الشيخ عبد الباسط عبد الصمد توفي بسبب مضاعفات مرض السكري مع كسل كبدي والتهاب كبدي، مما أثر على صحته بشكل كبير. كان يعالج في لندن لكنه طلب العودة إلى مصر قبل وفاته في 30 نوفمبر 1988.
يُعد الشيخ عبد الباسط عبد الصمد أحد أعظم قرّاء القرآن الكريم في العالم الإسلامي، بصوته الشجي وأسلوبه المؤثر الذي أسر قلوب الملايين. وُلد عام 1927 بمحافظة قنا في صعيد مصر، وترك بصمة خالدة في تلاوة القرآن ما زالت تُتلى حتى يومنا هذا.
سبب الوفاة:
توفي الشيخ عبد الباسط عبد الصمد رحمه الله في 30 نوفمبر عام 1988 عن عمر ناهز 61 عامًا، وذلك بعد صراعٍ مع مرض الكبد الذي عانى منه في سنواته الأخيرة. وقد تلقى العلاج في عدد من المستشفيات داخل مصر وخارجها، لكنه استسلم في النهاية لقضاء الله.
وفاته وأثرها:
جاءت وفاته كخبر صادم للملايين من محبيه في أنحاء العالم الإسلامي، وشيّع جثمانه في جنازة مهيبة حضرها كبار المسؤولين والعلماء ومحبو القرآن الكريم.
إرثه العظيم:
- سُمي بـ”صوت مكة” بعد أن قرأ في الحرم المكي ولاقى إعجابًا واسعًا.
- كان أول قارئ يقرأ في الأمم المتحدة وقصر الإليزيه.
- تُرجمت تلاواته إلى العديد من اللغات.
- ما زالت تسجيلاته تُسمع يوميًا في الإذاعات والمحافل الإسلامية.
رحم الله الشيخ عبد الباسط عبد الصمد، فقد رحل الجسد، وبقي الصوت حيًا يلامس الأرواح.
