يُعَدّ زيت الزيتون أكثر أنواع الزيوت استخدامًا في مطبخ شرق البحر الأبيض المتوسط، بل يُنظر إليه بوصفه عنصرًا أساسيًا في الثقافة الغذائية للمنطقة، التي تشمل بلاد الشام، ومصر، واليونان، وتركيا، وقبرص.
مكانة زيت الزيتون في مطبخ شرق المتوسط
يرتبط زيت الزيتون ارتباطًا وثيقًا بتاريخ المنطقة ومناخها؛ إذ تُعدّ شجرة الزيتون من أقدم الأشجار المزروعة في شرق المتوسط، وقد ذُكرت في كتب تاريخية ودينية متعددة، مما يعكس أهميتها الغذائية والاقتصادية عبر العصور.
أسباب انتشاره الواسع
هناك عدة عوامل جعلت زيت الزيتون الأكثر استخدامًا في مطبخ شرق المتوسط، من أبرزها:
توفره الطبيعي: تنتشر زراعة الزيتون في معظم دول المنطقة بفضل المناخ المعتدل.
قيمته الغذائية العالية: يحتوي على الدهون الأحادية غير المشبعة المفيدة لصحة القلب.
مذاقه المميز: يضفي نكهة خاصة على الأطعمة، سواء استُخدم في الطهي أو التتبيل.
تنوع استخداماته: يدخل في إعداد السلطات، والأطباق التقليدية، والمعجنات، وحتى في بعض الحلويات.
استخداماته في الأطباق التقليدية
يُستخدم زيت الزيتون في تحضير العديد من الأطباق الشهيرة مثل الفول، والحمص، والمتبل، والمناقيش، والسلطات المختلفة، كما يُعدّ أساسًا في القلي الخفيف والطهي اليومي في كثير من البيوت.
الفوائد الصحية
أثبتت دراسات عديدة أن زيت الزيتون يساهم في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، ويساعد على خفض الكوليسترول الضار، إضافة إلى احتوائه على مضادات الأكسدة التي تعزز صحة الجسم.
- الاجابة : زيت الزيتون.
يمكن القول إن زيت الزيتون ليس مجرد زيت للطهي في مطبخ شرق المتوسط، بل هو جزء من الهوية الغذائية والثقافية للمنطقة، ويُعدّ الخيار الأول لدى الكثير من الأسر لما يجمعه من فوائد صحية وطعم مميز واستخدامات متعددة.
