ألقى الرئيس الفنزويلي Nicolás Maduro خطابًا حماسيًا أمام آلاف من أنصاره في ساحة أمام القصر الرئاسي في كاراكاس، تعهّد فيه بولائه “المطلق” لشعبه، مؤكدًا أن فنزويلا تريد «سلامًا مع السيادة والمساواة والحرية»، وترفض ما وصفه بـ «سلام العبيد».
المظاهرة تأتي في وقت يتصاعد فيه التوتر بين كاراكاس وواشنطن بعد تحركات أمريكية واسعة في الكاريبي تحت ذريعة مكافحة الاتجار بالمخدرات، ما أثار خشية من احتمال تدخل عسكري.
في ذات السياق، أعلن مادورو عن تشكيل مكتب سياسي جديد للحزب الحاكم الحزب الاشتراكي الموحد الفنزويلي، مكون من 12 عضوًا، في إطار ما وصفه “عملية سياسية تنظيمية” لتعزيز قيادة النظام في المرحلة القادمة.
هذا وقد أثارت تصريحات مادورو وتصميمه على البقاء ردود فعل دولية واسعة، في حين ترى دول غربية أن الانتخابات الأخيرة التي أعادت انتخابه مثيرة للجدل، وتتهم حكومته بقمع المعارضة وتقييد الحريات.
