في علم الأحياء تُعد مسارات الهدم من أهم العمليات الحيوية التي تضمن استمرار حياة الخلية ونشاطها. ومسار الهدم هو مسار أيضي (استقلابي) تُحلَّل فيه الجزيئات العضوية المعقّدة إلى جزيئات أبسط، ويصاحب هذا التحليل إطلاق طاقة تستخدمها الخلية في أداء وظائفها الحيوية.
يقوم مسار الهدم بتكسير المركبات الغذائية مثل الكربوهيدرات والدهون والبروتينات التي تحصل عليها الخلية من الغذاء. وخلال هذه العملية تتحطم الروابط الكيميائية في الجزيئات الكبيرة، فتتحرر الطاقة المخزنة فيها، وتُخزن هذه الطاقة غالبًا في صورة جزيئات ATP، وهي العملة الأساسية للطاقة في الخلية.
- الاجابة : الطاقة الخلوية.
ومن أبرز أمثلة مسارات الهدم التنفس الخلوي، حيث يُهدم الجلوكوز داخل الخلية عبر سلسلة من التفاعلات المنظمة، لينتج عنه ثاني أكسيد الكربون والماء، مع إطلاق قدر كبير من الطاقة اللازمة للقيام بعمليات مثل النمو، والانقسام، والنقل، والحركة، وبناء الجزيئات الحيوية.
تكمن أهمية مسار الهدم في أنه يزوّد الخلية بالطاقة الضرورية للحياة، ويحافظ على توازنها الداخلي، كما يهيّئ المواد الأولية التي قد تُستخدم لاحقًا في مسارات البناء. ولذلك يُعد مسار الهدم عنصرًا أساسيًا في عمليات الأيض التي تقوم عليها حياة الكائنات الحية.
