في بعض الحالات الزراعية، يرفض العمال العمل في المزارع بسبب ظروف طبيعية صعبة تهدد سلامتهم أو تؤثر على إنتاجيتهم. ومن أبرز هذه الظروف هي العواصف، التي قد تشمل الرياح الشديدة، الأمطار الغزيرة، أو العواصف الرعدية.
تؤثر العواصف بشكل كبير على الأنشطة الزراعية، حيث يمكن أن تتسبب في:
خطر الإصابة: الرياح القوية أو الأمطار الغزيرة قد تؤدي إلى سقوط الأشجار أو الأجسام الثقيلة، مما يهدد سلامة العمال.
تلف المحاصيل: العواصف قد تدمر النباتات أو تقلل من جودة الإنتاج، مما يجعل العمل أقل فعالية ومجازفة للجهود المبذولة.
صعوبة الحركة والعمل: الطين والمياه الناتجة عن الأمطار تجعل الأرض زلقة وغير مناسبة للعمل الزراعي، مما يزيد من الجهد المطلوب ويبطئ العمليات.
تأثير على المعدات: استخدام الأدوات والآلات في ظروف عاصفة قد يكون خطيرًا ويؤدي إلى أعطال أو حوادث.
بسبب هذه المخاطر، من الطبيعي أن يرفض معظم العمال العمل في المزارع أثناء العواصف، حفاظًا على حياتهم وسلامتهم، ولتجنب خسائر قد تحدث نتيجة الظروف الجوية القاسية.
- الاجابة : العواصف.
العواصف تمثل عاملًا طبيعيًا مؤثرًا في العمل الزراعي، ورفض العمال للعمل أثناء حدوثها يعكس حرصهم على السلامة الشخصية وضمان استمرار الإنتاجية في أوقات أكثر أمانًا.
