السلوك هو جميع أنواع النشاط التي تصدر عن الإنسان، سواء كانت نشاطات جسدية، عقلية، أو عاطفية. يُعد السلوك أحد أبرز مظاهر حياة الإنسان، لأنه يعكس شخصيته، أفكاره، ومشاعره، كما يؤثر في بيئته والمجتمع من حوله.
أنواع السلوك
يمكن تصنيف السلوك إلى عدة أنواع، منها:
السلوك الإيجابي: هو النشاط الذي يؤدي إلى نتائج مفيدة للفرد والمجتمع، مثل التعاون، الصدق، والمساعدة.
السلوك السلبي: هو النشاط الذي يسبب ضررًا للفرد أو للآخرين، مثل الكذب، العنف، والتصرفات الأنانية.
السلوك الاجتماعي: يشمل تصرفات الإنسان في المجتمع، مثل الاحترام، الالتزام بالقوانين، ومشاركة الآخرين.
السلوك الشخصي أو الذاتي: يرتبط بالنشاطات الفردية التي تهدف إلى تطوير الذات، مثل التعلم، التفكير، وممارسة الهوايات.
- الاجابة : صواب.
أهمية دراسة السلوك
دراسة السلوك تساعد في:
فهم أسباب تصرفات الإنسان وردود أفعاله.
تحسين العلاقات بين الأفراد داخل الأسرة والمجتمع.
توجيه النشاطات البشرية نحو الإيجابية والإنتاجية.
الوقاية من السلوكيات الضارة ومعالجتها.
السلوك ليس مجرد تصرف عابر، بل هو مرآة شخصية الإنسان ومؤشر على قيمه ومبادئه. بفهم السلوك، يمكن للإنسان التحكم في نفسه، تحسين علاقاته، والمساهمة في بناء مجتمع أكثر توازنًا وسلامًا.
