الذي أثار حفيظة الكاتب هو عدم قيام الموجودين بدورهم في توجيه الشاب المخطئ وإنصاف العامل

الذي أثار حفيظة الكاتب هو عدم قيام الموجودين بدورهم في توجيه الشاب المخطئ وإنصاف العامل

في الكثير من النصوص الأدبية والاجتماعية، يبرز موقف الكاتب الذي يشعر بالحفيظة نتيجة تقصير بعض الأشخاص في أداء دورهم المسؤول تجاه الآخرين. ومن أبرز هذه المواقف هو عدم قيام الموجودين بدورهم في توجيه الشاب المخطئ وإنصاف العامل.

الذي أثار حفيظة الكاتب هو عدم قيام الموجودين بدورهم في توجيه الشاب المخطئ وإنصاف العامل

أولًا، توجيه الشاب المخطئ:
الشباب في مرحلة البناء الشخصي والاجتماعي يحتاجون إلى توجيه سليم من كبار السن أو المسؤولين عنهم. هذا التوجيه يساعدهم على تصحيح أخطائهم قبل أن تتراكم وتصبح عادات ضارة أو سلوكيات سلبية. عندما يتجاهل المحيطون بالشاب مسؤوليتهم، فإن ذلك قد يؤدي إلى استمرار الخطأ وإلحاق الضرر بالشاب نفسه وبالمجتمع من حوله.

ثانيًا، إنصاف العامل:
العدالة والإنصاف جزء أساسي من أي مجتمع متحضر. العامل الذي يُظلم أو يُحرم من حقوقه يشعر بالإحباط، وقد يتأثر إنتاجه وأداؤه. تجاهل إنصاف العامل ليس مجرد ظلم فردي، بل يعكس خللاً في القيم الاجتماعية والأخلاقية.

  • الاجابة : صواب.

من هنا، يوضح الكاتب من خلال موقفه أن الإهمال في توجيه المخطئ وعدم إنصاف المظلوم يثيران الغضب والاستياء، لأنهما يمثلان تجاهلًا لمسؤوليات إنسانية واجتماعية. ويشير أيضًا إلى أن المجتمع الذي يتعاون فيه أفراده على الإصلاح والتوجيه والعدالة يكون أكثر تماسكًا ونجاحًا.

دور الأفراد في توجيه المخطئ وإنصاف المظلوم ليس خيارًا بل واجبًا، والتقاعس عنه يؤدي إلى تدهور العلاقات الاجتماعية وزيادة المشاكل. على كل مجتمع أن يعزز من قيم التوجيه والعدل لضمان نمو أفراده في بيئة صحية وآمنة.