تُعد البراكين من أكثر الظواهر الطبيعية إثارة للاهتمام على سطح الأرض، حيث تلعب دورًا مهمًا في تشكيل سطح الكوكب وإطلاق الطاقة من باطنه. وتصنف البراكين وفق نشاطها إلى ثلاثة أنواع رئيسية: البراكين النشطة، البراكين الهادئة، والبراكين الخامدة.
1. البراكين النشطة
البراكين النشطة هي البراكين التي تشهد ثورانًا أو أطلقت الحمم البركانية أو الغازات مؤخرًا أو يُتوقع أن تثور في أي وقت. تتميز هذه البراكين بالخطورة الكبيرة بسبب قدرتها على التسبب في خسائر بشرية ومادية كبيرة.
أمثلة على البراكين النشطة: جبل فيزوف في إيطاليا، وجبل إتنا في صقلية، وجبل فوجي في اليابان.
خصائصها:
تصدر الحمم البركانية والرماد والغازات البركانية.
تؤثر على المناطق المحيطة بها من حيث المناخ والزراعة والحياة اليومية.
مراقبتها ضرورية للتقليل من المخاطر المحتملة.
2. البراكين الهادئة
البراكين الهادئة تُعرف بأنها تنفجر بشكل نادر أو بطريقة بطيئة، حيث تتدفق الحمم البركانية دون عنف كبير، ولا تتسبب عادة في أضرار كبيرة مقارنة بالبراكين النشطة.
أمثلة على البراكين الهادئة: بعض البراكين في جزر هاواي مثل ماونا لوا وماونا كيا.
الاجابة : صواب.
خصائصها:
الانفجارات فيها بسيطة وهادئة.
الحمم غالبًا لزجة وتنتشر تدريجيًا على الأرض.
تشكل تضاريس جديدة على شكل تلال وأراضٍ من الحمم المتجمدة.
3. البراكين الخامدة
البراكين الخامدة هي التي توقفت عن الثوران منذ فترة طويلة، ولا يُتوقع أن تثور مرة أخرى في المستقبل القريب. على الرغم من ذلك، فإن معرفة مواقعها مهمة لفهم تاريخ النشاط البركاني في المنطقة.
أمثلة على البراكين الخامدة: جبل كليمنجارو في تنزانيا، وبعض البراكين القديمة في شبه الجزيرة العربية.
خصائصها:
لا توجد نشاطات بركانية حاليًا.
شكلها يشير إلى ثورات قديمة.
غالبًا ما تكون مواقعها مناطق جذب سياحي نظرًا لجمال تضاريسها.
فهم أنواع البراكين يساعد العلماء على تقييم المخاطر والتخطيط للسلامة العامة، كما يساهم في دراسة تكوين الأرض والتغيرات الجيولوجية على مر العصور. البراكين ليست مجرد مخاطر، بل هي أيضًا جزء من دورة الحياة الطبيعية للكوكب.
