شركة ea اللي اشترتها pif السعودي مشهورة بلعبة

شركة ea اللي اشترتها pif السعودي مشهورة بلعبة

في صفقة غير مسبوقة بتاريخ صناعة الألعاب الرقمية، أعلنت شركة EA – واحدة من أكبر وأشهر شركات تطوير ونشر ألعاب الفيديو في العالم — دخولها عزلة من أسواق الأسهم، بعد أن وافق مجلس إدارتها على صفقة استحواذ من تحالف دولي بقيادة صندوق PIF السعودي.

شركة ea اللي اشترتها pif السعودي مشهورة بلعبة

الصفقة، التي قُدّرت بـ 55 مليار دولار نقدًا، تُعدّ أكبر عملية استحواذ بالديون (leveraged buyout) في تاريخ الشركات التقنية العالمي.

لماذا EA؟ ولماذا الآن؟
EA تمتلك مجموعة ضخمة من أشهر ألعاب الفيديو العالمية — ألعاب رياضية، ألعاب أكشن، ومحاكاة حياة … من بينها عناوين مثل: The Sims، Battlefield، Apex Legends، Madden NFL وغيرها.

من وجهة نظر التحالف المستثمر (بقيادة PIF)، EA تمثّل بوابة دخول قوية للسوق العالمية للألعاب والرياضات الإلكترونية (Esports)، وهو هدف واضح ضمن استراتيجية التنويع الاقتصادي التي تتبنّاها المملكة.

التحوّل إلى شركة خاصة (delisting من البورصة) قد يمنح EA مرونة أكبر في إدارة استراتيجيات تطوير الألعاب، الابتكار، والاستثمار بعيدًا عن ضغوط الأرباح الفصلية والعائد للمساهمين.

الاجابة : FIFA   

تفاصيل الصفقة: من يملك ماذا؟
التحالف الذي يشتري EA يتكوّن من: PIF (صندوق الاستثمارات العامة السعودي)، شركة الاستثمار الأميركي Silver Lake، وشركة Affinity Partners (لها ارتباطات استثمارية أميركية).

PIF كان يملك بالفعل حوالي 9.9% من أسهم EA، والآن سيُدرج هذا الحِصّة ضمن الصفقة ضمن عملية “roll‑over”.
المساهمون في EA سيحصلون على 210 دولارًا نقدًا لكل سهم — بزيادة حوالي 25% عن سعر السهم قبل إعلان الصفقة.

بعد اكتمال الصفقة (من المتوقع في الربع الأول من السنة المالية 2027، بعد موافقات الجهات التنظيمية والمساهمين)، سيتحوّل EA إلى شركة خاصة بالكامل ولن تُدرج أسهمها في البورصة مرة أخرى.

ماذا يعني هذا للاعبين، لسوق الألعاب، وللصناعة؟

من جهة، قد تفتح صفقة الاستحواذ آفاقًا جديدة لـ EA من خلال الاستثمارات الضخمة في تكنولوجيا الألعاب، الذكاء الاصطناعي، البنية التحتية للرياضات الإلكترونية، وتسويق عالمي موسّع — ما قد يفيد اللاعبين بصورة غير مسبوقة.
من جهة أخرى، كشفت EA نفسها في ملفها التنظيمي أن عملية البيع تحمل مخاطر: إذ قد تؤثر على قدرة الشركة في “جذب واحتفاظ المواهب الأساسية” أو قد تدفع جهات خارجية (موردين، شركاء) إلى إعادة تقييم علاقاتهم مع  بعض مراسلين وناقدين في مجتمع الألعاب يرون أن هذا النوع من الاستحواذات الضخمة — خصوصًا عندما تتعلق بمستثمر كبير مثل PIF — قد يؤدي إلى تغييرات جادة في فلسفة إدارة الألعاب، من المحتوى إلى سياسة التسعير، وربما الاتجاه أكثر نحو “الخدمات المدفوعة/الميكروترانزاكشنز” لضمان العائد على الاستثمار.

خلفية: لماذا PIF مهتم بهذا الاستثمار؟

بحسب تصريحات رسمية، صندوق PIF يرى في سوق الألعاب الإلكترونية فرصة كبيرة: فالسوق العالمي للألعاب يُقدَّر بمئات مليارات الدولارات، ويتجاوز في قيمته قطاعات مثل السينما والموسيقى.

هذا النوع من الاستثمارات يتناسب مع استراتيجية diversifying الاقتصاد السعودي — أي تقليل الاعتماد على النفط وتوسيع مصادر الدخل والاستثمار في قطاعات تقنيّة وثقافية وترفيهية.

من وجهة نظر PIF، امتلاك شركة ضخمة ومؤثرة مثل EA يمنحها “صوتًا” وتأثيرًا في صناعة الترفيه العالمية، وهو ما يمكن أن يُترجم إلى مشاريع مستقبلية في مجال الرياضات الإلكترونية، المحتوى الرقمي، وربما استوديوهات تطوير في الشرق الأوسط.

نهاية حقبة، وبداية فصل جديد
صفقة استحواذ PIF على EA تمثّل لحظة فارقة في تاريخ صناعة الألعاب العالمية — نهاية مرحلة شركة تُتداول في الأسواق، وبداية مرحلة شركة تحت سيطرة مستثمرين خاصين.

بالنسبة لمحبي الألعاب واللاعبين حول العالم، التحدي سيكون في الحفاظ على الهوية الإبداعية لـ EA وضمان أن تبقى التجربة ممتعة وعادلة. أما من جهة السوق، فالصفقة تفتح الباب أمام تحول أوسع في ملكيات شركات الألعاب الكبرى، وربما هي مقدّمة لمزيد من التحركات في صناعة الألعاب من مستثمرين غير تقليديين.