المتنبي هو أحمد بن الحسين الكوفي، وُلد سنة 303هـ، ويُعدّ من أعظم شعراء العربية على مرّ العصور. اشتهر بقوة لغته وعمق حكمته واعتزازه بنفسه، وكان شعره انعكاسًا لتجاربه في الحياة، لذلك امتلأت قصائده بالحِكَم التي تناقلها الناس جيلاً بعد جيل.
الفكرة العامة للنص
يبين المتنبي في هذا النص مجموعة من الحِكم التي تعكس فلسفته في الحياة، حيث يدعو إلى الصبر، والاعتماد على النفس، وطلب المعالي، وعدم الاستسلام للصعاب.
الأفكار الأساسية
الدعوة إلى طلب المجد والعزة وعدم الرضا بالدون.
التأكيد على أن المشقة طريق النجاح.
الحث على الصبر ومواجهة الشدائد.
بيان قيمة العقل والتجربة في حياة الإنسان.
شرح بعض الأبيات (شرحًا إجماليًا)
يعبر المتنبي عن أن الإنسان لا يبلغ المجد إلا بعد تعب ومشقة، وأن من يطلب العلا لا بد له من الصبر وتحمل الصعاب. كما يؤكد أن التجارب القاسية تصنع الرجال الأقوياء، وأن قيمة الإنسان تقاس بعقله وهمته لا بمظهره أو نسبه.
القيم المستفادة من النص
قيمة الصبر والمثابرة في تحقيق الأهداف.
أهمية الاعتماد على النفس والثقة بالقدرات.
الدعوة إلى الطموح وعلو الهمة.
التحلي بالحكمة في مواجهة تقلبات الحياة.
الأسلوب والخصائص الفنية
الأسلوب: خبري حكمي.
غلبة الحكمة والتجربة الشخصية.
لغة قوية جزلة تعكس شخصية المتنبي.
استعمال الصور البيانية والتراكيب المؤثرة.
المغزى العام
الحياة لا تعطي مجدها إلا لمن يسعى ويصبر، والحكمة هي زاد الإنسان في طريقه نحو النجاح، ومن أراد العلا فعليه أن يتحمل مشقة الطريق.
يُعدّ نص من حكم المتنبي درسًا أخلاقيًا وتربويًا يوجّه المتعلم إلى التمسك بالطموح والصبر، ويؤكد أن النجاح لا يتحقق إلا بالإرادة القوية والعمل الجاد، وهو ما يجعل شعر المتنبي خالدًا ومؤثرًا عبر العصور.
