
تجربتي مع كريم اوفوكوم تعد تجربة خيالية، ليس لها مثيل، حتى أنني أظن بأن أغلب الأشخاص لن يصدقون ما حدث بالفعل، كريم اوفوكوم من إنتاج شركة فارما، والتي تعد واحدة من الشركات الرائدة في مجال صناعة الأدوية، ويحتوي على مادة فعالة تسمى الهيدروكينون، هي مادة مبيضة تساعد على تفتيح بعض المناطق الداكنة، ومن خلال سطور مقالنا هذا سنستعرض معًا تجربتي مع كريم اوفوكوم.

تجربتي مع كريم اوفوكوم
أنا سيدة في العقد الثالث من العمر، وقد لاحظت بعد فتره الحمل والولادة ظهور الكلف في مناطق متفرقة بالجسم، بالإضافة الى ظهور النمش الناتج عن أشعه الشمس الضارة، إلى جانب بعض المشاكل التي تتعلق بالبشرة والجلد، وظهور البقع الداكنة، و اسمرار بعض المناطق، ولذلك قد انتابني القلق والتوتر، واكاد اكون قد اصبت بحالة نفسية سلبية، فتوجهت مباشرة إلى الطبيب المختص والمعالج، وبعد الكشف الطبي اقترح الطبيب استخدام كريم اوفوكوم، الذي يعالج الكثير من المشاكل الجلدية، والتي نذكر منها على سبيل المثال ما يلي:
- علاج الكلف الناتج عن حالات الحمل
- النمش الناتج عن تعرض البشرة لأشعة الشمس.
- علاج اسمرار المناطق الناتج عن التعرض للشمس.
- تفتيح بعض المناطق مثل الركبة والإبط والمناطق الحساسة، وغيرها الكثير من المشاكل التي تتعلق بالبشرة والجلد.
مكونات كريم اوفوكوم
يتكون كريم اوفوكوم من مادة مضادة للفطريات تسمى ميكونازول بنسبة ٢℅، بالإضافة إلى مادة الميميتازون أو كما تسمى الكورتيزون بنسبة ١٠٠℅، إلى جانب احتواء الكريم على الكثير من المواد المرطبة بالبشرة والجلد والتي تساعد في علاج الكثير من المشاكل الجلدية، ولكن مما هو جدير بالذكر أنه يجب الالتزام ببعض الأمور الهامة عند استخدام كريم اوفوكوم، وهو ما سوف أقدمه لكم من خلال تجربتي مع كريم اوفوكوم على النحو التالي:_
- يجب أولا استشارة الطبيب المختص والمعالج لمثل تلك الحالات حتى يتم التشخيص السليم للمشكلة، والتأكد من فاعلية الكريم في العلاج
- تحديد الكمية المناسبة للكريم، والتي تتناسب مع حجم المشكلة.
- يجب معرفة مدى فاعلية الكورتيزون المستخدم، وشدة فاعليته مع علاج الفطريات.
- الفترة المحددة لاستخدام كريم اوفوكوم وذلك لأنه يحتوي نسبة من الكورتيزون
- متابعة الطبيب المختص والمعالج في أثناء فترة العلاج
- متابعة احتمالية حدوث أي آثار جانبية ضارة مثل الالتهابات الجلدية، الحكة، أو الاحمرار.
استخدامات كريم اوفوكوم
يعد كريم اوفوكوم من أكثر الكريمات استخداما في علاج الكثير من المشاكل الخاصة بالجلد والبشرة، والتي سبق وإن أوضحناها سابقا، ولكن مما هو جدير بالذكر أن كريم اوفوكوم له العديد من الفوائد العلاجية الأخرى، والتي نذكر منها على سبيل المثال ما يلي:_
- يساعد كريم اوفوكوم على علاج الفطريات الجلدية.
- يستخدم اوفوكوم في علاج مرض الحزاز، وهو عبارة عن مرض مزمن مثل الأكزيما، ولكنه بنفسج اللون واسود.
- يستخدم كعلاج فعال في حالات الإصابة بالأكزيما، وهو عبارة عن مرض جلدي يظهر في منطقة الوجه واليدين، يسبب احمرار في الجلد له رؤوس أو ندوب.
- يساعد في التخلص من حساسية الجلد، وما يصاحبها من أعراض مثل تهيج المنطقة المصابة، احمرار الجلد
- يساعد على التخلص من الآثار الناتجة عن كافة عمليات الزرع، إلى جانب الالتهابات الجلدية.
- يستخدم كعلاج نشط ذات فاعلية مؤكدة لحالات الإصابة بالصدفية، وهو عبارة عن مرض جلدي مزمن ذات لون فضي يظهر على الجلد.
- يعالج كريم اوفوكوم حالات الإصابة بمرض الذئبة الحمراء، وهو عبارة عن مرض مزمن يصيب الجلد ويرتبط بالجينات في الجسم.
- يستخدم كمرطب جلدي لعلاج حالات الالتهابات الجلدية البسيطة الناتجة عن إزالة الشعر الزائد.
