تحضير درس افعال الشروع للسنة الثالثة متوسط

تحضير درس افعال الشروع للسنة الثالثة متوسط

تحضير درس أفعال الشروع للمستوى الثالث المتوسط يحتاج إلى دقة في التفريق بينها وبين “كان وأخواتها”، لأنها تعمل عملها ولكن بشرط “جوهري” يخص الخبر.

تحضير درس افعال الشروع للسنة الثالثة متوسط

ما هي أفعال الشروع؟
أفعال الشروع هي جزء من عائلة كبرى تسمى (أفعال المقاربة والرجاء والشروع)، وهي أفعال ناسخة تدخل على الجملة الاسمية، فترفع المبتدأ ويسمى اسمها، وتنصب الخبر ويسمى خبرها.

سميت “بأفعال الشروع” لأنها تفيد معنى البدء والبدء الفوري في وقوع الفعل الذي يمثله الخبر.

قائمة أفعال الشروع المشهورة
هناك مجموعة من الأفعال التي تؤدي هذا المعنى، وأبرزها:

  • شرع: مثل “شرع الأستاذُ يشرحُ الدرس”.
  • بدأ: مثل “بدأ الطالبُ يراجعُ دروسه”.
  • أخذ: مثل “أخذ الطفلُ يبكي”.
  • طفق: مثل “طفق القومُ يغادرون المكان”.
  • جعل: مثل “جعل البناءُ يرتفع”.
  • أنشأ: مثل “أنشأ المهندسُ يصممُ المخطط”.

شروط عمل أفعال الشروع

لكي نعتبر هذه الأفعال ناسخة (تعمل عمل كان)، يجب أن يتوفر فيها شرطان أساسيان:

1. نوع الخبر (الشرط الذهبي)
يجب أن يكون خبر أفعال الشروع جملة فعلية فعلها مضارع. إذا جاء الخبر اسماً مفرداً، تخرج هذه الأفعال من دائرة “الأفعال الناسخة” وتصبح أفعالاً تامة (تكتفي بفاعل ومفعول به).

مثال كفعل ناسخ: “بدأ المطرُ ينزلُ” (ينزلُ: جملة فعلية في محل نصب خبر بدأ).
مثال كفعل تام: “بدأ الولدُ الدرسَ” (الدرسَ: مفعول به منصوب، وبدأ هنا فعل تام).
2. اقتران الخبر بـ “أن” المصدرية
هنا قاعدة ثابتة وبسيطة: يمتنع اقتران خبر أفعال الشروع بـ “أن”.

الصحيح: شرع اللاعبُ يتدربُ.
الخطأ: شرع اللاعبُ أن يتدربَ. (والسبب أن “أن” تفيد الاستقبال، بينما “الشروع” يفيد البدء حالاً، وهما لا يجتمعان).

كيفية الإعراب (نموذج تطبيقي)
لنأخذ جملة: “أخذَ التلميذُ يكتبُ”.

أخذَ: فعل ماضٍ ناقص مبني على الفتح (من أفعال الشروع).
التلميذُ: اسم “أخذ” مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
يكتبُ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة، والفاعل ضمير مستتر تقديره “هو”.
الجملة الفعلية (يكتب): في محل نصب خبر “أخذ”.

تنبيهات هامة للطالب
الزمن: أفعال الشروع لا تعمل إلا في صيغة الماضي فقط (ما عدا “جعل” و”يطفق” في حالات نادرة جداً لا تدرس في هذا المستوى)، لذا تعامل معها دائماً كأفعال ماضية جامدة في هذا السياق.
المعنى: تأكد دائماً أن الفعل في الجملة يعطي معنى “بدأ”، فإذا قلت “أخذ التلميذُ القلمَ”، هنا “أخذ” تعني “القبض باليد” وليست شروعاً، لذا “القلم” مفعول به.