المغضوب عليهم هم الذين تركوا الحق بسبب جهلهم

المغضوب عليهم هم الذين تركوا الحق بسبب جهلهم

المغضوب عليهم هم الذين عرفوا الحق ولكن غاب عنهم فعله، أما الذين تركوا الحق بسبب جهلهم فهم الضالون، وليس المغضوب عليهم.

المغضوب عليهم هم الذين تركوا الحق بسبب جهلهم

يُعد فهم معاني آيات القرآن الكريم من أساسيات التربية الإيمانية والعلمية التي تُبنى عليها العقيدة السليمة والفكر المستنير. ومن أبرز الآيات التي تتكرر في كل صلاة، قوله تعالى في سورة الفاتحة:

{اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ}

الاجابة : خطأ.

من هم “المغضوب عليهم”؟

المغضوب عليهم هم الذين عرفوا الحق لكن لم يعملوا به. أي أنهم تركوا طريق الحق عن علم ومعرفة، فاستحقوا غضب الله سبحانه وتعالى.

وقد فسر العلماء – ومنهم الإمام ابن كثير – أن المقصود بالمغضوب عليهم: اليهود، لأنهم علموا الحق ورفضوه عمدًا.

قال رسول الله ﷺ: “اليهود مغضوب عليهم، والنصارى ضالون” (رواه الترمذي).

الضالون: من هم؟

أما الضالون، فهم الذين تركوا الحق بسبب الجهل، أي أنهم لم يعرفوا الطريق الصحيح ابتداءً، فضلّوا عنه.

    • ويفسّر العلماء الضالين بأنهم النصارى، الذين عبدوا الله ولكن على ضلال، لأنهم لم يكن لديهم علم صحيح.
    • على المسلم أن يطلب الهداية إلى صراط الذين أنعم الله عليهم، وهم من جمعوا بين العلم والعمل.
    • يجب الحذر من حال المغضوب عليهم الذين يعرفون الحق ولا يعملون به.
    • كما يجب طلب العلم الصحيح لتجنّب الوقوع في الضلال عن جهل.
    • دعاء الهداية في سورة الفاتحة يجمع هذه المعاني في كل ركعة نصليها، وهو منهج تربوي إيماني متكامل.

فاللهم اجعلنا من المهتدين، غير المغضوب عليهم ولا الضالين. آمين.