- يعالج حالات الالتهاب عند الأطفال الناتجة عن استخدام الحفاضات بصفة مستمرة، ولكن مع مراعاة استشارة الطبيب المختص والمعالج أولا، نظرا لاحتوائه على نسبة من الكورتيزون.
- يستخدم كعلاج فعال لمرض الأكزيما الاستشرائية، وهو من الأمراض التي تؤثر على الأطفال.
فوائد كريم اوفوكوم
وبناء على تجربتي مع كريم اوفوكوم، أود أن أوضح لكم العديد من الفوائد العلاجية التي يقدمها كريم اوفوكوم، والتي تتمثل في :_
- يساعد على تخفيف الشعور بالألم الناتج عن الالتهابات الجلدية، ويقلل من ظهور الاحمرار الجلدي
- يعمل على ترطيب الجلد، مما يسهل عملية إزالة الجلد الغير مرغوب فيه.
- يخفف من الآثار الناجمة عن الحساسية، الحكة، الالتهابات الجلدية البسيطة الناتجة عن المداومة على استخدام الحفاضات للأطفال.
- يعد من أكثر الكريمات الجلدية فاعلية، وله قوة تأثير كبيرة في علاج كافة الأعراض الجلدية.
- يؤثر بسرعة على الفطريات الجلدية ويقضي عليها.
- كريم اوفوكوم متوافر في كافة الصيدليات بسعر مناسب للجميع.
تعليمات يجب اتباعها عند استخدام كريم اوفوكوم
ونظرا لما مررت به من خلال تجربتي مع كريم اوفوكوم، احببت أن أقدم لكم بعض التعليمات التي يجب مراعاتها عند التعامل مع كريم اوفوكوم وهي كالتالي:_
- يجب أولا غسل اليدين جيدا، وذلك لعدم نقل اي عدوى أو فطريات ضارة للجلد، مما يسبب احمرار، التهابات جلدية.
- تنظيف المنطقة المصابة والتي سوف يتم تطبيق اوفوكوم عليها، مع مراعاة تجفيفها بشدة عن طريق منشفة قطنية.
- يتم وضع كريم اوفوكوم على المنطقة المصابة بلطف.
- يستخدم أطراف الأصابع لتدليك الكريم على المنطقة المصابة في حركة دائرية، حتى يتم التأكد من امتصاص الجلد كمية الكريم الموجودة على الجلد، مع العلم أن كريم اوفوكوم خفيف القوام، وسريع الامتصاص مما لا يترك أي أثر على الطبقة الجلدية المصابة.
- تكرر هذه العملية وفقا لتعليمات الطبيب المختص والمعالج والتي تحدد بمرتين إلى ٣ مرات في اليوم الواحد.
- بعد الانتهاء من عملية وضع الكريم، يجب غسل اليدين جيدا بالماء، ويجب التأكد من ذلك حتى لا يؤدي إلى حدوث أي أضرار للعينين أو الفم .
الآثار الجانبية الناتجة عن استخدام كريم اوفوكوم
دائما ما تبقى الكريمات سلاح ذو حدين، فعلى الرغم من كافة الفوائد العلاجية التي سبق وإن أشرنا إليها، يجدر بنا أن نوضح الجانب الآخر لكريم اوفوكوم، وما يترتب عليه من آثار جانبية ضارة، وهو ما سوف نوضحه لكم فيما يلي:_
- لا ينصح الأطباء استخدام كريم اوفوكوم لفترة طويلة، تزيد عن شهر، حيث يسبب ضعف لطبقة الجلد السطحية، ولذلك يجب في بداية الأمر مراجعة الطبيب المعالج لتحديد الفترة الزمنية المناسبة، ومعرفة الكمية التي تتناسب مع الأعراض الجلدية.
- يؤدي إلى ظهور شعيرات الدم في بعض المناطق خاصة منطقة الوجه.
- يؤدي إلى ظهور جلد أبيض وخطوط حمراء في بعض المناطق.
- عند الاستخدام المتكرر لكريم اوفوكوم ولفترة طويلة، يؤدي ذلك إلى ظهور قرحة الجلد.
- يسبب حساسية عالية
- يؤدي إلى ظهور شعر خفيف جدا في بعض المناطق.
- يؤدي إلى تغيير لون الجلد إلى اللون الأبيض أو اللون البني.
- نتيجة لاستخدام كريم اوفوكوم بكثرة يؤدي إلى ظهور حب الشباب
- ينتج عن كثرة الاستخدام ظهور حساسية عالية واحمرار الجلد، والشعور بألم ينتج عن الالتهابات الجلدية.
- ظهور حبوب في الوجه وخاصة حول منطقة الفم.
- نظرا لما يحتويه كريم اوفوكوم من نسبة كورتيزون، فإن استخدامه بكثرة يؤدي إلى ظهور بعض المشاكل الصحية والتي تتمثل في احتباس السوائل ، ارتفاع ضغط الدم، وذلك نتيجة لامتصاص الجلد طبقة الكريم.
مما لا شك فيه أن جميعنا يهتم بالصحة ولذلك يجب أن أشير إليكم بأنه لا يفضل استخدام كريم اوفوكوم في خلال فترة الحمل أو الرضاعة، حتى لا يتم تعرض الطفل إلى المشاكل الصحية.