من الأساليب المستخدمة في تطبيق البطانات لإحداث زخرفة على سطح الآنية، إستخدام إسفنج ذو أجزاء غائرة أو بارزة

من الأساليب المستخدمة في تطبيق البطانات لإحداث زخرفة على سطح الآنية، إستخدام إسفنج ذو أجزاء غائرة أو بارزة

تعد زخرفة الأواني الفخارية باستخدام “البطانات” فنًا يجمع بين المهارة اليدوية والذوق الفني الرفيع. ومن بين التقنيات التي تمنح الآنية لمسة جمالية فريدة، تبرز طريقة استخدام الإسفنج ذو الأجزاء الغائرة أو البارزة، وهي وسيلة تمنح السطح أبعادًا بصرية وملمسًا يختلف تمامًا عن الطلاء التقليدي.

من الأساليب المستخدمة في تطبيق البطانات لإحداث زخرفة على سطح الآنية، إستخدام إسفنج ذو أجزاء غائرة أو بارزة

سحر البطانات: كيف يحول الإسفنج الطين إلى لوحة فنية؟
تعتمد هذه التقنية بشكل أساسي على فكرة “النقل”، حيث يعمل الإسفنج كوسيط لنقل مادة البطانة (وهي طينة سائلة ممزوجة بالأكاسيد الملونة) إلى سطح الإناء. وبدلاً من استخدام الفرشاة التي قد تترك آثاراً خطية، يمنح الإسفنج توزيعاً حيوياً وغير منتظم، مما يعطي إحساساً بالعمق.

التباين بين الغائر والبارز
عندما نتحدث عن استخدام إسفنجة ذات أجزاء “غائرة أو بارزة”، فإننا نتحدث عن تشكيل زخرفي مدروس؛ فالأجزاء البارزة في الإسفنجة هي التي ستحمل اللون وتطبعه على السطح، بينما تترك الأجزاء الغائرة فراغات تسمح بلون الطينة الأصلي بالظهور.

  • الاجابة : صواب، استخدام إسفنج ذو أجزاء غائرة أو بارزة هو أحد الأساليب المستخدمة في تطبيق البطانات لإحداث زخرفة على سطح الانية، وتُعرف هذه التقنية باسم “الطباعة بالإسفنج”.

ويمكن تلخيص خطوات هذه العملية في النقاط التالية:

تجهيز البطانة: يتم خلط البطانة لدرجة لزوجة متوسطة؛ لضمان عدم سيلانها عند الضغط بالإسفنج.
اختيار نوع الإسفنج: يُفضل استخدام الإسفنج الطبيعي أو الصناعي الذي يتم نحته يدوياً لخلق فجوات ونتوءات متباينة.
عملية الطبع: يتم غمس الإسفنجة برفق في البطانة، ثم الضغط بها على سطح الإناء وهو في حالة “التجليد” (أي قبل الجفاف التام).
التنظيف والتشطيب: بعد جفاف البطانة، يمكن إضافة طبقة من “الجليز” الشفاف لإبراز التباين اللوني الناتج.
لمسات احترافية في زخرفة الأسطح
يُذكر أن اختيار توقيت وضع البطانة يلعب دوراً حاسماً في نجاح الزخرفة؛ فإذا كان الإناء شديد الجفاف، قد لا تلتصق البطانة بشكل جيد، وإذا كان شديد الرطوبة، قد تمتزج الألوان وتضيع معالم الزخرفة.

وفي سياق متصل، يتجه الكثير من الخزافين المعاصرين إلى دمج أكثر من لون باستخدام نفس الإسفنجة، مما يخلق تدرجات لونية تشبه الرخام أو الصخور الطبيعية. ومن المتوقع أن تشهد هذه التقنية رواجاً أكبر في الأعمال الفنية اليدوية التي تبحث عن طابع “الأنتيك” أو المظهر الريفي غير المتكلف.

نصيحة ختامية للمبدعين
إذا كنت ترغب في تجربة هذه التقنية، ابدأ بتجريب الإسفنجة على قطعة طين جانبية قبل التطبيق على الآنية الأساسية، لتحديد قوة الضغط المناسبة وكمية البطانة المطلوبة. إن سر التميز في زخرفة البطانات يكمن في “العفوية المنظمة”، فلا تحاول جعل كل الطبعات متطابقة تماماً، بل اترك للطبيعة والمصادفة مساحة للتعبير.