التابع المقصود بالحكم بلا واسطة، ويتبع ما قبله في الإعراب. ما سبق تعريف هو البدل. يأتي ليبيّن أو يوضح ما قبله في الجملة ويُعرب بحسبه.
البدل هو أحد التوابع في اللغة العربية، وهو أسلوب نحوي له دور مهم في توضيح أو تخصيص أو تأكيد المعنى. ويُعرف بأنه: “الاسم التابع المقصود بالحكم بلا واسطة، ويتبع ما قبله في الإعراب”، وهذا التعريف يوضح لنا وظيفة البدل وأثره في الجملة.
ما معنى أن يكون “تابعًا”؟
البدل هو تابع، أي أنه يتبع الكلمة التي قبله (وتُسمى المبدل منه) في الإعراب، سواء كان مرفوعًا أو منصوبًا أو مجرورًا. ولكن بخلاف باقي التوابع، يُقصد بالحكم البدل نفسه دون توسّط المبدل منه في الحكم.
الاجابة : البدل.
أنواع البدل:
1. بدل كل من كل:
يكون البدل مطابقًا تمامًا للمبدل منه، مثل:
جاء الطالبُ خالدٌ.
(خالد هو نفس الطالب، فهو بدل كل من كل).
2. بدل بعض من كل:
يدل البدل على جزء من المبدل منه، مثل:
أكلت الرغيفَ نصفَه.
(نصف الرغيف فقط هو البدل).
3. بدل اشتمال:
يدل على شيء مرتبط بالمبدل منه لكن ليس جزءًا منه، مثل:
أعجبتني اللوحةُ ألوانُها.
(الألوان جزء معنوي من الإعجاب، لا مادي من اللوحة).
4. البدل المباين:
يأتي لتصحيح أو توضيح ما قبله، مثل:
زارني أخوكَ أحمدُ.
(قد لا يُعرف الأخ، فيأتي أحمد توضيحًا له).
لماذا يُستخدم البدل؟
- لتوضيح المعنى وتأكيده.
- لتحديد المقصود بدقة.
- لتقديم معلومات إضافية دون تغيير بنية الجملة.
البدل هو أداة نحوية دقيقة تساعد على إغناء الجملة العربية بالمعنى، وهو من أسهل التوابع فهمًا إذا تم ربطه بالمقصد من الحكم. ولأنه يتبع المبدل منه في الإعراب دون أن يُحكم على الأول، بل يُقصد البدل نفسه بالحكم، استحق هذا التعريف الدقيق:
“التابع المقصود بالحكم بلا واسطة، ويتبع ما قبله في الإعراب.”
ومع كثرة استخدامه في القرآن الكريم والشعر العربي، يظل البدل شاهدًا على ثراء اللغة العربية ومرونتها التعبيرية.
