متى بداية العشر من ذي الحجة، الحج من أهم الفرائض التي يقوم بها العبد للتقرب إلى الله عز وجل ومغفرة الذنوب حيث أن الحاج بعد حجته يعود كيوم ولدته أُمه، وقد تمت فريضة الحج في السنة التاسعة للهجرة، والحج هو أحد الأركان الخمسة في الاسلام وهو فرض عين على كُل مُسلم بالغ راشد، ويبدأ المُسلمين الحج وأداء المناسك في مكة المُكرمة وفيها العديد من المناسك التي يقوم بها الحاج وقد تساءل العديد عن متى بداية العشر من ذي الحجة.
متى تبدأ العشر الأوائل من ذي الحجة
أيام العشر من أهم الأيام التي بينّ لها فضلها رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وهو من الشهور الحُرم التي تأتي على المُسلمين، وفيها يوم عرفة من افضل الأيام التي يُستجاب فيها الدُعاء ومن أهم الأيام التي يتضرع لها العبد لمناجاة ربه ويُعتق في هذا اليوم الكثير من الناس ومنهم من يلجأ لله عز وجل لطلب المغفرة والرضوان.
متى بداية العشر من ذي الحجة، ويبدأ عيد الأضحى حيث تبدأ مناسك الحج في اليوم الثامن من شهر ذي الحجة والتي يقوم بها الحاج بالإحرام بمواقيت الحج التي يتم تحديدها، ويتم التوجه لمكة ليتم الطواف وثمّ التوجه لمنى في يوم التروية والتوجه بعدها لعرفة وهو جبل موجود في مكة ليتم فيه أداء مناسك الحج كأحد الأيام الهامة التي تأتي على المُسلمين، ويكون وقفة عرفة في التاريخ التاسع عشر من ذي الحجة.
العشر من ذي الحجة متى تبدأ
هناك فضل كبير للعشر من ذي الحجة وهي أحد الأيام التي تأتي قبل عيد الأضحى كونها من الأيام الفضيلة التي حثنا رسولنا الكريم على القيام بالعديد من الفضائل فيها كونها مُستحب فيها الدُعاء والصيام وكذلك فقد ورد ذكر هذه الأيام في القرآن الكريم، وفيها تُعتق الرقاب من النار حيث تبدأ أيام العشر من ذي الحجة، ويكون يوم عرفة في اليوم التاسع عشر من شهر يوليو، ففي هذا اليوم فضل عظيم حث رسولنا الكريم على صيامه والعمل على مغفرة الذنوب وكذلك فإن العشر الأواخر جميعها لديها فضل كبير عن الله عز وجل وخاصة للصائمين.
متى بداية العشر من ذي الحجة، من أهم الأيام التي حثنا رسولنا الكريم على صيامها واغتنامها يوم عرفة وأيام العشر الأواخر كأفضل أيام العام وفيها يتم أداء مناسك الحج، ويؤدي المُسلمين فريضة الحج في كُل عام كونها من أهم الفرائض التي تم ذكرها في أركان الاسلام والتي يلجأ بها العبد لعبادة الله والتخلص من الذنوب ويعود كيوم ولدته أُمه دون ذنوب فيغفر الله لمن شاء من عبادة ويُعد الحج فرض عين على كُل مُسلم عاقل بالغ.
