدق التي تصف الأشنات هي أنها: كائنات مركبة ناتجة عن علاقة تكافلية بين فطر وطحلب (أو بكتيريا زرقاء)، يعمل فيها الطرفان معًا من أجل البقاء.
ما معنى العبارة التي تصف الأشنات؟
عندما نقول إن الأشنات كائنات تكافلية، فإننا نعني أن هناك كائنين مختلفين يعيشان معًا في علاقة تعاونية يستفيد منها كلا الطرفين:
الفطر: يوفر الحماية والدعم ويحافظ على الرطوبة.
الطحلب أو البكتيريا الزرقاء: يقوم بعملية البناء الضوئي لإنتاج الغذاء.
إذًا، العبارة التي تصف الأشنات بدقة هي:
الأشنات كائنات حية ناتجة عن علاقة تكافلية بين فطر وطحلب يعيش كل منهما مع الآخر في منفعة متبادلة.
الاجابة : (علاقة تبادل منفعة ، بين الفطريات والطحالب الخضراء أو أي شريك آخر يقوم بعميلة البناء الضوئي. )
خصائص الأشنات
تتميّز الأشنات بعدة صفات تجعلها مميزة بين الكائنات الحية، ومنها:
قدرتها على العيش في البيئات القاسية مثل الصحاري والجبال.
نموها البطيء جدًا.
حساسيتها للتلوث الهوائي، لذلك تُستخدم كمؤشر حيوي لنقاء الهواء.
أهمية الأشنات في البيئة
تلعب الأشنات دورًا مهمًا في التوازن البيئي، فهي تساعد في:
تكوين التربة من خلال تفتيت الصخور.
توفير غذاء لبعض الحيوانات.
المساهمة في دورة العناصر الغذائية في البيئات الطبيعية.
إذن، العبارة التي تصف الأشنات بشكل علمي صحيح هي أنها كائنات تكافلية تتكوّن من فطر وطحلب يعيشان معًا في علاقة منفعة متبادلة، وهو ما يجعل الأشنات مثالًا رائعًا على التعاون بين الكائنات الحية في الطبيعة.
